ما للسرى دعت الركاب حثيثها
حجم الخط
- ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَهاحيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
- هَيماً إذا عزَمَتْ فكُلُّ مهنّدٍذكرٍ يؤمّلُ منْجِداً تانيثَها
- تُهْدي إليْكَ معَ الصّباحِ تحيّةًيَهْدي شَذا الزّهْرِ الأنيقِ بُعوثَها
- حيثُ الهَوى يُلْقي حبائِلَهُ التيما واصلَتْ أيْدي السّلوِّ رَثيثَها
- وكَتيبةُ الأشواقِ ردّ مُغيرَهاصبْرٌ ألمّ بها فكانَ مُغيثَها
- والصّبْحُ قد لقيَ الظّلامَ بعمّةٍليَلُفَّها من فجْرِهِ ويَلوثَها
- أهْلاً بهبّاتِ المواسمِ كلّماسكَبَتْ على محْلِ القُلوبِ غُيوثَها
- إنْ حدّثَتْ أخْبارَ مَن سكَنَ الحِمىألْقَتْ لدَيْكَ قديمَها وحديثَها
- فكأنّما أخبارُ دولةِ يوسُفٍنستَقْبِلُ اسْتينافَها وحُدوثَها