أمل تروح له الحياة وتغتدي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالدال
- ١أَملٌ تَروحُ لَهُ الحَياة وَتَغتديوَهوىً تَضلُّ بِهِ النُفوس وَتَهتدي
- ٢وَعَزائمٌ للدهر يمضي يَومُهاوَحزامةٌ تكلُ الأُمور إِلى غَد
- ٣حِكَمٌ تعدّدَ نَوعُها فَتوحّدتفَتجمّعت في عالم متبدّد
- ٤وَالدَهرُ في سَكناته حَركاتُهدُورٌ يَدور مَتى تَناهى يَبتدي
- ٥فَاليَومُ يَمحو لَيلَه وَاللَيلُ يَمحو يَومَه وَالجَمعُ نهبُ المعتدى
- ٦حللٌ عَلى جسم الوُجود قَديمةٌمحتومةُ المبدا وَإِن لَم تنفد
- ٧صورٌ تمرّ وَتَستحيلُ وَتَنقضيأَعراضُها وَحَقيقةٌ لَم تَزدد
- ٨يا لَيتَ شعري ما وَرا هذا الوَرىإِن لَم تقل ماذا الوُجود السرمدي
- ٩كرةُ العَوالم أَين كَيفَ مَدارُهاأَعوالمٌ لا تَنتهي بمقيّد
- ١٠كلا فَما فَوقٌ وَلا تَحتٌ فَماجِهةُ المَكان وَأَين ما لم نشهد
- ١١سارَت بِنا الأَفلاكُ أَم ثبتت لَنارَكبٌ يسير من الخَلا في فدفد
- ١٢كَيفَ المَلا بَين الخَلا هَل ثمّ مايَهدي الصَواب لِناظرٍ متردّد
- ١٣بَين انحلالٍ وَانعقادِ محللٍعَدِمَ البَقاءُ لطارئٍ متجدّد
- ١٤حَقِّقْ فكلُّ الكَون شَيءٌ واحدٌما لم يُحلَّلْ بَيننا لَم يعقد
- ١٥وَاجزم بِلا عَدم الوُجود وَإِنَّماقل بانعدام الشَيء ما لم يُوجد
- ١٦لَيست هيولاه العَوالم صُورةًوَأَظنها تَعرى بقهرِ مجرّد
- ١٧فَانظر لجسمك كَيفَ كُنت وَما تَكونُ وَكَيفَ أَنتَ اليَوم حَقق ترشد
- ١٨ما أَنتَ إِلا صُورةٌ نَوعيةٌمتشخصٌ من عالم متعدّد
- ١٩لا فَرق بَين حَقيقةٍ وَحَقيقةٍإِلا لباس الكَيف للمتفقد
- ٢٠دَع زورَ وَجهِ الأَمر وافهم كنهَهُوَاستجل ما تَهوى متى لَم تَقصد
- ٢١فَالوَجه تُكسِبُه الظُروفُ مَظاهراًوَالكنهُ لم يسفل وَلم يتصعّد
- ٢٢وَالجسمُ بَين تشتتٍ وَتجمعٍوَالكَونُ بَين تَركبٍ وَتفرّد
- ٢٣وَالكَونُ يَعقبهُ الفَسادُ وَعَكسُهجارٍ فَلا كَونٌ لَما لَم يَفسد
- ٢٤جُل بِالبَصائر تَحتَ كُل مَظاهرٍهَل ثمّ إِلا وَحدةٌ لَم تُحدَد
- ٢٥وَاعجب لأجزاءٍ تُحدّد كُلَّهاوَالشاملُ الكليُّ غَير محدّد
- ٢٦وَانظر إِلى الجوّ المحيط وَما حَوىمن سائرٍ للبين لم يتزوّد
- ٢٧نَثرت زَواهرُه وَباعد بَينهاحِكْمُ المشيئةِ عهدَ من لَم يعهد
- ٢٨وَالشَمس جاريةٌ تغازلُ بَدرَهاطُولَ الزَمان وَلم تَفز بِالمَوعد
- ٢٩وَسهيلُ يَبكي وَالثريا تَشتكيفَتشير من حسدٍ لِوَصل الفرقد
- ٣٠وَلكَم يَبيع المشتري أَوقاتَهابَيعَ السَماح كَأَنَّها لم تجهد
- ٣١وَمكاتبٌ يَطوى الفَضا بكتائبٍجُندٌ مجندةٌ لخير مجند
- ٣٢وَالشَيخُ كيوانٌ يزجُّ عصيَّهكِبراً وَيقتادُ الأَوابدَ بِاليد
- ٣٣وَحشاشةُ المريخ شبَّ أُوارُهامِن غَيظِه فَلَهيبُهُ لم يخمد
- ٣٤لا بُدّ ناظمُها سَينثر عقدَهافَتظلُّ عاطلةً عَروسُك تَجتدي
- ٣٥فَاخلد بروحك في الخَوالد وَاعتصموَاحرص فَأَنتَ بغيرها لَم