بارك الله للأمير أبي العباس
أبو بكر الصوليعباسيالخفيفمدحالزاي
حجم الخط
- بَارَكَ اللهُ لِلأَمِيرِ أَبِي الْعَبَّاسِ خَيْرِ الْمُلُوكِ فِي النَّيْرُوزِ
- وَأَرَاهُ أَوْلاَدَهُ الْغُرَّ أَجْدَاداً بِمُلْكٍ نَامٍ وَعِزٍّ عَزِيزِ
- فَهُوَ أَوْلَى بِهِ وبَالْجُودِ فِيهِمِنْ ابْرِويزَ وَمِنْ فَيْرُوزِ
- لَهُمُ فِي الْهِلالِ هُرْمُزُروزٍوَلَنَا الدَّهْرِ فِيكَ هُرْمُزُرُوزِ
- فَاقْتَبِلْ جِدَّةَ الزَّمَانِ بِعَامٍبَارِزٍ بِاللُّجِيْنِ وَلابْرِيزِ
- ضَاحِكَاتٍ أَيَّامُهُ طَائِعَاتٍطَاعَةَ الْحبِّ بَعْدَ طُولِ النّشُوزِ
- وَاقْضِ حَقَّ النَّيْرُوزِ فيه بِكَأْسِمُزْعَجٍ سَقْيُهَا بكَأْسٍ وَكُوزِ
- فِيهِ نَقْشٌ مُلَوَّنُ مِنْ يَدَيْ مَنْلَمْ تَشُبْهُ مَعَايِبُ التَّلْوِيزِ
- طَلَعَتْ شَمْسُ وَجْهِهِ تَحْتِ دَاجِيَ الشَّعَرِ الْجَعْدِ صِبْغَةَ الشِّيرُوزِ
- مِنْ عُقَارٍ تَرَى الْفَتِيَّةَ مِنْهَاعَجَزَتْ عَنْ كَمَالِ حُسْنِ الْعَجُوزِ
- يَشْتَكِي كَرْمُهَا الأُوَامَ لَدَى الْقَطْفِ وَمَا زَالَ كَارِعاً في البُرُوزِ
- وعَلَى مُقْبِلٍ مِنَ السَّعْدِ مَحْجُوبٍ عَنِ النَّحْس والأَذَىَ مَحْجُوزِ
- بِالزَّبَيْدِيَّةِ الْمُشَهَّرَةِ الْحُسْنِ وَحَوْزِ الَّلَذَاذَةِ الْمَاحُوزِ
- وصُنَوفٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ تَبْدُوكُلَّ يَوْمٍ مِنْ كَنْزِهَا المَكْنُوزِ
- يَاسَمِينَ حكَى قُرَاضَةَ تِبْرٍفَتَقُوا طِيبَهُ بِمَرْمَاحُوزِ
- يَضْحَكُ الْوَرْدُ عْنْدَهُ بَيْن نِسْرِينَ وَبُسْتَانُ لعنُهم آيْرُوز
- ورِياحٍ مِنَ الرِّياحِين أدَّتْنشرَ مِسْكٍ بعَنْبر مَعْرُوز
- وبها من حَمَاحمٍ هَامُ رَنْجٍمُشْرفات الطُّلَى على سينيز
- ومياهٍ يَشْكو الْجَداول أَبْساًلم تَمَزِّقْهُ حادثاتُ النُّزُورِ
- وبنا رِنْجِها المَحَمَّلِ تِبْراًومياه منْ آسها الْمَجزُوزِ
- ونخيلٍ ترفَّع النَّوْعُ منهاعن حِوار الأَنْفَالِ والشَّهْرِيز
- وبها الطَّلْعُ مثْلُ بِيضِ أَكُفٍّبَرَزَتْ من مَخَصَّرات القُزُوز
- وتجافَتْ عَنْها الجُفوفُ فشُبِّهْن كَمَاماً مفَتَّقات الدُّرُوز
- كَمْ زمانٍ مضَى بها مُسْتَلَذٍّلَيْلنُا فيه مثلُ لَيْل الحَزِيز
- قَبْلَ أَن تَرْحَلَ البوارحُ عنَّاوتُحَطَّ الرِّحَالُ من تَمَّوز
- رضِيَ الرَّاضِيَ الإِلهُ لمُلْكعَزَّزَ الدَّينَ أيَّما تعزيز
- فهُوَ بالله في مَحَلِّ أَمانٍتَحتَ حِرْزٍ من القَضاء حَريز
- أَيَّد اللهُ مُلكَه بنَصيحٍرازَ منه الزَّمانَ أَذكى مَروز
- بوَزير مؤَيَّد الرَّأْي قَدْ حازَ بيُمْن التَّدبير خَيْرَ مَحُوز
- فكنُوزُ الآباءِ ثابتَةٌ منْهُكُلُّ يوم مُجَدَّدٍ يكنُوزِ
- قَلَمٌ يملكُ الوَرَى فهو أَمْضىمن حُسامٍ على الأَعادي جَرُوز
- ومن السَّهْمِ حينَ يَسْتَلِبُ الْعُمْرَ اخْتِطافاً وعاملٍ مَجْلُوزِ
- حَتَفَ اللهُ مَرْدَواجَ بحدّمنْهُ في أَنْفُس الوَرَى مَرْكُوز
- كم عَدْوٍّ أَبادَهُ غيْرَ مَقْبُونٍ بَمَرْدَى الرَّدَى ولا مَجْنُوز
- وكذا يَسْتَمرُّ في كُلِّ عاصٍوَنَبِيطٍ لهُمْ عُتاةٍ وخُوز
- عَرُزُوا كالْجَرَادِ نَسْلَ فسادٍمَحَقَ الله ذاكَ منْ تَغْرِيزِ
- فهو كالشَّهدِ للنَّصيحِ المُوَالِيوَكَسَيْفٍ عَلَى العِدَا مَهْزُوزِ
- لم يَضقْ بالأُمور صَدْراً ولا أَصْبَحَ فيها كحائر مَلْهُوز
- وعَليٌّ كذاك غَيْرُ ظنِينٍفي مُراعاتَه ولا مَلْمُوز
- بَلْ يُنادِي الأَعْدَاءَ منْهُ برَأْيغَيْرِ مُسْتَنْقَصٍ ولا مَغْمُوز
- فَرِداءُ الشَّباب ضَافٍ عَلَيْهِوهو ذو حُنْكَة ورأيٍ مَريز
- كم عدُوٍّ يبيتُ منهُ على صحَّةِ جسمٍ بلَيْلَةٍ الْمَنْكُوز
- يا أَجلَّ المُلوك عَقْلاً وعلْماًمفَرَدَ السبق غَيْرَما مَلْزُوز
- لَكَ عَبْدٌ كَساكَ فاخِرَ مَدْحٍرَائِقِ لُبْسُهُ لِبَاسَ الخُزُوز
- لم يَشِنْهُ ذكُر السَّبَاسِبِ والوَصْفُ لعيسِ تَحْتَ الرِّحال جَمُوز
- من قوافٍ علَى سِواهُ صِعَابسُبَّقِ الْجَرْي ظاهرات البُرُوز
- خَطَرْت نَحْوَكَ القَوَافِي بِمَدْحٍغيرِ مُسْتَهْجَنٍ ولا مَكْزُوز
- بَيْن صادٍ وبَيْن ضادٍ وسينٍثُمَّ زايٍ مُبينةٍ التَّبْريز
- سائلُ الطَّبْع مُشْرقُ اللَّفْظ سَهْلٌما تُغَشِّيه ظُلْمَةُ التَّكْزيز
- فائضٌ ماؤُه يجيءُ مُطيعاًغيرَ مُسْتَجْلَب ولا مَنْحَوز
- يَرْجعُ الشِّعْرُ عَنْهُ حِين يُسامِيهِ بأَنفٍ مُجَدَّعٍ مَحْزُوز
- مَن يَرُمْ نَسْجَ مثْله تَخْتَطفْهُلامعاتٌ من ذلك التَّطْريز
- قَصَّرَ الْمُخْلِفُ المُعَلَّمُ عَنْ فَيْض صَيُودٍ مُعاوِدِ التَّكْزيز
- وكذا لاَ يُقاسُ بَيْنَ خَسِيفٍفائضٌ عِدُّهَا بِبِئْرٍ نَكُوز
- جُزْتُ فيه مَيْدَان قَوْمٍ أَراهُمْشُعَراءً بالْخَطِّ والتَّجْوِيز
- يَسْتَمِيزُونَ لَفْظَ غَيْرهم فيه غِلاباً كَغَارة التَّكْليز
- بقَوَافٍ مَدُوسَةٍ ومَعانٍمَخْلِقاتٍ ومَنْطِقٍ مَرْمُوز
- وَكَزُوهُ ليَلْحقُوهُ فَآبُوابِقَصِيرٍ عنِ المَدَى مَوْكُوز
- حُرِموا الطَّبْعَ صاغرينَ فَسَارُوامنْ طَريق إليَهْ غيرِ مَجُوزِ
- عَجَبٌ والقَضادُ يَقْعِد ذا الْقُوَّةِ عَنْ خُطْوِةِ الضَّعِيفِ الْعَجِيز
- كيف يحوِي التَّجْويدَ صاحبُ قَلْبٍمُوَجعٍ من تَأَسُّفٍ مَوْحُوز
- لا أَرَى كارعاً لَهُمْ في إناءلا ولا في بحارِهِمْ ذا نُهُوز
- ليس لي غَلَّةٌ تَحَصَّلُ ممَّافي موازينهم ولا في قَفيز
- لاَ وَلاَ في أَرضهم قِيدُ شِبْرٍفي وِهادٍ لَهُمْ ولا في نُشُوز
- دَرَّةُ العُزْرِ هامِيَاتٌ عَلَيْهِمْوَلَنَا دَرَّةُ القَطُوعِ الْعَزُوز
- غَرَّزُوا أَرجُلَ الطَّمَاعَةِ فِي رُكْبٍ أَخَسَّتْ مِقْدَارَهُمْ وغُرُوزِ
- لَوْ يكونُ التَّجْويدُ دارَ ثَوَاءٍلَمْ يَجوزُوا منها مدى الدَّهْلِيْزِ
- قُلْتُ إِذْ جُوِّزَتْ بغَيْر انْتِقَابلَكِ حَظٌّ الْقِنَاعِ فِينا فجُوزي
- فازَ مْنُهْم جَمَاعَةٌ بأَناسٍواتِّكَالِي عَلَيْكَ في التَّفْويز
- لَسَتُ أَرْجُو سواكَ بعدَ إلهيعِنْدَ تَقْصِيدِهِمْ ولا التَّرجِيز
- وَوَزِيرَيْنِ جَهَّزِانِي بجُودٍتَعَّشَانِي بذَلِكَ التَّجْهِيزِ
- حِينَ عَيَّ الزَّمانُ عن ذِكْرِ حَظِّيجَبَرَاً فاقَتِي بِجَودٍ وجِيز
- أَنتَ أَدْرَى بالشِّعْر من قائلِيهِفاقضِ فِيهِ بالْحَزْم والتَّعْجيز
- وكذا العِلْمُ بالمحرَّكِ والسَّاكِنِ في نَحْوِهِمْ وبالمَهْمُوز
- لَيْس إلاَّ الَّذي يَضُمُّهُمُ المَجْلِسُ للإِنْتِحالِ والتَّمْييز
- فَهُمُ قَوْقَ مَنْ يَرَى قَوْلَ حَقٍّغيرَ مُسْتَنْكَرٍ ولا مَنْهُوز
- فأَجِزْنِي بِقَدْرِ علمِكَ بالأَشْعار يا خَيْرَ مُنْعِمٍ ومُجيز
- بِدَنانِيرَ لا أَحَالُ على الْجِهْبِذِ فيهَا وَلاَ عَلَى كتُبْ رُوز
- وَرَغِيفُ النَّدِّ الَّذي عَصَبُونيهِ وأَكْرِمْ بِذَاكَ مِنْ مَجْنُوز
- غَلَبَتْني عَلَيْهِ أَيْدِي نِهَابٍنَهزَتْهُ بحَظِّهَا المَنْهُوز
- سَبَقَتْني إليه سَبْقَ ذئابٍخاطِفَاتٍ بِهِزَّةٍ وأَزِيزِ
- كان خَتْلاً منهم كَخْتَل الحَواريِّسَيْفِ الله ذِي الرَّدى جُرْمُوز
- لو خَشِينَا الْبِدَارَ مِنهُمْ لَعِثْنافيهِم كاللُّيُّوثِ فِي الأَمْعُوزِ
- ثُمَّ آبوا بجانِبٍ طَيِّب النَّشْرِ وَأُبْنا بِجانِبٍ مَحْبوز
- لَهْفَ نفسي عليه مُلْقىً كَتُرْسٍوافرِ الحَرْف مُشْرفٍ التَّفْريز
- فَدُموعي من التَّأَسُّف تَجْريجَرْيَ وَفْرَاءَ وافياتِ الخُرُوز
- جَمَزَتْنِي فَوايِتُ الحظِّ منْهُوابلاَئِي منْ حَظِّيَ الْمجمُوز
- قَدْ رَأَى سَيِّدِي وُقُوفِيَ حَيْرانَ كَمُصْمِي الرَّمْيَةِ الْمَتْرُوز
- فابْقَ يَا سَيِّدي بَقاءَ ثَبِيرٍغَيْرَ ما مَزْعِجٍ ولاَ مَحْقُوز
- وتَمَلَّ السُّرُورَ سائِرَ مُلْكٍغَيْرَ مُسْتَنْقَصٍ ولاَ مَبْرُوز
- تَتَخطَّى مداسَ كلِّ إِمامٍقاهرَ العزِّ غَيْرَ مَا مَعزُوز