لك ثغر كلؤلؤ في عقيق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفغزلالقاف
- ١لكَ ثغرٌ كلُؤلُؤِ في عَقيقِورُضابٌ كالشهُّدِ أو كالرَّحيقِ
- ٢تِهتَ حُسناً بكلِّ حظِّ منَ الحُسنِ جليلٍ في كلِّ معنىً دقيقِ
- ٣وتفرَّدت بالجمالِ الذي خلاَّكَ مُستَوحشاً بِغَيرِ رفيقِ
- ٤حمَّلتني عيناكَ ما لستُ يوماًفي هَواها لبعضِه بمُطيقِ
- ٥وسقَتني بما تُديرُ كؤساًأنا منها ما عشتُ غيرَ مُفيقِ
- ٦يا بخيلاً عليَّ حتَّى بنومِمُطمِعِ منهُ في خيالِ طَروقِ
- ٧باللِّحاظِ التي بها لم تزل تَرشُقُ قلبي وبالقَوامِ الرَّشيقِ
- ٨لا تغَر بالغُوَيرِ إِذ تَتَثنَّىفيهِ أعطافُ كلِّ غُصنِ وريقِ
- ٩واثنِ مُحمرَّ وَردٍ خَدَّيكَ واستُرهُ وإلاَّ ينشقُّ قلبُ الشَّقيقِ