شأنك والدمع والبكاء
أحمد شوقيمتأخرمخلع البسيطحزنالهمزة
- ١شأنك والدمع والبكاءلا تدخر في الشؤون ماء
- ٢لا تذكر الصبر في مصابتجاوز الصبر والعزاء
- ٣لا خير في الصبر والتأسىإذا هما عارضا الوفاء
- ٤أبكى الأخلاء في ديارمن أنسهم أصبحت خلاء
- ٥من حق إخوانك القدامىإن تسقى العهد والإخاء
- ٦إن البكى فاسترح إليهيصرف للراحة العناء
- ٧من خلق الحزن كان أحرىأن يخلق الدمع والبكاء
- ٨تبارك الله من طبيبقد خلق الداء والدواء
- ٩رب خليل بكيت أرجولحقه بالبكى قضاء
- ١٠ولو يردّ القضاءَ دمعلحولت أدمعي القضاء
- ١١ومثل عبد اللطيف يُبكىويتبع الذكر والثناء
- ١٢فتى كلدن القنا اهتزازاومرهفات الظُبى مضاء
- ١٣صوّره الله صالحاتوصاغ أجزاءه حياء
- ١٤وزاده ما حبا أباهمتانة الدين والإباء
- ١٥وأضلعا لا تقاس طهرابها الغوادي ولا نقاء
- ١٦ما كان قسّا ولا زياداولا بسحر البيان جاء
- ١٧لكن إذا قام قال صدقاوجانب الزور والرياء
- ١٨سبحان من قاته غدواوكف عن قوته عشاء
- ١٩ومن أتانا بالشمس صبحاومن تولى بها مساء
- ٢٠يالكِ دنيا لذّت نعيماللقوم واستعذبت بلاء
- ٢١إذا أنتهينا منها تساوىماسرّ من حالها وساء
- ٢٢الطفل يحبو إليك حباوالشيخ يمشى لك انحناء
- ٢٣إليك عبداللطيف دمعاألَّفت منثوره رثاء
- ٢٤قوافيا كنت تشتهيهاواليوم تبدى لها جفاء
- ٢٥كم قمت من موقف لمصروكنت من دونها وقاء
- ٢٦ونبت عنها في مجلسيهانيابة كانت الغناء
- ٢٧ألست من فتية شِهامسنّوا المحاماة والرماء
- ٢٨فتاهم بالشباب ضحىما أعظم الذبح والفداء
- ٢٩ومات أبطالهم جياعافي غير أوطانهم ظِماء
- ٣٠ولو أرادوا متاع دنيالأدركوا الحكم والثراء
- ٣١قضية الحق منذ قامتلم تأل أركانَها بناء
- ٣٢تحذو على مصطفى وتبنىجيلا من الحق أقوياء
- ٣٣شرعتمو للشباب ديناكدينهم بيِّنا سواء
- ٣٤لما أتيم به جعلتمرأس تعاليمه الجلاء
- ٣٥جمعتم مصر ثم سرتمفكنتم الجمع واللواء
- ٣٦وما عرفتم لغير مصروغير أحبابها ولاء
- ٣٧لم تمسحوا للعميد رأساولا نفضتم له حذاء
- ٣٨وعابثٍ بالرفات يبنىحوادث الأمس كيف شاء
- ٣٩يقول كنتم للترك حزباوعاهلِ الترك أولياء
- ٤٠ويشهد الله ما أتيتمإلا هدى الرأى والدهاء
- ٤١داريتمو في سبيل مصرسيادة أصبحت هباء
- ٤٢سيروا إلى الله فهو أولىبكم وأوفى لكم جزاء
- ٤٣لا غبن بالحق إن ذهبتمفان للفكرة البقاء