لقد خزيت بغدرتها الحبور
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالوافررثاءالراء
حجم الخط
- لقد خَزِيَتْ بِغَدْرَتِها الحُبورُكذاكَ الدّهْرُ ذو صَرفٍ يَدُورُ
- وَذلِكَ أَنّهُمْ كَفَروا بِرَبٍّعزيزٍ أمْرُهُ أَمْرٌ كَبِيرٌ
- هكذا: وَقَدْ أُوتُوا مَعًا فَهْمًا وَعِلْمًاوَجَاءَهُمْ مِنْ اللَّهِ النَّذِيرُ
- نذِيرٌ صَادِقٌ أَدَّى كِتَابًاوَآيَاتٍ مُبَيَّنَةً تُنِيرُ
- فَقَالُوا مَا أَتَيْتَ بِأَمْرِ صِدْقٍوَأَنْتَ بِمُنْكَرٍ مِنَّا جَدِيرُ
- فَقَالَ بَلَى لَقَدْ أَدَّيْتُ حقّاًيُصَدّقُني بهِ الفَهِمُ الخبيرُ
- فَمَن يَتْبَعْهُ يُهْدَ لِكُلِّ رُشدٍوَمَنْ يَكْفُرْ بهِ يُجْزَ الكفورُ
- فَلمّا أَشْربوا غَدْراً وَكفراًوَحَادَ بِهمْ عَنِ الحقِّ النُّفُورُ
- أَرَى اللهُ النَّبيَّ برأيِ صِدْقٍوكانَ اللهُ يَحكُمُ لا يَجُوزُ
- فَأَيَّدَهُ وَسَلَّفَهُ عَلَيْهِمُوكانَ نَصِيرُهُ نِعْمَ النّصِرُ
- فَغُودِرَ منهُمُ كعبٌ صَرِيعاًفَذلَّتْ بَعْدَ مصرَعِهِ النَّضِيرُ
- عَلَى الكَفَّيْنِ ثَمَّ وَقَدْ عَلَتْهُبأيدينَا مشَهَّرةٌ ذكورُ
- بأَمْرِ محمّدٍ إذْ دَسَّ ليلاًإلى كَعْبٍ أَخَا كعبٍ يَسِيرُ
- فَمَاكُرَهُ فأَنْزَلَهُ بمَكرٍوَمَحْمُودٌ أخو ثِقَةٍ جَسُورُ
- فَتِلْكَ بَنُو النّضيرِ بِدَارِ سَوْءٍأَبَارَهُمُ بِمَا اجتَرَمُوا المُبيرُ
- غداةَ أتاهُمُ في الزّحْفِ رَهْواًرسولُ اللهِ وَهْوَ بِهِمْ بَصيرُ
- وغسّانُ الحُمَةُ مُوازِرُهُعلى الأعداءِ وَهْوَ لَهُمْ وزيرُ
- فَقَالَ السّلْمُ وَيْحَكُمُ فَصَدُّواوَحَالَفَ أمرَهُمْ كَذِبٌ وزورُ
- فَذَاقُوا غِبَّ أمرِهمُ وَبَالاًلِكُلِّ ثلاثةٍ مِنْهُمْ بعيرُ
- وأجلُوا عَامِدِينَ لِقَيْنَقَاعٍوَغُودِرَ مِنْهُمُ نَخْلٌ وَدُورُ