إركب إذا دارت رحاها وانزل
التطيلي الأعمىأندلسيالرجزمدحاللام
حجم الخط
- إركب إذا دارت رَحَاهَا وَانزلِوَقُلْ إذا صَمَّ صَدَاها وَافْعَلِ
- واقْتَضِ فَاسْتَوْفِ وَهَبْ فَاحْتَفِلِوَابْلُغْ بأَدْنَى السعيِ أقْصَى الأمَلِ
- وَرُتْبَةَ الوُسْطَى مِنَ العِقْدِ العَلِيوَجْهُكَ بالإحْسانِ والحُسْنِ مَلِي
- وأنتَ للدنيا وللدينِ وَلِينِيْطَتْ بِكَ الأسْبَابُ فاقطعْ وَصِلِ
- وهذهِ الدُّنْيَا فولِّ واعْزِلِمَرآكَ لا ما يَدَّعِي الصُّبْحُ الجَلي
- إذا بدا في مُنْتَدى أو جَحْفَلِرَأيْتَ حزْبَ الله كيفَ يَعْتَلي
- لآخرٍ من الطّرازِ الأَوَّلِمنتشىءٍ في بُرْدَتَيْ مُكْتَهِلِ
- مُعَظّمٍ في قَوْمِهِ مُبَجَّلِبَهْشٍ إلى الطّعِانِ قَبْلَ القُبَلِ
- نالَ الأَمَانِي وكأنْ لمْ يَنَلِلله منكَ عزمةٌ لا تأْتَلي
- والموتُ قد أوْضَحَ كلَّ مُشْكِلِفي مأزقٍ من الظُّبا والأَسَلِ
- أضْيَقَ من عُذْرِ الكبير الغَزِلِإذا انتحى نَفْسَ امرىءٍ لم يُبَلِ
- طالتْ به الحياةُ أوْ لمْ تَطُلِفي غَمْرَةٍ منَ الوَغَى لم تَنْجَلِ
- تَلْعبُ بالرُّؤوسِ بين الأَرْجُلِإذا ارتمتْ بالمُعلَمِين البُسُلِ
- رأيتَ ناراَ تَرْتَمِي بِشُعَلِما أَعْدَلَ الحربَ وإن لم تَعدِل
- وأقْبَحَ الموت بمنْ لمْ يُقْتَلِلا وأَلتْ نفسُ الهِدانِ الفَشلِ
- مُعْتَزِلاً لو أنَّهُ بِمَعْزِلِأوْلى له مِنْ أجلٍ مُؤجّل
- دونكَ أسْباب المعالي فاعْتَلِوالحربُ تَغشى مُدْبراً بِمُقْبِل
- ظَمْأَى إلى نفْسِ الشجاعِ البطلقد نَهِلَتْ فيه كأنْ لم تَنْهَل
- مُخْتالةً في هَبَواتِ القَسْطَلفي كلِّ بُرْدٍ للعوالي مخمل
- تَرَاه مَصْقولاً وإن لم يُصْقَليَنْسابُ في الغِمْدِ انسيابَ الجدْوَلِ
- فاعجب به ما بالهُ لم يَسلحسامُكَ الماضي فطبقْ واخْتل
- وَزَنْدُكَ الواري فهلْ مِنْ مُصْطَليلسانُ فَخْرِكَ العليِّ المُعْتَلي
- يُفْصِحُ بالجِلاَدِ لا بالجَدَليُلْقي بِقَوْلٍ كالقَضاءِ المُنْزَل
- ليسَ بِمُجْمَلٍ ولا مُفَصّلِيَنْسَخُ ما قيلَ وما لمْ يُقَلِ
- باني المباني ومُزِيلُ الدُّولتَغَابَرَ الفِرِنْدُ فيه والحُلِي
- فانظرْ إلى الأعلى وَقُلْ بالأسْفَلِوَصَفْحَةِ كأنَّها قلبُ الخلي
- تحمرُّ في الهيجاءِ لا مِنْ خَجَلوكلِّ رحْبِ الخَطِّ ضَنْكِ المَدْخَلِ
- لكلِّ ما حَمَّلتَهُ مُحْتَمِلإنْ تَأبَ يُسْمِح أوْ تَمِلْ يَعْتدِلِ
- مُطَّرِدٍ صُلْبٍ وَقاحِ الخَجَلِأزْرَقَ وَرَّادٍ لكلِّ أكْحَل
- ألعَسَ لم يُرْشَفْ ولم يُقَبَّلِيَخْتَرِعُ الفَتْلِ لكلِّ مَقْتَل
- كأنّما نَصَّلْتَهُ بالأَجَلِكيفَ تراهُ جابَ كلَّ غَيْطَل
- ذبالةٌ مُذْ أُسْرِجَتْ لم تَذْبُلِتَسبي القلوبَ كالعيونِ النُّجُل
- والخيلُ تأتي كلَّ شيءٍ من عَلِبكلِّ ليث فَوْقَ كلِّ أَجْدَلِ
- فَوْضَى كأمْثَالِ القَطَا المُنْجَفِلِعَجلى إلى المستوفزِ المُسْتَعْجِل
- في لُجَّةٍ لا تَدْنُ بل لا تَسَلِمُلْحَمَةٍ تَغلي كَغَلْيِ المِرْجَلِ
- ضَيّقةٍ عن المُنَى وَالحِيَلِمَشْهورةً بالقولِ لا بالعملِ
- والرعبُ قد لفَّ فلاناً بِفُلِلا يَتَنَاجَوْنَ بغير الأَنْصُل
- قد أَعْصِمُوا منكَ بأحْمَى مَعْقِلِبقلَّبٍ منَ الخطوب حُوَّلِ
- بالأفضلِ ابنِ الأَفضلِ ابنِ الأَفضلِما امتدَّ صَوْتي وَتَراخَى أجَلي
- يا ابْنَ أبي يَعْقُوبَ ثمَّ بجَلِيمُعْتَصَرُ الجاني وَصُبْحُ المُجْتلي
- أُمْنِيَة السَّفْرِ وأمْنُ السُّبُلِمُدوِّخُ الأرضِ فأَهْمِلْ واغْفِلِ
- وقاتل المحْلِ فحُلَّ وارْحَلِفالأرضُ بينَ رَوْضة ومَنْهَل
- إلى جَنَابٍ للأمانِ خَضلتَعانَقَ الوسميُّ فيهِ والولي
- وروضةِ تَنْظِمُ شَمْلَ الجَدَلِبكلِّ ثَغْرٍ بالنّسيم رتِلِ
- وكلِّ جَفْنٍ بالنّدَى مُكْتَحِلِيبيتُ من حَوْكِ الحيا في حُلَلِ
- والريحُ كَسْلى غَيرَ أن لم تَكْسَلِتَعْثُرُ في ذيل الغَمامِ المُسْبَلِ
- والزَّهْرُ كالكؤوسِ لو لم تَزَلِمُتْرَعَةً منَ الرحيقِ السَّلْسَلِ
- تَشُجُّها يَدُ الصبا والشّمْأَلِفاضربْ وإن عاقَكَ عذلُ العُذِّلِ
- وأنتَ في حِلٍّ فإلاّ تُحْلِلاذكر أميرَ المؤمنينَ واحْمِل
- وَكلَّ طِرْفٍ ارْمه بِمِسْحلِوكلَّ سيْفٍ بين لحييْ رَجُلِ
- والجوُّ قد بانَ لمنْ لمْ يَجْهَلَوكادتِ الحربُ ولمّا تَفْعَلِ
- وصالتِ الخيلُ بمنْ لم يَصُلِأنت مُوَافٍ فاتئدْ أو فَاعْجَلِ
- مَنْ نَصَرَتْهُ نَفْسُهُ لم يُخْذَلِومن أَقَرَّ عَيْنَهُ لم يَحْفَلِ
- لا يَقْبَلُ السرورَ قلبُ الوَجِلِولا يطيبُ العيشُ لِلْمُنْتَحِلِ
- لله درُّ الأَبْلَهِ المغفلدَهْرُكَ ذا مُسْتَرْسِلٌ فاسْتَرْسِلِ
- لكلِّ والٍ مَذْهَبٌ فيما وليإن شئتَ أنْ تُدْعَى حَمُولاً فَاحْمِلِ
- إن الكماةَ بالسيوف تَغْتَلييا ربَّ حَزْمٍ ليسَ عَنْ تَأَمُّلِ
- لا فَرْقَ بين لأْمَةٍ وَمِجْوَلِأرْضُ وليِّ العَهْدِ خيرُ مَجْهَلِ
- وجوُّهُ ليسَ بهِ من عَضَلِمَلْكٌ فَدَعْ ذكرَ الملوكِ الأُوّلِ
- ما شئتَ منْ فَضْلٍ وَمِنْ تَفَضُّلِليس سِمَاكُ مَجْدِهِ بأعْزَلِ
- قدْ جَمَعَ الماضِي إلى المستَقْبَلِهل عَقَلَتْ لَمْطَةُ أو لم تَعْقِلِ
- إذ زحفت بحدِّها المُفَلّلِتَقْضِي على العِيَانِ بِالتّخَيُّلِ
- ونَحْسَبُ القَوْلَ من التْقَوُّلأمْهَلْتَها والسيفُ غيرُ مُهْمِلِ
- حتى إذا هَبّتْ بأَمرٍ مُعضِلِصَبّحْتَها بكلِّ لَيْثٍ مُشْبِلِ
- إذا المنايا أَرْقَلتْ لم يُرْقِلوَرْدٌ إذا أوردَ لم يشْتَمِلِ
- كأنّه بالشّفَقِ الأدْنى طُلِييَرْنُو بشعلتي لظىً لم يُشعَل
- تَصْلى المنايا بهما إنْ تَصطلألْحَبُ لا وانٍ ولا بِتُكل
- عَبْلُ الذراعينِ عَرِيضُ الكَلكَلأهرتُ نابي الهمّ داني المأكل
- يَكْثِرُ عن مُؤَلّلات عُصلِمثلِ مُدَى الجازر لم تُفلّل
- قد رُكّبَتْ في مثلَ حرْف الجندلِوربما اتّقى بِحُجْنٍ وُغُلِ
- أَهِلّة للموتِ غيرِ اُفَلِأفْلاكُهَا بَين الطُّلى والقُلَلِ
- فاسألْ بأَهْلِ السوسِ واسألء وسلوعن مُضلٍّ غرّهُمْ مُضَلّلِ
- بكلِّ قَوْلٍ لم يَكنْ بفيصلِلو أنّهُ عُذْرُ هوىً لم يُقْبَل
- ما غَرَّهُم بالباسلِ المُسْتَبْسِلبالبدرِ أو بالبحرِ أو بالجبلِ
- نَهْنَهْتَهُمْ بالسيف لا بالعَذَللُفُّوا من الحربِ بليلِ أَليَلِ
- بِحَدِّ لا غَمْرٍ ولا مُغَفّلحُلاحِلٍ سَمَيْدَعٍ شَمَرْدل
- تَعْرِفُهُ أقْلَلَ أو لم يُقْبِليجتابُكلَّ جوزِ هَوْلٍ أهول
- بِمُشرِفِ الحارِك نَهْدِ الكَفَلأقبَّ محبوكِ السَّراة هَيْكَل
- كلِّ مُعمٍّ في الجيادِ مُخْولأَغَرَّ مِنْ عِتَاقِها مُحَجَّلِ
- ذي بَشرٍ أَمْلَسَ كالسَّجَنْجَلِنَزِلُّ عنها لَحَظَاتُ المقل
- كأنما صَهِيلُهُ في المَحْفَلغِنَاءُ إسحاقَ وَضَرْبُ زَلْزِل
- تَعْرِفُ فيهِ العُنْفَ فاسْمَعْ وَخَليَمْرَحُ مشكولاً كأنْ لم يُشكَل
- يَبِقُ بينَ مُحْزِنٍ وَمُسهِلِعَدْوَ الظَّليمِ في ظهور الأحْبُل
- يلاعبُ العِنَانَ عَندَ الوَهَلبجيدِ حَوْراءِ العِيُونِ مُطْفِلِ
- كالغُصْنِ قد أَيْنعَ من تَدَلُّلوَيَتَّقي الأرْضَ بِمْثلِ المِعْوَل
- لا يَشْتَكي الوَجى وإن لم يُنْعَلذو مِسْمَعٍ حَشرٍ وَقَلْبٍ أَوْجَلِ
- يَكَاد يَرْتَابُ بما لم يَفْعَلفَقُلْ لأَهْلِ السُّوْسِ هَلْ مِنْ مَوْئِلِ
- قد استقالوكَ وإنْ لم تُقِلِوَأذْعَنُوا لِجَدِّكَ المُقْتَبِلِ
- هلاَّ ولم تَذْعَرْ نجومَ الكِلَلِبأَنْجُمِ منَ الطّوالِ الذُّبَّلِ
- هيهاتِ لا حولَ لمنْ لم تُحِلِلا حُكْمَ عند النّصْلِ للتّنَصُّلِ
- صُنْ يا وليَّ العَهْدِ إن لم تَبْذُلِمَنْ للمنى بِقُرْبِكَ المُؤَمّلِ
- وَدُوْنَهُ مَرْتٌ كَظَهْرِ الأَيِّلِيأتي على المُخِفِّ قَبْلَ المُثْقِلِ
- وَيُذْهِبُ الغَوْلَ عن التَغَوُّلِيُلْقَى به الدليلُ ذو التمحُّلِ
- أضْيَعَ مِنْ دَمْعٍ جَرَى في طَلَلِحِرْبَاؤُهُ كالضّارِعِ المُبْتَهِلِ
- لو أنّهُ مُؤَيَّدٌ بمِقْوَلِصلّى إلى الشمسِ فبئس ما صَلِي
- أن المجوسيّةَ شرُّ النحَلِيا لكِ بَيْداءَ كَعَيْنِ الأَحْوَلِ
- لو ظَهَرَ الموتُ بها لم يَنَلترى بها الواضحَ كالمُشْتَكلِ
- إنَّ الصدودَ في الهوى كالملَلِومُدلَهِمَّ وجْهِهِ كالظُّلَلِ
- مثلِ فؤادِ الوالهِ المُخْتَبَلِتُرِيك رضوى كالكثيبِ الأهيَل
- للهِ أيُّ فارغِ مُشْتغِلسَمْحٍ بخيلٍ مُصعَبٍ مُذلَل
- على المنايا والمنى مُشْتَمِلكأنَّه من سَيْبِكَ المُحْتَفِل
- أصبحتُ مِنْ حِمْصَ بشرِّ مَنْزِلمَن سرَّه النقصُ به فَلْيَكْمل
- في شرِّ أحوالِ العُفَاةَ العُيَّلأشعثَ ذا طِمْرَينِ لا يؤْبَهُ لي
- وأنتَ نعمَ أملُ المؤمّلِدونك مجد الدين بالمنتحل
- مَهَزَّة الواني وزادُ المَرْحَلحَلْيٌ بِلَبَّاتِ الزمانِ العَطِل
- لم يُؤْتَ مِنْ عِيٍّ ولا مِنْ خَطَلِفانضِجْ صُدُورَ حاسدِيكَ الضُلَّل
- بِطَلَقِ من كلِّ ذلقٍ منْحَليَشْفِي منَ الأضْغَانِ قبل العِلَلِ