سروري كان أن ألقاك يوما

بهاء الدين زهيرمملوكيالوافرالياء

حجم الخط
  1. سُروري كانَ أَن أَلقاكَ يَوماًلِأَجلِ مَحاسِنٍ لَكَ أَجتَليها
  2. فَلَمّا غابَ عَن عَيني كَراهاخَلَت مِن ساكِنٍ فَسَكَنتُ فيها
  3. سَأُكرِمُها لِحُرمَةِ مَن حَوَتهُوَإِكرامُ الدِيارِ لِساكِنيها