كم دون راية من ذي جفجف جلد
النبهاني العمانيمملوكيالبسيطشوقالدال
حجم الخط
- كم دونَ راية من ذي جَفجفٍ جلدٍومن سخاويّ أقياف ومن عُقدِ
- وبلدةٍ كمَمرّ الشمسِ طامسةٍتَيهاءَ تذعر قُلبَ الباسلِ النَّجدِ
- شطَّت برايةَ عنا طيَّةٌ قِدَدٌزَوراء توهي قوى المهرية الأجُدِ
- بيضاءُ كالشمسٍ مِعطارٌ خَدلجّةرَيَّا الروادفِ لم تحمل ولم تلدِ
- رَادُ الوشاحين ملءُ الدِّرعِ بهكنةٌأذكتْ بقلبي نارَ الشوقِ والكمدِ
- برَّاقةُ الجيد خَودٌ طفلةٌ جمعتْما في الغزالةِ من حسنٍ ومن غيَدٍ
- كأن ريقتها والفجرُ منصدعٌماء الغَمامِ جرى رِفقاً على بَرَد
- أو قَرقَفٌ من سُلافِ الخمر قد مزجتبذائبِ الثلجِ في الكاساتِ والشُّهد
- كم أقصلت بسيوف الغنج من بطلٍساط وكم نفثت بالسحرٍ من عقد
- أقوت منازلها عصراً وغيرهاكر الأشدين من محلٍ ومن أمد
- لم يبق فيها مغير البين من إرمٍغير القليب وغير النوي والوتد
- وغير سفعٍ يحاميمٍ جنحن علىمستكهبٍ كإهاب الذئب ملتبد
- يا دمنةً أذهب التفريق بهجتهاعنها وما كل من لهوٍ بها ودد
- سقى عراصك بل حياك منبعقبماء يسفح إسفاحاً بلا نكد
- يكسو رباك وإن بانت معالمهاوشياً تبيد الليالي وهو لم يبد
- إيها وعد وسل الهم مدرعاًثوب الغياهب وأنف الهم بالسهد
- بحرة من بنات الفحل ذعلبةٍعيرانةٍ عنتريسٍ جسرةٍ أجد
- غلباء تهب غول البيد قادرةكما تشقق أسمال الملابيد
- ترمي المروت إذا ما أظهرت وطفاآل الظهور بعيني ناشطٍ فرد
- أقب أزهر مثل السيف منشرحٍمستوحشٍ لهذم الروقين ذو جدد
- كأن رحلي بذات الإثل شد علىأعلى طريقة فحل العانة الوحد
- جأبٍ رباعٍ أقب لابطن صهصلقمكدم أخدري أحقبٍ عتيد
- يُزجي أْتاناً توَّخاها بآلتهِلحمل فاشتملت منه على ولدِ
- فظلَّ يكدمُها حالاً وتركلهحالاً ويرفعها بالشلّ والطَّردِ
- حتى إذا وَافيا والحرُّ متَّقدٌفي شامسٍ قمطريرٍ عابسٍ وَقدِ
- على مُطحلبةٍ ينشقُ طحلبُهاعن أزرقٍ غير ضحضاحٍ ولا ثمدِ
- مَسجورةٍ سُترت بالغابِ جِمَّتُهاتفترُّ عن جدولٍ كالسيفِ مُطَّردِ
- فخضخضا بُردهُ خوضاً فراعهماركز تثوَّرَ من ذي أسهمٍ جَردِ
- فاخر وّطا ينسفان الأرض من فزعنسفاً وينتهبان الغولَ بالجَلدِ
- أذاكَ أم خاضبٌ حُمشٌ شوَامتههجنَّعٌ أصلمُ الأذُنينِ ذو رَبَدِ
- ألهاهَ عن بيضهِ يوماً وأفُرخهتَقطافه ثمرَ التَّنومِ والقَصَدِ
- حتى إذا ألقت البيضاءُ أنملهُافي كافرٍ ريعَ من أمل ومن صردِ
- فارفَدَّ مطَّرداً للبيضِ ساهكةًجاءتْ بوابل شؤبوبٍ من الأسدِ
- كالعبدِ ذي الفروةِ الرَّبداءِ اقلقهشاءٌ ذواهبُ بين الزُّرق فالجُردِ
- كأنه بيتُ راعي سُلَّةٍ سَمِقٍأو هودجٍ حفَّ بالأنماطِ والنَّجَدِ