لي في غرامك صبر غير محدود
حجم الخط
- لي في غرامك صبر غير محدودِفأقضي بما شئت في قربي وتبعيدي
- فهل على العاشق الولهان من حرجإذا أرتضى بوعيدٍ أو بموعودِ
- يا عاذلي قد كفى باللّه رشدك ليأرح فؤادك من لومي وتفنيدي
- واللّه لم يأْتِ هذا الكفر في فكريإلا استعذت برب العرشِ معبودي
- حسبي إفتخاراً بأني عبد نعمتهالي البشارة أني غير مطرودِ
- حلتّ قباها وراخت عقد شالتهافالخصر ما بين محلول ومعقودِ
- يا سامح اللّه هاتيك الجفون فكملها من الفتك في قلب الصناديدِ
- كادت تطير بقلبي من لطافتهافعاقها الردف من بعدي وتنكيدي
- ضممتها لفؤادي لا لفاحشةٍلكن ليدريَ نهداها بتنهيدي
- عسى الغزالة تحيي بالتفاتتهاصباً عليلاً سبتهُ لفتة الجيدِ
- يا خجلة السمو من خطّي قامتهاوخيفة البيض من أجفانها السودِ
- وخجلة الورد من توريد وجنتهامن أين للورد جار مثل عنقودِ
- كحيلة الطرف كم أدمت لواحظهافؤاد صب كميّ غير رعديدِ
- إلا دعي الطبيب وأرمي الكحل واحتقريهذي الحلى وانبذي تحسين تجعيدِ
- فاللّه أعطى لهذا الحسن مرتبةتغنيك عن كل تصنع وتقليدِ
- خود كأن إلهي حين أبدعهاأراد إظهار خير المنح والجودِِ
- أبان في صنعها آيات قدرتهِإذ خصها بجمالٍ غير محدودِ
- تبارك اللّه إذ قد صاغ جوهرهامن عنصر النور في تمثال أملودِ
- نبيه الحسن إيماني بها علنوحبها بالحشا ينبي بتوحيدِ
- وذا الجمال شفيعي عند عزتهاواللّه هذا شفيع غير مردودِ
- قد أظهرت معجزات في تخطرهاقوموا أنظروا كيف أحيت كلّ ملحودِ
- ملائك الحسن قامت فوق سدتهافي سدرة الحسن تتلو خير تمجيدِ
- وبلبل الخال يتلو فوق وجنتهاآيات حمدٍ بتسيجٍ وتغريدِ
- وسيف أجفانها يدعو الأنام إلىدين الغرام بإرهابٍ وتهديدِ
- فكل مفتونِ عشقٍ صار متبعاًلواءها هاتفاً ذا كل مقصودي
- وكل مظلومًٍ حكم لائذٌ بحمىجنديً عدلٍ أمينٍ خير صنديدِ
- هذا الأمين الذي أخلاقه اشتهرتبالفضل والعدل والإحسان والجودِ
- مبارك الوجه مسعود المطالع محمود الخصال وفيٌ في المواعيدِ
- فباعه في المعالي واسع لبقوكفهُ بحر جود خير مورودِ
- ونجم فكرتهِ الوقاد مرتصدوصدره كنزُ علمٍ غير مرصودِ
- وأن تعاظم خطب فض مشكلهبحسن رأي وتدبيرٍ وتمهيدِ
- ووجههُ الباسم الوضاح تحسبهُمصباحُ عدلٍ مزيح ظلمة البيدِ
- ويمنح الخير للراجين معتذراًعذر المسيء إلى ساداته الصيدِ
- فكم لهُ في جبين الدهر من ملحجواهر صيغ منها الطوق للجيدِ
- كل العلوم وأن أبوابها قفلتإذا ذكرناه جاءَت بالمقاليدِ
- كذاك ديوانهُ التمييز بخبرناعن عدل أحكمهِ في حسن تأييدِ
- مولاي أنّ ذوي الأحكام أن عدلوانصف الأنام أعاديهم بتأكيدِ
- وأنت في الحكم قطعاً عادل أبداوما عدوٌ ولا عادٍ بموجودِ
- يا واهب الخلق ما قد نال من نعملك الهناء بجمع العدل والجودِ
- يا من دعوت فلبتني شمائلهُلك البشارة هذا خير مقصودِ
- لك البشارة يا من جئت قاصدهبلغت أقصى مرادٍ غيرَ محدودِ
- تصومه رافل في ثوب عافيةمن فوقه حلّتا نصر وتأييدِ
- ونور وجهك هذاك السعيد لناتلوح منهُ صريحاً بهجة العيدِ
- ونجمك الزاهر الزاهي بطالعهِيدوم في برج معدٍ خير مسعودِ