قصائد

وليلة كأنها يوم أغر

بهاء الدين زهيرمملوكيالرجزرومانسيةالراء

  1. ١وَلَيلَةٍ كَأَنَّها يَومٌ أَغَرّظَلامُها أَشرَقُ مِن ضَوءِ القَمَر
  2. ٢كَأَنَّها في مُقلَةِ الدَهرِ حَوَرما قَصَّرَت لَو سَلِمَت مِنَ القِصَر
  3. ٣حينَ أَتَت مَرَّت كَلَمحٍ بِالبَصَرلَيسَ لَها بَينَ النَهارَينِ أَثَر
  4. ٤تَطابَقَ العِشاءُ مِنها وَالسَحَرأَلَذُّ مِن طيبِ الكَرى فيها السَهَر
  5. ٥قَطَعتُها فَلا تَسَل عَنِ الخَبَربِصاحِبٍ حُلوِ الحَديثِ وَالسَمَر
  6. ٦تَحضُرُ كُلُّ راحَةٍ إِذا حَضَرفي الجِدِّ وَالهَزلِ جَميعاً قَد مَهَر
  7. ٧نِعمَ الرَفيقُ في المُقامِ وَالسَفَروَشادِنٍ فيهِ مِنَ التيهِ خَفَر
  8. ٨حُلوِ الثَنايا وَالتَثَنّي إِن خَطَرمِن أَطرَبِ الناسِ غِناءً وَوَتَر
  9. ٩وَفيهِ أَشِياءٌ وَأَشياءٌ أُخَروَقَهوَةٍ تَسُدُّ أَبوابَ الفِكَر
  10. ١٠أَشرَفَ شَيءٍ عُنصُراً وَمُعتَصَرتَضعُفُ عَن إِدراكِها قُوى البَشَر
  11. ١١رَقَّت فَما يُثبِتُها حُسنُ النَظَرفَلَم تَزَل حَتّى إِذا الفَجرُ اِنفَجَر
  12. ١٢وَغَرِقَت مِنهُ النُجومُ في نَهَروَأَيقَظَ النائِمَ أَنفاسُ السَحَر
  13. ١٣وَخَمَّشَ النَسيمُ أَغصانَ الشَجَروَفَتَّتَ يَدُ الصَبا مِسكَ الزَهَر
  14. ١٤قُمنا وَهَل طابَ نَعيمٌ وَاِستَمَرّقَد سَتَرَ اللَيلُ عَلَينا وَغَفَر
  15. ١٥وَما لَذيذُ العَيشِ إِلّا ما اِستَتَرلِلَّيلِ عِندي مِنَنٌ إِذا اِعتَكَر
  16. ١٦يُلحِفُني جَناحُهُ عِندَ الحَذَركَم حاجَةٍ قَضَيتُ فيهِ وَوَطَر
  17. ١٧أَودَعتُهُ سِرَّ الهَوى فَما ظَهَررَقَّ عَلَيَّ قَلبُهُ لَمّا كَفَر
  18. ١٨أَشكُرُهُ وَإِنَّ مِثلي مَن شَكَر