تغيرتم عن عهدكم آل كامل

ابن الخياطمملوكيالطويلعتابالسين

حجم الخط
  1. تَغَيَّرْتُمُ عَنْ عَهْدِكُمْ آلَ كامِلٍفَلِلْيَوْمِ مِنْكُمْ غَيْرُ ما أَسْلَفَ الأَمْسُ
  2. نَبا السَّيْفُ مِنْكُمْ فِي يَدِي وَهْوَ قاطِعٌكَما أَظْلَمَتْ فِي ناظِرِي مِنْكُمُ الشَّمْسُ
  3. وَأَوْحَشْتُمُ مِنِّي مكَانَ اصْطِفائِكُمْكَأَنْ لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْمَوَدَّةُ والأُنْسُ
  4. غَرَسْتُمُ ثَناءً لَمْ تَجُدْهُ سَحابُكُمْبِرَيٍّ وَهَلْ يَنْمِي مَعَ الْعَطَشِ الغَرْسُ
  5. مَواعِدُ مرَضى كُلَّما قُلْتُ قَدْ بَرالَكُمْ مَوْعِدٌ بِالْبَذْلِ عاوَدَهُ النُّكْسُ
  6. وَإِنِّي لَذُو شُحٍّ بِكُمْ عَنْ تَقَلُّبٍإلى خُلُقٍ فِيهِ لأَعْراضِكُمْ وَكْسُ
  7. وَأَنْتُمْ بَنُو الْجُودِ الَّذِي ابْتَسَمَتْ بِهِمِنَ الزَّمَنِ الْمُرْبَدِّ أَيّامُهُ الْعُبْسُ
  8. سَماحاً فَإِنْ تَدْعُو كِفاحاً فَأَنْتُمُ الْفَوارِسُ لا مِيلٌ هُناكَ وَلا نُكْسُ
  9. فَما بالُ سُوقِي لَيْسَ تَنْفُقُ عِنْدَكُمْوَحَظُّ ثَنائِي مِنْكُمُ الثَّمَنُ البَخْسُ
  10. أَيَرْتَجِعُ الْمَعْرُوفَ مَنْ كانَ واهِباًوَيَسْلُبُ ثَوْبَ الْمَنِّ مَنْ لَمْ يَزَلْ يَكْسُو
  11. أُساهِلُ إِغْضاءً وَفِيكُمْ تَصَعُّبٌوَأَرْطَبُ إِجْمالاً وَفِي عُودِكُمْ يُبْسُ
  12. وَلَيْسَ بِعَدْلٍ أَنْ أَلِينَ وَتَخْشُنُواوَلَيْسَ بِحَقٍّ أَنْ أَرِقَّ وَأَنْ تَقْسُوا
  13. عَلَيْكُمْ سَلامٌ لَمْ أَقُلْ ما يُرِيبُكُمْوَلكِنَّهُ عَتْبٌ تَجِيشُ بِهِ النَّفْسُ
  14. حَبَسْتُ الْقَوافِي قَبْلَ إِغْضابِ رَبِّهاوَما لِلْقَوافِي بَعْدَ إِغْضابِها حَبْسُ
  15. إِذا الْعَرَبُ الْعَرْباءُ لَمْ تَرْعَ ذِمَّةًفَغَيْرُ مَلُومٍ بَعْدَها الرُّومُ وَالْفُرْسُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها