لولا مزايلة الخليط النازح
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالحاء
- ١لَولاَ مُزايلةُ الخَليطِ النَّازحِما جَدَّ بي ولَهُ الغرامِ النَّازحِ
- ٢كَلاَّ ولا أَذكى لَهيباً لافِحاًفي مُهجتَي مُنهلُّ دَمعي الطَّافحِ
- ٣هي فُرقةٌ تَركَتك رهنَ صَبابةٍتَبكي لإِيماضِ البُريقِ اللاَّمحِ
- ٤سيِما إِذا ما باتَ مُرتقِبُ السَنايَختارُ مُختطفَاً لِطَرفٍ لامِحِ
- ٥وَيَيبتُ من طَربٍ بِقَلبي صادِعاًتَغريدُ طائرِ دوحهنَّ الصَّادحِ
- ٦وأغنَّ مَعسولِ الشَّمائِلِ لَو بداللِبدرِ غابَ وقالَ إنَّكَ فاضِحي
- ٧وَيلاهُ مِنهُ إِلالام يُسرِفُ في الملامِ يُطيعُ فيَّ لِكُلِّ واشٍ كاشِحِ
- ٨كَم ذا التَّجافي والصُّدودِ بطرفِكِ السَّاجي وَعَبقةٍ مِسكِ فيكَ الفائحِ
- ٩عَطفاً فَحسبُكَ زَفرةً مشبوبَةًنِيرانُها الحَمراءُ بينَ جوانحي