ظهر الهدى وتجمل الإسلام
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحالميم
حجم الخط
- ظَهَرَ الهُدى وَتَجَمَّلَ الإِسلامُوَابنُ الرَسولِ خَلِيفَةٌ وَإِمامُ
- مُستَنصِرٌ بِاللَهِ لَيسَ يَفُوتُهُطَلَبٌ وَلا يَعتاصُ عَنهُ مَرامُ
- حاطَ البِلادَ وَباتَ تَسهَرُ عَينُهُوَعُيونُ سُكّانِ البِلادِ نِيامُ
- قَصرُ الإِمامِ أَبِي تَمِيمٍ كَعبَةٌوَيَمِينُهُ رُكنٌ لَها وَمَقامُ
- لَولا بَنُو الزَهراءِ ما عُرِفَ التُقىفِينا وَلا تَبِعَ الهُدى الأَقوامُ
- يا آلَ أَحمَدَ ثُبِّتَت أَقدامُكُموَتَزَلزَلَت بِعِداكُم الأَقدامُ
- لَستُم وَغَيرُكُم سَواءً أَنتُمُلِلدِّينِ أَرواحٌ وَهُم أَجسامُ
- يا آلَ طَهَ حُبُّكُم وَوَلاؤُكُمفَرضٌ وَإِن عَذَلَ الوُشاةُ وَلامُوا