أي دمع من الجفون أساله
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةاللام
حجم الخط
- أيُّ دمعٍ من الجُفونِ أساَلهمُذ أتتهُ معَ النَّسيمِ رِسالَه
- حمَّلتهُ الرِّياض أسرارَ عَرفٍأودعتها السَّحائبَ الهَطَّالَه
- مرَّ فيه والرَّوضُ زاهٍ فأضحَىساحِباً فوقَ نَورهِ أَذيالَه
- أَنشرَ القلبَ نشرُهُ مِن غرامٍبأتَ مِنهُ مكابداً بِلبالَه
- عذَّبتهُ من قَبلهِ عَذباتٌمن فروعٍ على الحِمَى مَيَّاله
- يا خليلي وللخليلِ حُقوقٌواجباتُ الأحوالِ في كلِّ حالَه
- سل عقيقَ الحمى وقل إِذ تَراهُخالياً من ظبائِه الُمختاله
- أينَ تلكَ الَمراشفُ العَسليَّاتُ وتلكَ المعاطفُ العسَّالَه
- وليالٍ قضَّيتُها كلآلِبغزالِ تغارُ منه الغَزالَه
- بابليِّ الألحاظِ والرَّيقِ والألفاظِ كلٌّ مُدامةٌ سَلسالَه
- وسقيمِ الجفونِ والخصرِ والعَهدِ فكُلٌّ تراهُ يشكو اعتِلالَه
- ونقيِّ الجبينِ والخدِّ والثَّغرِ فطُوبى لمن حسا جِريالَه
- وطويلِ الصُّدودِ والشَّعرِ والمطلِ ومن لي بأن يُديمَ مِطالَه
- من بين التُّركِ كلَّما جذبَ القَوسَ رأينا في كفِّه بدرَ هالَه
- يقعٌ الوهمُ حينَ يَرمي فلم ندرِ يداهُ أم عينُه النَّبَّالَه
- قلتُ لَّما ألوى ديونَ وصاليوهوَ مُثرٍ وقادرٌ لا مَحالَه
- بينَنا الشَّرعُ قال سِربي فعنديمشن صفاتي لكلِّ دعوَى دَلالَه
- وشُهودي من خالٍ خَدِّي ومن قدِّي شهودٌ معروفةٌ بالعَدالَه
- أنا وكَّلتُ مُقلتي في دَمِ الخَلقِ فقالت قَبلِتُ هذي الوَكالَه