بسقط الجزع من ذاك الكثيب
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرالباء
- ١بِسقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِمهاً لَم تَقتنِص غيرَ القُلوبِ
- ٢ودُونَ حَنِيَّةِ العَلَمينِ حيٌّسَقاهُ الله صَوبَ حياً سكوبِ
- ٣تَنوبُ لَهُم عُيونُ العين فتكاًعن الأَسيافِ في رهَجِ الحُروبِ
- ٤أبَت لَهُمُ لواحظُ كُلِّ ظَبيٍغَريبِ الشَّكلِ رِفقاً بالغَريبِ
- ٥وَكَم دوُنَ الَمصارعِ من كمِيٍّصريعِ هوَىً ومن صَبٍّ كئيبِ
- ٦نَشَدتُكَ قف معي يا صاحِ ننشُدحَبيباً في خِيامِ بَني حَبيبِ
- ٧وإن لم يُجدِ ذا شغَفٍ وُقوفٌخُصوصاً إن دَعا غَيرَ الُمجيبِ
- ٨تَجِدهُ بِلا لِسانٍ من عَذولٍيَطولُ ولا بعين من قريبٍ
- ٩أَلفنا البَينَ من نأيٍ بَعيدٍوطُولَ الهَجرِ من دانٍ قريبِ
- ١٠فمَا نَخشى القَطيعة من نَوارٍولا نَرجو القَطيعةَ من عَروبِ
- ١١لَحى اللهُ الغرامَ فَليسَ يلُويكثيراً وافراً مِنهُ نَصيبي
- ١٢مَطامعُ من لِجفَني غَيرَ دَمعيبها وَلأَضلُعي إلاَّ لَهيبي
- ١٣متى يَصلُ المريضُ إِلى شِفاءِإذا كانَ السَّقامُ من الطبَّيبِ