قضينا من تهامة كل ريب
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالوافرمدحالفاء
حجم الخط
- قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍوخيبَر ثمَّ أَجْمَمْنَا السّيُوفا
- نُخَيّرُهَا وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْقواطِعُهُنَّ دوساً أو ثَقيفَا
- فَلَسْتُ لِحَاضنٍ أنْ لَمْ تَرُوهَابِسَاحَةِ دارِكُمْ منّا أُلُوفَا
- وَنَنْتَزِعُ العُروشَ بِبَطْنِ وجٍّوتصبحُ دُورُكم منكمُ خَلُوفَا
- ويَأتِيكُمْ لَنَا سَرعَانُ خَيْلٍيُغَادِرُ خَلْفَهُ جمعاً كَثيفَا
- إذا نزلُوا بسَاحَتِكُم سَمِعْتُمْلَهَا مِمّا أناخَ بها رَجِيفَا
- بأيدِيهمْ قَوَاضِبُ مُرهَفَاتٌيُزِرْنَ المُصْطَلينَ بِهَا الحُتوفَا
- كأمْثالِ العَقَائقِ أَخْلَصَتْهَاقُيُونُ الهندِ لم تُضْرَبْ كَتِيفَا
- تخالُ جَديَّةَ الأَبْطَالِ فيهاغَدَاةَ الزّحْفِ جَادِيّاً مَدوفَا
- أَجِدَّهُمُ أَليسَ لَهُمْ نَصِيحٌمنَ الأَقْوامِ كانَ بِنَا عَرِيفَا
- يخبّرهُمْ بِأَنّا قَدْ جَمَعْنَاعِتَاقَ الخَيْلِ والنُّجُبَ الطُّروفَا
- وأنّا قَدْ أَتَيْنَاهُمْ بِزَحْفٍيُحِيطُ بِسُورِ حُصْنِهُمُ صُفُوفَا
- رئيسُهُم النّبيُّ وكانَ صُلْباًنقيَّ القَلْبِ مُصْطَبِراً عَزُوفَا
- رَشِيدُ الأَمْرِ ذُو حُكْمٍ وَعِلْمٍوَحِلْمٍ لَمْ يكنْ نَزقاً خَفِيفَا
- نُطِيعُ نَبيَّنَا وَنُطِيعُ ربّاًهُوَ الرّحمن كانَ بِنَا رَؤُوفَا
- فإن تُلقُوا إلينا السِّلْمَ نَقْبَلْوَنَجْعَلْكُمْ لَنَا عَضُداً وَرِيفَا
- وإنْ تَأْبَوا نُجَاهِدْكُمْ ونَصْبُرْوَلاَ يكُ أمرُنَا رَعِشاً ضَعِيفَا
- نُجَالِدُ مَا بَقِينَا أَو تُنِيبُواإلى الإسْلاَمِ إذْعَاناً مُضيفَا
- نُجَاهِدُ لا نُبَالي مَنْ لَقِينَاأَأَهْلَكْنَا التِّلادَ أمِ الطَّريفَا
- وَكَمْ مِنْ مَعْشَرٍ ألَبُوا عَلَيْنَاصَمِيمَ الجِذْمِ مِنْهُمْ والحَلِيفَا
- أَتُونا لا يرونَ لَهُمْ كِفَاءًفجدَّعْنَا المَسَامِعَ والأُنُوفَا
- بكلِّ مهنّدٍ لَيْنٍ صَقِيلٍنَسُوقُهُمُ بها سَوْقاً عَنِيفَا
- لأمرِ اللهِ والإسلاَمِ حتَّىيَقُومَ الدّينُ معتدلاً حَنِيفَا
- وتُنْسَى اللاّتُ والعُزَّى وَوُدٌّونَسْلُبُها الَقلاَئِدَ والشُّنُوفَا
- فأمْسُوا قَدْ أَقَرُّوا واطمأَنّواوَمَنْ لا يَمْتَنِعْ يُقْتَلْ خُسُوفَا