قصائد

أسهرت بالوجد العيون المره في

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالفاء

  1. ١أَسهرتَ بِالوَجد العُيونَ المُرْهَ فيهَذا الغَرام بسيف لَحظ مُرهفِ
  2. ٢وَتَركتَ من تمثال خدّك في الحَشابَين الجَوانح جَمرةً لا تَنطفي
  3. ٣وَجَعلتَ من تلك الشُعور سَلاسلاًتَركتْ شعوري في قُيود المرجف
  4. ٤وَمَنعتَ حين منحتني هَذا الهَوىرَشفَ اللمى وَأَراه يَحلو مِنكَ في
  5. ٥أَوضحتَ وَجدي باحتجابك ثم قَدأَظهرتَ مَعنى الحُب بِالغَمز الخَفي
  6. ٦بِصَفاء نَضرة وَجنتيك تَركتَنيأَهوى الجِنان وَحسنَها بتلهُّف
  7. ٧وَبقدّك الميال ملتَ مَع الهَوىوَعدلتَ لَكن ما عدلت بمدنف
  8. ٨وَلَقد تَشفَّى بي العَذولُ لِما رَأىأن لستُ من ذاكَ التَواصل أَشتَفي
  9. ٩وَلرب لَيل بتُّ أَحسو قَرقَفاًمَزجت سَلافته بِظَلمٍ قرقفي
  10. ١٠أَيامَ لا تلك الشَبيبة أَعرضتعَني وَلا تِلكَ الصَبابة لا تَفي
  11. ١١حَيث الهَوى يَدعو النُفوس لأنسهاطَرَباً وَذاكَ العَهد وارفُهُ ضَفي
  12. ١٢إِذ لا نَفيق مِن المدام لغيرهازُهداً وَلا زَمَن اللقا بمُسوّف
  13. ١٣فَلَطالما وَفَّى الصِّبا بحقوقهمَرَحاً وَجارى الغَيّ لَم يَتوقف
  14. ١٤عمر مَضى ما بَين واضحةِ السَناتَهفو وَبَين دَلالِ ساقٍ أَهيف
  15. ١٥لَم أَنسَ أُنسَ صَفائِه بلقائهمما دُمتُ أَعرف كَيفَ حَق تَأسُّفي
  16. ١٦وَلَقد صَحَوتُ عَن الهَوى لَكننيلبقيةٍ في النَفس لَم أَتحنَّف
  17. ١٧يا قَلب مالك تُستهامُ كَأَنَّمالَم تَدرِ ما عُقبَى هَوىً وَتشوُّف
  18. ١٨دَع عَنكَ بارقة الجَمال وَغيَّهُفَالرُشد أَولى بِاللبيب المنصف
  19. ١٩وَاخلع غِواية ما مَضى فَلَقَد كَفىوَبدا النُهى يَنهى فَعَرِّفْ واعرف
  20. ٢٠لَم يَبقَ مِن دُنياك إِلا حكمةٌتهدي وَودّ يمنح الخل الوَفي
  21. ٢١هَذا كِتابٌ مرسل يَتلو لَناآياتِ عَبد اللَه ذي الودّ الصَفي
  22. ٢٢شَهم تزان بِهِ المَعارف وَالعُلاوَيَسود بِالمَدد العَليّ الأَشرَف
  23. ٢٣إِن قُلت إِنَّ لَهُ ضَريعاً بَيننافي الفَضل شاكله إِذا لَم تنصف
  24. ٢٤أَين الشَمائل من شَمائل لُطفهشتان بَين تعرّف وَمعرّف
  25. ٢٥لِلّه أَيّ تَأدُّبٍ وَبَراعةٍوَيَراعةٍ برعت سمت عَن مُقتف
  26. ٢٦نَظمَ الزَواهرَ وَهيَ بَعضُ صِفاتهفَبَدَت بأفقِ منمّقٍ وَمصنف
  27. ٢٧أَهدى مِن الدُرّ النَضيد قَلائداًزانَت حَياتي وَازدهت بتلطُّف
  28. ٢٨منحٌ أَكاد لشكر بَعض جَلالهاأَقضي الزَمان وَثمّ ما لَم يُوصف
  29. ٢٩أَولى بِها جُوداً بِغَير تكلُّفٍفَشكرتها كَلِفاً بغير تكلُّف
  30. ٣٠يا حَبّذا رجلٌ تقرّ لفضلهعَينُ العَيانِ شُهودُه لا يَختفي
  31. ٣١هُوَ صُورة للمجد حلّت لا خَفاأَعلا هُيولاه فَلم تتكيّف
  32. ٣٢لَو جازَ تَعريفُ المعرّف بَينناعَرَّفتُ لَكن ذاكَ ما لم يَصدُف
  33. ٣٣كَم حكمةٍ في قَوله وَبلاغةٍفي نطقه وَمَكارمٍ لا تَنتفي
  34. ٣٤حر السَجية رَبُّ كُلِّ محامدٍنُطقُ البَليغِ بوصفها لَم يُسعِف
  35. ٣٥عَجَباً لأَقلامٍ جَرَت في كَفِّهنَهراً تَمدُّ الكَون كُلَّ مشنِّف
  36. ٣٦أَبدَت لَنا حركاتُها في طرْسهاحُسناً يُمِلُّ بِهِ الجَمالُ اليوسفي
  37. ٣٧فَإِذا بَدَت قل للخمائل أَزهريوَإِذا شدت قل للحمائم فاهتفي
  38. ٣٨يا أَيُّها الشَهم الَّذي أَهدى لَنادرراً بحارُ كنوزها لَم تنزف
  39. ٣٩فَاقبل مَع التَقصير مني مدحةًعزت فغيرك في العلا لم تصطفي