مهما الجفون كذا يجانبها الكرى

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالراء

حجم الخط
  1. مَهما الجفونُ كذا يُجانبُها الكَرىمالي انتفاعٌ بالخَيالِ إِذا سَرى
  2. لا تُهدِيَنَّ إليَّ طيفاً طارقاًما لم أذُق للنَّومِ كأساً مُسكرا
  3. خُذ من زَفيري ما تُملُّ جوانحيإن كنتَ عن أهلِ الغَرامِ مُخَبِّرا
  4. لا تَرو عن غَيري حديثَ صَبابةٍوجوىً فكلُّ الصيَّدِ في جَوفٍ الفَرا
  5. أَأَخا الغزالةِ والغَزالِ ملاحةًومَحِلَّةً ها قد بقيتُ كما تَرىَ
  6. كم ذا التَّبالةُ في الهوَى عن حالتيدَمعي يسيلُ وأنتَ تسألُ ما جرَى
  7. وحياةِ حُبِّكَ إنَّ قَولَ عَواذليلكَ إِنَّني سالٍ حديثٌ مُفتَرى
  8. أبديتَ شَعركَ فوقَ وجَهكَ لي ضُحىًفأَريتَني في الحالِ ليلاً مُقمِرا
  9. وجَعلتَ حظِّي مِثلَ خالكَ أسوداًفأَذقتني موتاً كخدِّك أحمَرا
  10. بعضُ الدَّليلِ بأنَّ وجهَكَ جنَّةٌريِقٌ يُحاكي من لَماكَ الكَوثرا
  11. ورَميتَني بِسهامِ مُقلتِكَ التيهاروتُ آيَتَهُ عليها قَد قرا
  12. ما كنتُ قبلَ لِحاظِ طرفِكَ مُثبتِاًأنَ الظِّباءَ تَصيدُ آسادَ الشَّرى
  13. صبري لوصلِكَ لا سبيلَ إليهِ ليإلاَّ إذا التقتِ الثُّريَّا بالثَّرى

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها