ديار الحي مقفرة يباب
ابن أبي حصينةمملوكيالوافرحزنالباء
حجم الخط
- دِيارُ الحَيِّ مُقفِرَةٌ يَبابُكَأَنَّ رُسومَدِمنَتِها كِتابُ
- نَأَت عَنها الرَبابُ وَباتَ يَهمِيعَلَيها بَعدَ ساكِنِها الرَبابُ
- تُعاتِبُني أُمامَةُ في التَصابِيوَكَيفَ بِهِ وَقَد فاتَ الشَبابُ
- نَضا مِنّي الصِبا وَنَضَوتُ مِنهُكَما يَنضُو مِنَ الكَفِّ الخِضابُ
- إِلى نَصرٍ وَأَيُّ فَتىً كَنَصرِإِذا حَلَّت بِمَغناه الرِكابُ
- أمُنتَهِكَ الصَلِيبِ غَداةَ ظَلَّتحُطاماً فِيهِمُ السُمرُ الصِلابُ
- جُنُودُكَ لا يُحيط بِهِنَّ وَصفٌوَجُودُكَ لا يُحَصِّلُهُ حِسابُ
- وَذِكرُكَ كُلُّهُ ذِكرٌ جَميلٌوَفِعلُكَ كُلُّهُ فِعلٌ عُجابُ
- وَأَرمانُوسُ كانَ أَشَدَّ بَأساًوَحَلَّ بِهِ عَلى يَدِكَ العَذابُ
- أَتاكَ يَجُرُّ بَحراً مِن حَديدٍلَهُ في كُلِّ ناحِيَةٍ عُبابُ
- إِذا سارَت كَتائِبُهُ بِأَرضٍتَزَلزَلَتِ الأَباطِحُ وَالهِضابُ
- فَعادَ وَقَد سَلَبتَ المُلكَ عَنهُكَما سُلِبَت عَن المَيتِ الثِيابُ
- فَما أَدناهُ مِن خَيرِ مَجِيءٌوَلا أَقصاهُ مِن شَرِّ إِيابُ
- فَلا تَسمَع بِطَنطَنَةِ الأَعادِيفَإِنَّهُمُ إِذا طَنُّوا ذُبابُ
- وَلا تَرفَع لِمَن عاداكَ رَأساًفَإِنَّ اللَيثَ تَنبَحُهُ الكِلابُ