يا للرجال للبك المخطوف
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالكاملمدحالفاء
حجم الخط
- يا لَلرِّجَالِ لِلُبّكَ المخطُوفِوَلِدَمعِكَ المُتَرَقْرِقِ المنزوفِ
- ويحٌ لأَمْرٍ قد أَتاني رَائعٍهدَّ الجبَالَ فانقَضَتْ بِرُجُوفِ
- قَتْلُ الخَلِيفَةِ كانَ أمراً مُفظعاًقَامَتْ لذاكَ بَلِيَّةُ التّخْويفِ
- قُتِلُ الإمامُ لَهُ النُّجومُ خَوَاضِعٌوالشَّمْسُ بازغَةٌ لَهُ بِكُسُوفِ
- يا لَهْفَ نَفْسِي إذْ تَوَلُّوا غُدْوَةًمَاذَا أَجَنَّ ضَرِيحُهُ المَسْقُوفُ
- ولَّوا وَدَلُّوا في الضّريحِ أَخَاهُمُمَاذَا أَجَنَّ ضَرِيحُهُ المَسْقُوفُ
- مِنْ نَائلٍ أو سُؤْددٍ وحَمَالةٍسَبَقَتْ لَهُ في النّاسِ أو مَعْروفِ
- كَمْ مِنْ يَتيمٍ كانَ يجبُرُ عَظْمَهُأَمْسَى بِمَنزِلِهِ الضَيَاعُ يَطُوفُ
- فَرَّجْتَهَا عَنْهُ برحمِكَ بَعْدَمَاكَادَتْ وأيقَنَ بَعْدَهَا بحُتُوفِ
- ما زَالَ يَقْبَلُهُمْ وَيَرْأبُ ظُلمَهُمُحتّى سَمِعْتُ برنَّةِ التّلْهِيفِ
- أَمسَى مُقِيماً بالبَقِيعِ وأَصْبَحُوامُتَفرِّقِينَ قَدَ اجْمَعُوا بخُفُوفِ
- النّارُ مَوْعِدُهُمْ بِقَتْلٍ إِمَامِهِمْعُثْمَانَ ظُهراً في البلادِ عَفِيفِ
- جمعَ الحَمالةَ بعد حلمٍ راجحٍوالخيرُ فيهِ مُبيَّنٌ مَعْرُوفُ
- يا كعبُ لا تَنْفَكُّ تَبْكي مَالِكاًما دُمْتَ حيّاً في البلادِ تَطوفُ
- فَابكِ أبا عمرٍو عتيقاً واصلاًولواءَهم إذْ كَانَ عيرَ سَخِيفِ
- وليبْكِهِ عِنْدَ الحِفاظِ لِمُعْظِمٍوالخيلُ بَيْنَ مَقانبٍ وصُفُوفِ
- قَتَلُوكَ يا عثمانُ غيرَ مُدَنَّسٍقتلاً لَعَمْرُكَ واقفاً بسَقِيفِ