أمني النفس وصلا من سعاد
ابن الخياطمملوكيالوافرمدحالدال
حجم الخط
- أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِوَأَيْنَ مِنَ الْمُنى دَرَكُ الْمُرَادِ
- وَكَيْفَ يَصِحُّ وَصْلٌ مِنْ خَليلٍإِذَا مَا كَانَ مُعْتَلَّ الْوِدَادِ
- تَمَادى فِي الْقَطِيعَةِ لاَ لِجُرمٍوَأَجْفى الْهَاجِرِينَ ذَوُو التَّمادِي
- يُفَرِّقُ بَيْنَ قَلْبِي وَالتَّأَسِّيوَيَجْمَعُ بَيْنَ طَرْفِي وَالسُّهَادِ
- وَلَوْ بَذَلَ الْيسِيرَ لَبَلَّ شَوْقيوَقَدْ يَرْوى الظِّمَاءُ مِنَ الثِّمَادِ
- أَمَلُّ مَخَافَةَ الإِمْلاَلِ قُرْبِيوَبَعْضُ الْقُربِ أَجْلَبُ لِلْبِعَادِ
- وَعِنْدِي لِلأَحِبَّةِ كُلُّ جَفْنٍطَلِيقِ الدِّمْعِ مَأْسُورِ الرُّقَادِ
- فَلاَ تَغْرَ الْحَوَادِثُ بِي فَحَسْبِيجَفَاؤُكُمُ مِنَ النُّوَبِ الشِّدَادِ
- إِذَا مَا النَّارُ كَانَ لَها اضطِّرَامٌفَما الدَّاعِي إِلى قَدْحِ الزِّنادِ
- أَرى الْبِيضَ الْحِدَادَ سَتَقْتَضِينِينُزُوعاً عَنْ هَوى الْبِيضِ الْخِرَادَ
- فَمَا دَمْعِي عَلَى الأَطْلاَل وَقْفٌوَلاَ قَلْبي مَعَ الظُّعْنِ الْغَوَادِي
- وَلا أَبْقى جَلاَلُ الْمُلْكِ يَوْماًلِغَيْرِ هَوَاهُ حُكْماً في فُؤَادِي
- أُحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ مِنْهُوَأَعْشَقُ دَوْلَةَ الْمَلِكَ الْجَوَادِ
- رَجَوْتُ فَما تَجَاوَزَهُ رَجائِيوَكَانَ الْماءِ غَايَةَ كُلِّ صَادِ
- إذَا مَا رُوِّضَتْ أَرْضِي وَساحَتْفَما مَعْنى انْتِجاعِي وَارْتِيادِي
- كَفى بِنَدَى جَلالِ الْمُلْكِ غَيْثاًإِذا نَزَحَتْ قَرَارَةُ كُلِّ وَادِ
- أَمَلْنا أَيْنُقَ الآمَالِ مِنْهُإِلى كَنَفٍ خَصِيبِ الْمُسْتَرادِ
- وَأَغْنَانا نَدَاهُ علَى افْتِقَارٍغَناءَ الْغَيْثِ في السَّنَةِ الْجَمادِ
- فَمَنْ ذَا مُبْلِغُ الأَمْلاَكِ عَنَّاوَسُوِّاسِ الْحَوَاضِرِ وَالْبَوادِي
- بِأَنَّا قَدْ سَكَنَّا ظِلَّ مَلْكٍمَخُوفِ الْبَأْسِ مَرْجُوِّ الأَيَادِي
- صَحِبْنَا عنْدَهُ الأَيَّامَ بِيضاًوَقَدْ عُمَّ الزَّمَانُ مِنَ الْسَّوَادِ
- وَأَدْرَكْنَا بِعَدْلٍ مِنْ عَلِيٍّصَلاَحَ الْعَيْشِ فِي دَهْرِ الْفسَادِ
- فَما نَخْشى مُحَارَبَةَ اللَّيَالِيوَلاَ نَرْجُو مُسَالَمَةَ الأَعَادِي
- فَقُولاَ لِلْمُعانِدِ وَهْوَ أَشْقَىبِمَا تَحْبُوهُ عَاقِبَةُ الْعِنَادِ
- رُوَيْدَكَ مِنْ عَدَاوَتِنَا سَتُرْدِينَوَاجِذَ مَاضِغِ الصُّمِّ الصِّلاَدِ
- وَلاَ تَحْمِلْ عَلَى الأَيَّامِ سَيْفاًفَإِنَّ الدِّهْرَ يَقْطَعُ بِالنِّجادِ
- فَأَمْنَعُ مِنْكَ جَاراً قَدْ رمَيْنَاكَرِيمَتَهُ بِداهِيَةٍ نَآدِ
- وَمَنْ يَحْمِي الْوِهَادَ بِكُلِّ أَرْضٍإذا ما السيل طمم على النجاد
- هو الراميك عن أمم وعرضإِذا مَا الرَّأْيُ قَرْطَسَ في السَّدَادِ
- وَمُطْلِعُها عَلَيْكَ مُسَوَّمَاتٍتَضِيقُ بِهَمِّها سَعَةُ الْبِلاَدِ
- إِذَا مَا الطَّعْنُ أَنْحَلَها الْعَوَالِيفَدى الأَعْجَازَ مِنْها بِالْهَوَادِي
- فِدَآؤُكَ كُلُّ مَكْبُوتٍ مَغِيظٍيخافيك العداوة أو يبادي
- فإنك ما بقيت لنا سليماًفَما نَنْفَكُّ فِي عِيدٍ مُعَادِ
- أَبُوكَ تَدَارَكَ الإِسلاَمَ لَمَّاوَهَى أَوْ كَادَ يُؤْذِنُ بِانْهِدَادِ
- سَخَا بِالنَّفْسِ شُحّاً بِالْمَعَالِيوَجَاهَدَ بِالطَّرِيفِ وَبِالتِّلاَدِ
- كَيَوْمِكَ إِذْ دَمُ الأَعْلاَجِ بَحْرٌيُرِيكَ الْبَحْرَ فِي حُلَلٍ وِرَادِ
- عَزَائِمُكَ الْعَوَائِدُ سِرْنَ فِيهِمْبِمَا سَنَّتْ عَزَائِمُهُ الْبَوَادِي
- وَهذا الْمَجْدُ مِنْ تِلْكَ الْمَسَاعِيوَهذا الْغَيْثُ مِنْ تِلْكَ الْغَوَادِي
- وَأَنْتُمْ أَهْلُ مَعْدِلَةٍ سَبَقْتُمْإِلى أَمَدِ الْعُلى سَبْقَ الْجِيَادِ
- رَعى مِنْكَ الرَّعِيَّةَ خَيْرُ رَاعٍكَرِيمِ الذَّبِّ عَنْهُمْ وَالذِّيَادِ
- تَقَيْتَ اللهَ حَقَّ تُقَاهُ فِيهِمْوَتَقْوى اللهِ مِنْ خَيْرِ الْعَتَادِ
- كَأَنَّكَ لاَ تَرى فِعْلاً شَرِيفاًسِوى مَا كَان ذُخْراً لِلْمَعادِ
- مَكَارِمُ بَعْضُها فِيهِ دَلِيلُعَلَى ما فِيكَ مِنْ كَرَمِ الْوِلاَدِ
- هَجَرْتَ لَها شَغَفاً وَوَجْداًوَكُلُّ أَخِي هَوىً قَلِقُ الْوِسَادِ
- غَنِيتُ بِسَيْبِكَ الْمَرْجُوِّ عَنْهُكَمَا يَغْنى الْخَصِيبُ عَنِ الْعِهَادِ
- وَرَوَّانِي سَمَاحُكَ مَا بَدَالِيفَمَا أَرْتَاحُ لِلْعَذْبِ الْبُرادِ
- إِذَا نَفَقَ الثَّناءُ بِأَرْضِ قَوْمٍفَلَسْتُ بِخَائِفٍ فِيهَا كَسادِي
- فَلاَ تَزَلِ اللَّيَالِي ضَامِنَاتٍبَقَاءَكَ مَا حَدَا الأَظْعَانَ حَادِ
- ثَنائِي لاَ يُكَدِّرُهُ عِتَابيوَقَوْلِي لاَ يَخَالِفُهُ اعْتِقَادِي