مهما الجفون كذا يجانبها الكرى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالراء
حجم الخط
- مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرىمالي انتفاعٌ بالخَيالِ إِذا سَرى
- لا تُهدِيَنَّ إليَّ طيفاً طارقاًما لم أذُق للنَّومِ كأساً مُسكرا
- خُذ من زَفيري ما تُملُّ جوانحيإن كنتَ عن أهلِ الغَرامِ مُخَبِّرا
- لا تَرو عن غَيري حديثَ صَبابةٍوجوىً فكلُّ الصيَّدِ في جَوفٍ الفَرا
- أَأَخا الغزالةِ والغَزالِ ملاحةًومَحِلَّةً ها قد بقيتُ كما تَرىَ
- كم ذا التَّبالةُ في الهوَى عن حالتيدَمعي يسيلُ وأنتَ تسألُ ما جرَى
- وحياةِ حُبِّكَ إنَّ قَولَ عَواذليلكَ إِنَّني سالٍ حديثٌ مُفتَرى
- أبديتَ شَعركَ فوقَ وجَهكَ لي ضُحىًفأَريتَني في الحالِ ليلاً مُقمِرا
- وجَعلتَ حظِّي مِثلَ خالكَ أسوداًفأَذقتني موتاً كخدِّك أحمَرا
- بعضُ الدَّليلِ بأنَّ وجهَكَ جنَّةٌريِقٌ يُحاكي من لَماكَ الكَوثرا
- ورَميتَني بِسهامِ مُقلتِكَ التيهاروتُ آيَتَهُ عليها قَد قرا
- ما كنتُ قبلَ لِحاظِ طرفِكَ مُثبتِاًأنَ الظِّباءَ تَصيدُ آسادَ الشَّرى
- صبري لوصلِكَ لا سبيلَ إليهِ ليإلاَّ إذا التقتِ الثُّريَّا بالثَّرى