قصائد

بسقط الجزع من ذاك الكثيب

شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرالباء

  1. ١بِسقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِمهاً لَم تَقتنِص غيرَ القُلوبِ
  2. ٢ودُونَ حَنِيَّةِ العَلَمينِ حيٌّسَقاهُ الله صَوبَ حياً سكوبِ
  3. ٣تَنوبُ لَهُم عُيونُ العين فتكاًعن الأَسيافِ في رهَجِ الحُروبِ
  4. ٤أبَت لَهُمُ لواحظُ كُلِّ ظَبيٍغَريبِ الشَّكلِ رِفقاً بالغَريبِ
  5. ٥وَكَم دوُنَ الَمصارعِ من كمِيٍّصريعِ هوَىً ومن صَبٍّ كئيبِ
  6. ٦نَشَدتُكَ قف معي يا صاحِ ننشُدحَبيباً في خِيامِ بَني حَبيبِ
  7. ٧وإن لم يُجدِ ذا شغَفٍ وُقوفٌخُصوصاً إن دَعا غَيرَ الُمجيبِ
  8. ٨تَجِدهُ بِلا لِسانٍ من عَذولٍيَطولُ ولا بعين من قريبٍ
  9. ٩أَلفنا البَينَ من نأيٍ بَعيدٍوطُولَ الهَجرِ من دانٍ قريبِ
  10. ١٠فمَا نَخشى القَطيعة من نَوارٍولا نَرجو القَطيعةَ من عَروبِ
  11. ١١لَحى اللهُ الغرامَ فَليسَ يلُويكثيراً وافراً مِنهُ نَصيبي
  12. ١٢مَطامعُ من لِجفَني غَيرَ دَمعيبها وَلأَضلُعي إلاَّ لَهيبي
  13. ١٣متى يَصلُ المريضُ إِلى شِفاءِإذا كانَ السَّقامُ من الطبَّيبِ