سقى الطللين بين المنحرين
ابن أبي حصينةمملوكيالوافرالنون
حجم الخط
- سَقى الطَلَلَينِ بَينَ المَنحَرَينِمُرَوِّي الوابِلَينِ المُسبِلَينِ
- فَمنقادَ البَليخِ فَحَيثُ حَفَّتجَداوِلُهُ قُصُورَ الرَقَتَينِ
- بِلادٌ حَلها ابنُ أَبي عَليٍّفَحَلَّ بِها سَخِيُّ الراحَتينِ
- إِذا خَفَقَت لَهُ أَعلامُ جَيشٍفَقَد خَفَقَت قُلوبُ الخافِقَينِ
- كَريمُ الوالِدَينِ وَكُلُّ فِعلٍكَريمٌ لِلكَريمِ الوالِدَينِ
- تَرى العافي يُطالِبُهُ بِرِفدٍفَتَحسَبُهُ يُطالِبُهُ بِدَينِ
- فَتىً زَينُ المَحافِلِ لَيسَ يَأتيبِحَمدِ اللَهِ فِعلاً غَيرَ زَينِ
- عَفِيفُ الذَيلِ مِن دَنَسٍ وَفُحشٍبَرِيءُ القَولِ مِن هُجنٍ وَمَينِ
- يَشُذُ مِنَ البَرِيَّةِ كُلُّ حمدٍفَيَجمَعُهُ بِتَبدِيدِ اللُجَينِ
- إِذا اِعتَقَلَ الرُدَيني كانَ أَوفىتَماماً مِنهُ مُعتَقِلُ الرُدَيني
- يَسُلُّ مُهَنَّداً وَيَسُلُّ عَزماًفَيَفتِكُ في الوَغى بِمُهَنَّدَينِ
- وَيَلقى الجَحفلَ الجَرّارَ فَرداًفَتَعجَبُ مِن تَلاقي الجَحفَلَينِ
- وَتَنَظُرُ يَومَ تَشتَبِكُ العَواليعَلِيّاً يَومَ بَدرٍ أَو حُنينِ
- أَمَولانا الأَمِيرُ نِداءَ عَبدٍتَحمَّلَ مِنكَ فَضلاً غَيرَ هَينِ
- لَقَد أَجمَلتَ فِعلَكَ بي فَتَمِّمجَميلَكَ بِالجَميلِ إِلى حُسَينِ
- فَلَو أَني شَفِعتَ لِأَجنَبِيٍّلَأَصبَحَ في ذَراكَ قَرِيرَ عَينِ
- فَكَيفَ لِمَن كَسَوتَ أَباهُ جاهاًبِجاهِكَ بَينَ أَهلِ المَشرِقَينِ
- وَقَد شَرَّفتَهُ بِقَديمِ عَهدٍوَوَعدُكَ غَيرُ مَغلولِ اليَدَينِ