بسقط الجزع من ذاك الكثيب
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرالباء
حجم الخط
- بِسقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِمهاً لَم تَقتنِص غيرَ القُلوبِ
- ودُونَ حَنِيَّةِ العَلَمينِ حيٌّسَقاهُ الله صَوبَ حياً سكوبِ
- تَنوبُ لَهُم عُيونُ العين فتكاًعن الأَسيافِ في رهَجِ الحُروبِ
- أبَت لَهُمُ لواحظُ كُلِّ ظَبيٍغَريبِ الشَّكلِ رِفقاً بالغَريبِ
- وَكَم دوُنَ الَمصارعِ من كمِيٍّصريعِ هوَىً ومن صَبٍّ كئيبِ
- نَشَدتُكَ قف معي يا صاحِ ننشُدحَبيباً في خِيامِ بَني حَبيبِ
- وإن لم يُجدِ ذا شغَفٍ وُقوفٌخُصوصاً إن دَعا غَيرَ الُمجيبِ
- تَجِدهُ بِلا لِسانٍ من عَذولٍيَطولُ ولا بعين من قريبٍ
- أَلفنا البَينَ من نأيٍ بَعيدٍوطُولَ الهَجرِ من دانٍ قريبِ
- فمَا نَخشى القَطيعة من نَوارٍولا نَرجو القَطيعةَ من عَروبِ
- لَحى اللهُ الغرامَ فَليسَ يلُويكثيراً وافراً مِنهُ نَصيبي
- مَطامعُ من لِجفَني غَيرَ دَمعيبها وَلأَضلُعي إلاَّ لَهيبي
- متى يَصلُ المريضُ إِلى شِفاءِإذا كانَ السَّقامُ من الطبَّيبِ