شرفا لمجدك بانيا ومقوضا
ابن الخياطمملوكيالكاملمدحالضاد
حجم الخط
- شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاًوَلِسعْدِ جَدِّكَ ناهضاً أَوْ مُنْهِضا
- إِمّا أَقَمْتَ أَوِ ارْتَحَلْتَ فَلِلْعُلىوَالسَّيْفُ يُشْرُفُ مُغْمَداً أَوْ مُنْتَضا
- لَقَضى لَكَ اللهُ السَّعادَةَ آيِباًأَوْ غائِباً وَالله أَعْدَلُ مَنْ قَضا
- تقِصُ الأَعادي ظاعِناً أَوْ قاطِناًواللَّيْثُ أَغْلَبُ مُصْحِراً وَمُغَيِّضا
- مُسْتَعْلِياً إِنْ جَدَّ سَعْيُكَ أَوْ وَنىوَمُظَفَّراً إِنْ كَفَّ عَزْمُكَ أَوْ مَضا
- حَزْماً وَإِقْداماً وَلَيْسَ بِمُنْكَرٍبَأْسُ الضَّراغِمِ وُثَّباً أَوْ رُبَّضا
- وَإِلَيْكَ عَضْبَ الدَّوْلَةِ الْماضِي الشَّباأَلْقى مَقالِدَهُ الزَّمانُ وَفَوَّضا
- فَإِلى ارْتِياحِكَ يَنْتَمِي صَوْبُ الْحَياوَعَلَى اقْتِراحِكَ ينْتَهِي صَرْفُ الْقَضا
- يا مَنْ إِذا نَزَعَ الْمُناضِلُ سَهْمَهُيَوْماً كَفاهُ مُناضِلاً أن يُنْبِضا
- وَإِذا النَّدى عَزَّ الطِّلابَ مُصَرِّحاًبَلَغَ المُنى راجِي نَداهُ مَعُرِّضا
- أَرْعَيْتَ هذا الْمُلْكَ أَشْرَفَ هِمَّةٍتَأْبى لِطَرْفِكَ طَرْفَةً أَنْ يُغْمِضا
- حصَّنْتَ هَضْبَةَ عِزِّهِ أَنْ تُرْتَقىوَمَنَعْتَ عالِيَ جَدِّهِ أَنْ يُخْفَضا
- وَحَمَيْتَ بِالجُنْدَيْنِ طَوْلِكَ وَالنُّهىمَبْسُوطَ ظِلِّ الْعَدْلِ مِنْ أَنْ يُقْبَضا
- أَشْرَعْتَ حَدَّ صَوارِمٍ لَنْ تختطاوَشَرَعْتَ دِينَ مَكارمٍ لَنْ يُقْبَضا
- ما إِنْ تُؤَيِّدُهُ بِبَأْسٍ يُتَّقىحَتّى تُشَيِّدَهُ بِسَعْيٍ مُرْتَضا
- وَلَقَدْ نَعَشْتَ الدِّينَ أَمْسِ مِنَ الَّتِيما كادَ واصِمُ عارِها أَنْ يُرْحَضا
- حِينَ اسْتَحالَ بِها الْعُقُوقُ نَدامَةًوَأَخَلَّ راعِيها الْمُضِلُّ فَأَحْمَضا
- وَغَدا الْمَرِيضَ بِها الَّذِي لا يُهْتَدىلِشِفائِهِ مَنْ كانَ فِيها الْمُمْرِضا
- لَمّا دَجا ذاكَ الظَّلامُ فَلَمْ يَكُنْمَعَهُ لِيغْنِينا الصَّباحُ وَإِنْ أَضا
- إِذْ باطِلُ الأَقْوامِ أَكْثَرُ ناصِراًوَالْحَقُّ مَدْفُوعُ الدَّلِيلِ لِيَدْحَضا
- وَالنُّصْحُ مُطَّرَحٌ مُذالٌ مَحْضُهُإِنْ كانَ يُمْكِنُ ناصِحاً أَنْ يَمْحَضا
- حَتّى أَقَمْتَ الْحَزْمَ أَبْلَغَ خاطِبٍفِيها فَحَثَّ عَلَى الصَّلاحِ وَحَضَّضا
- يَثْنِي بِوَجْهِ الرَّأْيِ وَهْوَ كَأَنَّهُماءُ الْغَدِيرِ حَسَرْتَ عَنْهُ الْعَرْمَضا
- حَتّى اسْتَضاءَ كَأَنَّما كَشَفَتْ بِهِكَفَّاكَ فِي الظَّلْماءِ فَجْراً أَبْيَضا
- لَمْ تُبْدِ إِلاّ لَحْظَةً أَوْ لَفْظَةًحتّى فَضَضْتَ الْجَيْشَ قَدْ مَلأَ الْفَضا
- دانَيْتَ بَيْنَ قُلُوبِ قَوْمِكَ بَعْدَماشَجَتِ الْوَرى مُتَبايِناتٍ رُفَّضا
- وَرَفَعَتْ ثَمَّ بِناءَ مَجْدٍ شامِخٍلَوْ لَمْ تَشِدْهُ لَكادَ أَنْ يَتَقَوَّضا
- مِنْ بَعْدِ ما أَحْصَدْتَ عَقْدَ مَواثِقٍيَأْبى كَريمُ مُمَرِّها أَنْ يُنْقَضا
- لِلهِ أَيَّةُ نِعْمَةٍ مَحْقُوقَةٍبِالشُّكْرِ فِيكَ وَأَيُّ سَعْدٍ قُيِّضا
- أَخَذَ الزَّمانُ فَما أَلِمْنا أَخْذَهُإِذْ كانَ خَيْراً منْهُ ما قدْ عَوَّضا
- وَمَكِينَةٍ لَوْ أَمكَنَتْ زُحَلاً إِذاًلَغَدا لَها مُتَرَشِّحاً مُتَعَرِّضا
- عَزَّتْ سِواكَ وَأَسْمَحَتْ لَكَ صَعْبَةًفَعَلَوْتَ صَهْوَتَها ذَلُولاً رَيِّضا
- أُعْطِيتَ فِي ذاكَ الْمَقامِ نُبُوَّةٌحُقَّتْ لِمَجْدِكَ أَنْ تُسَنَّ وَتُفْرَضا
- وَبِأَيِّما خَطْبٍ مُنِيتَ فَلَمْ تَكُنْسَكَّنْتَ مِنْهُ ما طَغى وَتَغَيَّضا
- ما مَرَّ يَوْمٌ مِنْ زَمانِكَ واحِدٌإِلاّ أَطالَ شَجى الْحَسُودِ وَأجْرَضا
- لَكَ كُلَّ يَوْمٌ عِيدُ مَجْدٍ عائِدٌلِلْحَمْدِ فيه أَنْ يَطُولَ ويَعْرُضا
- فَالدَّهْرُ يَغْنَمُ مِنْ عَلائِكَ مَفْخَراًطَوْراً وَيَلْبَسُ مِنْ ثَنائِكَ مِعْرَضا
- فَتَهَنَّهُ وَتَمَلَّ عُمْرَ سَعادَةٍتَقْضِي النَّجُومُ الْخالِداتُ وَما انْقَضا
- لَوْ حُلِّيَ الْمَدْحُ السَّنِيُّ بِحِلْيَةٍيَوْماً لَذُهِّبَ ما أَقُولُ وَفُضِّضا
- أو عطرت يوماً مقالة مادحلغدا مقالي للغوالي مخوضا
- وكفاه عِطْرٌ مِنْ ثَناكَ كَناسِمٍبِالرَّوْضِ مَرَّ تَحَرُّشاً وَتَعَرُّضا
- أَلْبَسْتُهُ شَرَفاً بِمَدْحِكَ لا سَرىعَنْ مَتْنِهِ ذاكَ اللِّباسَ وَلا نَضا
- وَلَقَدْ مَطَلْتُكَ بِالْمَحامِدِ بُرْهَةًوَلَرُبَّما مَطَلَ الْغَرِيمَ الْمُقْتَضا
- لَوْلا الْهَوى وَدَلالُ مَعْشُوقِ الْهَوىما سَوَّفَ الْوَعْدَ الْحَبِيبُ وَمَرَّضا
- وَلَديَّ مِنْها ما يَهُزُّ سَماعُهُلَوْ كنْتُ أَرْضى مِنْ مَدِيحِكَ بِالرّضا
- فَإِلَيْكَ مَجْدَ الدِّينِ غُرَّ قَصائِدٍأَسْلَفْتَهُنَّ جَمِيلَ صُنْعِكَ مُقْرِضا
- وَبَلَوْتَهُنَّ وَإِنَّما يُنْبِيكَ عَنْفَضْلِ الْجِيادِ وَسَبْقِها أَنْ تُرْكضا
- مَمَا تَنَخَّلَه وَحَصَّلَ ماهِرٌفَضَلَ الْبَرِيَّةَ ناثِراً وَمُقَرِّضا
- رَقَّتْ كَما رَقَّ النَّسِيمُ بِعَرْفِهِمَرِضاً وَلَيْسَ يَصِحُّ حتّى يَمْرَضا
- يُخْجِلْنَ ما حاكَ الرَّبِيعُ مُفَوَّفاًوَيَزْدْنَهُ خَجَلاً إِذا ما رَوَّضا
- وَكَأنَّ نُوّارَ الثُّغُورِ مُقَبَّلاًفِيها وَتُفّاحَ الْخُدُودِ مُعَضَّضَا
- تُهْدى إِلى مَلِكٍ نَداُ مَعْقِلٌحَرَمٌ إِذا خَطْبٌ أَمَضَّ وَأَرْمَضا
- عارِي الشَّمائِلِ مِنْ حَبائِلِ غَدْرَةٍيُمْسِي بِها الْعِرْضُ الْمَصُونُ مُعَرَّضا
- لا يُمْطِرُ الأَعْداءَ عارِضُ بَأْسِهِإِلاّ إِذا بَرْقُ الصَّوارِمِ أَوْمَضا
- أَثْرى مِنَ الْحَمْدِ الزَّمانُ بِجُودِهِوَلَقَدْ عَهِدْناهُ الْمُقِلَّ الْمُنْفِضا
- كُلٌّ عَلى ذَمِّ اللَّيالِي مُقْبِلٌما دامَ عَنْهُ الْحَظُّ فِيها مُعْرِضا
- فَلأمْنَحَنَّكَ ذا الثَّناءَ مُحَبَّباًما دامَ مَدْحُ الْباخِلِينَ مُبَغَّضا
- أُثْنِي عَلَى مَنْ لَمْ أَجِدْ مُتَحَوَّلاًعَنْهُ وَلا منْ جُودِهِ مُتَعَوّضا
- ما سَوَّدَ الدَّهْرُ الْخَؤونُ مَطالِبيإِلاّ مَحا ذاكَ السَّوادَ وَبَيَّضا
- مَنْ لَمْ يَرِدْ جَدْوى أَنامِلِكَ الَّتيكُرِّمْنَ لَمْ يَرِد الْبُحُورَ الْفُيَّضا