إلى كم أسترد حديث سعدي
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرالياء
حجم الخط
- إلى كم أستَردُّ حديثَ سُعديوقد نقضَت سُعادُ العهدَ بعدي
- وكم أصبو إلى لَمعانِ بَرقٍيمُرُّ على الرُّبا من أرضِ نَجدِ
- وكَم أستنشقُ الأرياحَ هبَّتوفيها العِطرُ من شيحٍ وَرندِ
- أُعلِّلُ بالمُنى قلبي ضلالاًوإن كانَ التَّعليلُ غَيرَ مُجدِ
- خليلي احبِسا رفقا قليلاًقُلوصكُما على أطلالِ هِندِ
- وخُصوُّها التَّحيَّةَ ثُمَّ حيُّواعُيونَ ظِبائهِ للأُسدِ تُردي
- وإِن أَبدى السَّنا لَكُما غَزالاًضِياءُ جَبينهِ كالصُّبحِ يهدي
- فبُثَّا ما بدا لكُما وقولالهُ إن كانَ يَرعى حقَّ عهديَّ
- بِما في القَدِّ من هيفٍ ولينٍوما في الثَّغرِ من بردٍ وبَردِ
- أَجِر من مُرِّ هجرِكَ مُستهاماًجَوارحُهُ الخَوافِقُ ذاتُ وَقدِ
- يُحَلأُ من رُضابِكَ عن رَحيقٍوَيُحرقُ من هَواكَ بنارِ وَجدِ