عجبت لأمر الله والله قادر
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالطويلرثاءالراء
حجم الخط
- عجبتُ لأمرِ اللهِ واللهُ قَادِرُعلى ما أرادَ لَيْسَ للهِ قَاهرُ
- قَضَى يَوْمَ بدرٍ أن نلاقيَ معشراًبَغَوْا وسَبِيلُ البَغْيِ بالناسِ جائِرُ
- وَقَدْ حَشَدُوا واستَنْفَروا من يَلِيهِمُمنَ النّاسِ حتَّى جمعُهُمْ مُتَكَاثِرُ
- وسَارَتْ إلينا لا تُحَاوِلُ غيرَنَابأَجْمَعِهَا كَعْبٌ جميعاً وَعَامرُ
- وَفِينَا رَسُولُ اللهِ والأوسُ حَوْلَهُلَهُ معقلٌ منهُمْ غَزِيرٌ وَنَاصِرُ
- وجمعُ بني النجّارِ تحتَ لوائِهِيُمشيُّنَ في الماذيّ والنّفْعُ ثائرُ
- فَلمَّا لَقَيْناهُمْ وكلٌّ مُجَاهدٌلأصْحَابِهِ مُسْتَبْسِلُ النّفْسِ صَابِرُ
- شَهِدْنا بأَنَّ الله لا رَبَّ غَيرهُوأنَّ رسولَ اللهِ بالحقِّ ظَاهِرُ
- وقد عُرِّيَتْ بيضٌ خِفَافٌ كأَنَّهامَقابيسُ يُزْهِيهَا لِعَيْنَيْكَ شَاهِرُ
- بِهِنَّ أَبَدْنَا جَمْعَهُم فتبدّدواوكانَ يُلاقي الحَيْنَ مَنْ هُوَ فاجرُ
- فكُبَّ أَبو جَهْلٍ صَريعاً لِوَجْهِهِوعتبةُ قَدْ غادَرْنَهُ وَهْوَ عَاثرُ
- وشَيبةَ والتيميَّ غادرْنَ في الوَغىوما مِنْهُمُ إلاّ بذي العَرْشِ كافرُ
- فأمْسُوا وَقُود النّارَ في مستَقَرّهَاوكلّ كفورٍ في جهنَّم صَائرُ
- تَلَظَّى عليهِمْ وَهْيَ قَدْ شُبَّ حَمْيُهَابِزُبْرِ الحَدِيدِ والحجارةِ سَاجرُ
- وكانَ رَسُولُ اللهِ قد قَالَ أَقبِلُوافولّوا إنّما أنتَ سَاحرُ
- لأمرٍ أَرادَ اللهُ أَنْ يهلَكُوا بِهِوَلَيْسَ لأَمرٍ حَمَّةُ اللهُ زاجِرُ