لرددت العتاب عليك حتى
حجم الخط
- لَرَدَّدتُ العِتابَ عَلَيكَ حَتّىسَئِمتُ وَآخِرُ الوُدِّ العِتابُ
- فَلَم أُبعِدكَ مِن أَدَبٍ وَلَكِنشِهابٌ في التَخَلُّفِ ما شِهابُ
- وَحانَ عَلَيكَ سُخطي حينَ تَغدوبِعِرضٍ لَيسَ تَقتُلُهُ الكِلابُ
- وَهَل يَشفي السِبابُ مِنِ اِبنِ لُؤمٍدَنيءٍ لَيسَ يُؤلِمُهُ السِبابُ
- فَعُمرانُ اِستِهِ جَمٌّ وَلَكِنلَهُ قُدّامَهُ أَيرٌ خَرابُ