ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا
ابن الخياطمملوكيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْراوَيَحْوِ جَميلَ الذِّكْرِ مَنْ طَلَبَ الذِّكْرا
- لَقَدْ كَرَّمَ اللهُ ابْنَ دَهْرٍ تَسُودُهُوَشَرَّفَ يا تاجَ الْمُلُوكِ بِكَ الدَّهْرا
- وَمَنَّ عَلَى هذا الزَّمانِ وَأَهْلِهِبِأَرْوَعَ لا يَعْصِي الزَّمانُ لَهُ أَمْرا
- حُسامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ تَكنْحُساماً لَهُ فَلْيَقْتُلِ الْخَوْفَ وَالْفَقْرا
- هَزَزْناكَ لَدْناً وانْتَضَيْناكَ صارِماًفَطُلْتَ الْقَنا صُمَّاً وَغُلْتَ الظُّبى بُتْرا
- حُساماً نَرى ِي صَفْحِهِ الصَّفْحَ وَالنَّدىوَفِي حَدِّهِ الْجَدَّ الْمُظَفَّرَ والنَّصْرا
- وَفِي قُرْبِهِ الزُّلْفى وَفِي نَيْلِهِ الْعُلىوَفِي حُكْمِهِ الْبُقْيا وَفِي ظِلِّهِ الْيُسْرا
- فَتىً لا يَرى إِلاّ الْمَحامِدَ مَغْنَماًوَلا يَقْتَنِي إِلاّ الثَّناءَ لَهُ ذُخْرا
- وَمُقْرَبَةً جُرْداً وَزُغْفاً سَوابِغاًوَهِنْدِيَّةً بِيضاً وَخَطِّيَّةً سُمْرا
- إِذا صالَ بَأْساً قَطَّعَ الْبِيضَ وَالْقَناوَإِنْ فاضَ جُوداً بخَّلَ الدَّيَمَ الْغُزْرا
- لَعَمْرِ لَئِنْ أَعْدَتْ أَنامِلُكَ الْحَياسَماحاً لَقَدْ أَعْدَتْ شَمائِلُكَ الْخَمْرا
- وَكائِنْ مَنَحْتَ الرّاحَ مِنْ خُلْقِكَ الصَّفاوَأَكْسَبْتَها مِنْ نَشْرِكَ الطَّيِّبِ النَّشْرا
- وَأَوْدَعْتَها مِنْ حَدِّ بَأْسِكَ سَورَةًوَعَلَّمْتَها مِنْ أَرْيَحِيَّتِكَ السُّكْرا
- كَأَنَّ الثُّرَيّا تَلْثِمُ الْبَدْرَ كُلَّماتَمَطَّقْتَها فِي الْكَأْسِ عانِسَةً بِكْرا
- أَبا الأَْنجُمِ الزُّهْر الأُولى لَوْ تَحَلَّتِ السَّماءُ بِهِمْ لَمْ تَحْفِلِ الأَنْجُمَ الزُّهْرا
- إِذا واحدٌ مِنْهُمْ جَلَتْهُ مَخِيلَةٌتَبَيَّنْتَ فِي أَعْطافِهِ الْعَسْكَرَ الْمَجْرا
- وَكَمْ لَيْثِ غابٍ كانَ شِبلاً مُرَيَّناًوَعادِيِّ نَبْعِ قَدْ غَدا غُصُناً نَضْرا
- رَجَوْتُكَ بَحْراً يُخْجِلُ الْبَحْرَ نائِلاًوَزُرْتُكَ بَدْراً جَلَّ أَنْ يُشْبِهَ الْبَدْرا
- وَقَدْ خَطَبَ الأَمْلاكُ مَدْحِي فَصُنْتُهُلأكْرَمِهِمْ نَجْراً وَأَشْرَفهِمْ قَدْرا
- وَما كانَ لِي أَنْ لا أَزُفَّ عَرائِسِيإِلَيْكَ وَقَدْ أَغْلَيْتَها دُونَهُمْ مَهْرا
- جَعَلْتُ لَها مِنْ مَدْحِكَ الْفاخِرِ الْحُلىوَمِنْ جُودِكَ النُّعْمى وَمِنْ ظِلِّكَ الْخِدْرا
- وَإِنْ طالَ عُمْرٌ لَمْ تُقَصِّرْ غَرائِبٌيَعُزُّ اللَّيالِي أَنْ تُطاوِلَها عُمْرا
- بَدائِعُ إِنْ بَغْدادُ هامَتْ بِحُبِّهافَفَدْ تَيَّمَتْ مِنْ قَبْلِها وَشَجَتْ مِصْرا
- وَوَاللهِ لا أَغْبَبْتُ شُكْراً وَسَمْتُهُبِمَدْحِكَ ذا ما اسْتَوجَبَ الْمُحْسِنُ الشُّكْرا
- لِيَلْبَسَ جِيدُ الْمَجْدَ مِنْ حَلْيِ مَنْطِقِيقَلائِدَ دُرٍّ تَزْدَرِي عِنْدَهُ الدُّرّا
- إِذا قُلْتُ فِي تاجِ الْمُلُكِ قَصِيدَةًمِنَ الشِّعْرِ قالُوا قَدْ مَدَحْتَ بِهِ الشِّعْرا