لولا مزايلة الخليط النازح
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالحاء
حجم الخط
- لَولاَ مُزايلةُ الخَليطِ النَّازحِما جَدَّ بي ولَهُ الغرامِ النَّازحِ
- كَلاَّ ولا أَذكى لَهيباً لافِحاًفي مُهجتَي مُنهلُّ دَمعي الطَّافحِ
- هي فُرقةٌ تَركَتك رهنَ صَبابةٍتَبكي لإِيماضِ البُريقِ اللاَّمحِ
- سيِما إِذا ما باتَ مُرتقِبُ السَنايَختارُ مُختطفَاً لِطَرفٍ لامِحِ
- وَيَيبتُ من طَربٍ بِقَلبي صادِعاًتَغريدُ طائرِ دوحهنَّ الصَّادحِ
- وأغنَّ مَعسولِ الشَّمائِلِ لَو بداللِبدرِ غابَ وقالَ إنَّكَ فاضِحي
- وَيلاهُ مِنهُ إِلالام يُسرِفُ في الملامِ يُطيعُ فيَّ لِكُلِّ واشٍ كاشِحِ
- كَم ذا التَّجافي والصُّدودِ بطرفِكِ السَّاجي وَعَبقةٍ مِسكِ فيكَ الفائحِ
- عَطفاً فَحسبُكَ زَفرةً مشبوبَةًنِيرانُها الحَمراءُ بينَ جوانحي