قصائد

مهما الجفون كذا يجانبها الكرى

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالراء

  1. ١مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرىمالي انتفاعٌ بالخَيالِ إِذا سَرى
  2. ٢لا تُهدِيَنَّ إليَّ طيفاً طارقاًما لم أذُق للنَّومِ كأساً مُسكرا
  3. ٣خُذ من زَفيري ما تُملُّ جوانحيإن كنتَ عن أهلِ الغَرامِ مُخَبِّرا
  4. ٤لا تَرو عن غَيري حديثَ صَبابةٍوجوىً فكلُّ الصيَّدِ في جَوفٍ الفَرا
  5. ٥أَأَخا الغزالةِ والغَزالِ ملاحةًومَحِلَّةً ها قد بقيتُ كما تَرىَ
  6. ٦كم ذا التَّبالةُ في الهوَى عن حالتيدَمعي يسيلُ وأنتَ تسألُ ما جرَى
  7. ٧وحياةِ حُبِّكَ إنَّ قَولَ عَواذليلكَ إِنَّني سالٍ حديثٌ مُفتَرى
  8. ٨أبديتَ شَعركَ فوقَ وجَهكَ لي ضُحىًفأَريتَني في الحالِ ليلاً مُقمِرا
  9. ٩وجَعلتَ حظِّي مِثلَ خالكَ أسوداًفأَذقتني موتاً كخدِّك أحمَرا
  10. ١٠بعضُ الدَّليلِ بأنَّ وجهَكَ جنَّةٌريِقٌ يُحاكي من لَماكَ الكَوثرا
  11. ١١ورَميتَني بِسهامِ مُقلتِكَ التيهاروتُ آيَتَهُ عليها قَد قرا
  12. ١٢ما كنتُ قبلَ لِحاظِ طرفِكَ مُثبتِاًأنَ الظِّباءَ تَصيدُ آسادَ الشَّرى
  13. ١٣صبري لوصلِكَ لا سبيلَ إليهِ ليإلاَّ إذا التقتِ الثُّريَّا بالثَّرى