ولو كنت فيها يوم ذا الأثل لم تؤب
حجم الخط
- وَلَو كُنتَ فيها يَومَ ذا الأَثلِ لَم تَؤُبوَزادُكَ إِلّا ذاتُ وَدقَينِ تَنضَحُ
- غَداةَ ذُبالُ السَمهَرِيَةِ يَلتَظيبِأَيمانِنا وَالبيضُ بِالبيضِ تُقدَحُ
- مَواقِفُ تُنسي المَرءَ ما كانَ قَبلَهاتَرى الجَذَعَ العامِيَّ فيهِنَّ يَقرَحُ
- كَأَنَّ سِقاطَ البيضِ ثُمَّ اِرتِفاعَهامَصاريعُ أَبوابٍ تُجافُ وَتُفتَحُ
- فَإِن تَكُ قَد سُقِّيتَ مِثلي بِكاسِهافَما لَكَ يا ذا الضَبِّ لا تَتَرَنَّحُ
- جُعِلتَ صَحيحاً مِثلَ ضامِنِ نُقبَةٍلَهُ كُلَّ يَومٍ جالِبٌ يَتَقَرَّحُ