تغيرتم عن عهدكم آل كامل
ابن الخياطمملوكيالطويلعتابالسين
حجم الخط
- تَغَيَّرْتُمُ عَنْ عَهْدِكُمْ آلَ كامِلٍفَلِلْيَوْمِ مِنْكُمْ غَيْرُ ما أَسْلَفَ الأَمْسُ
- نَبا السَّيْفُ مِنْكُمْ فِي يَدِي وَهْوَ قاطِعٌكَما أَظْلَمَتْ فِي ناظِرِي مِنْكُمُ الشَّمْسُ
- وَأَوْحَشْتُمُ مِنِّي مكَانَ اصْطِفائِكُمْكَأَنْ لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْمَوَدَّةُ والأُنْسُ
- غَرَسْتُمُ ثَناءً لَمْ تَجُدْهُ سَحابُكُمْبِرَيٍّ وَهَلْ يَنْمِي مَعَ الْعَطَشِ الغَرْسُ
- مَواعِدُ مرَضى كُلَّما قُلْتُ قَدْ بَرالَكُمْ مَوْعِدٌ بِالْبَذْلِ عاوَدَهُ النُّكْسُ
- وَإِنِّي لَذُو شُحٍّ بِكُمْ عَنْ تَقَلُّبٍإلى خُلُقٍ فِيهِ لأَعْراضِكُمْ وَكْسُ
- وَأَنْتُمْ بَنُو الْجُودِ الَّذِي ابْتَسَمَتْ بِهِمِنَ الزَّمَنِ الْمُرْبَدِّ أَيّامُهُ الْعُبْسُ
- سَماحاً فَإِنْ تَدْعُو كِفاحاً فَأَنْتُمُ الْفَوارِسُ لا مِيلٌ هُناكَ وَلا نُكْسُ
- فَما بالُ سُوقِي لَيْسَ تَنْفُقُ عِنْدَكُمْوَحَظُّ ثَنائِي مِنْكُمُ الثَّمَنُ البَخْسُ
- أَيَرْتَجِعُ الْمَعْرُوفَ مَنْ كانَ واهِباًوَيَسْلُبُ ثَوْبَ الْمَنِّ مَنْ لَمْ يَزَلْ يَكْسُو
- أُساهِلُ إِغْضاءً وَفِيكُمْ تَصَعُّبٌوَأَرْطَبُ إِجْمالاً وَفِي عُودِكُمْ يُبْسُ
- وَلَيْسَ بِعَدْلٍ أَنْ أَلِينَ وَتَخْشُنُواوَلَيْسَ بِحَقٍّ أَنْ أَرِقَّ وَأَنْ تَقْسُوا
- عَلَيْكُمْ سَلامٌ لَمْ أَقُلْ ما يُرِيبُكُمْوَلكِنَّهُ عَتْبٌ تَجِيشُ بِهِ النَّفْسُ
- حَبَسْتُ الْقَوافِي قَبْلَ إِغْضابِ رَبِّهاوَما لِلْقَوافِي بَعْدَ إِغْضابِها حَبْسُ
- إِذا الْعَرَبُ الْعَرْباءُ لَمْ تَرْعَ ذِمَّةًفَغَيْرُ مَلُومٍ بَعْدَها الرُّومُ وَالْفُرْسُ