الكامل
القصائد: ١١٬٦٧٠
- وتنكرت شيبي فقلت لهاتميم بن أبي بن مقبل
- خطط مقومة ومفرق طرةالوزير المهلبي
- قل لي عن الحمام كيف دخلتهاالشهاب محمود بن سلمان
- التب من صفة اليدين لأنهامحيي الدين بن عربي
- أنظر إلى العلياء كيف تضامالبحتري
- صفة الإله لكل شخص مبتغىمحيي الدين بن عربي
- عوجوا عليها أيها الركبالأرجاني
- الرب يعرف مطلقا ومقيدامحيي الدين بن عربي
- إن سيرت صم الجبال سرابامحيي الدين بن عربي
- أعد الوداع فما أراك ترانيالبرعي
- يا أهل يثرب لا مقام لعارفمحيي الدين بن عربي
- أهواكم وخيالكم يهوانيالأرجاني
- البرق يلمع والرعود تسبحمحيي الدين بن عربي
- بشرى من الله الكريم أتت بهامحيي الدين بن عربي
- يا موضع الكوماء مهلا إن منمحيي الدين بن عربي
- أبالمنحنى أم بالعقيق أم الجرفالبحتري
- أما الخيال فإنه لم يطرقالبحتري
- بأبي حنيفة من زكت آثارهالعُشاري
- لما رأيت منازل الجوزاءمحيي الدين بن عربي
- الحق يعلم والحقائق تجهلمحيي الدين بن عربي
- أو ميض برق لاح أم مصباحرفاعة الطهطاوي
- دمعي وقلبي مطلق وأسيرالشاب الظريف
- يا مستعير سوالف الخشفالحسين بن الضحاك
- إن الذي فتح الخزائن جودهمحيي الدين بن عربي
- إني لأقسم بالذي تدريهمحيي الدين بن عربي
- زمن يمر بقوتي وشبابيمحيي الدين بن عربي
- أبدا بذكرك تنقضي أوقاتيالشاب الظريف
- لبس التقى للنفس خير لباسمحيي الدين بن عربي
- لبست صفية خرقة الفقراءمحيي الدين بن عربي
- ومحقق التدوير يبعد نفعهأبو طالب المأموني
- هذي المنازل والفؤاد الساريمحيي الدين بن عربي
- فأنا الذي لا عين لي موجودمحيي الدين بن عربي
- أنا العقاب لي المقام الأرفعمحيي الدين بن عربي
- قد اختفى بين أغصان وأوراقابن هذيل القرطبي
- ستكون خاتمة الكتاب لطيفةمحيي الدين بن عربي
- تعصي الإله وأنت تظهر حبهمحمود الوراق
- من ظن أن طريق أرباب العلىمحيي الدين بن عربي
- لله در عصابة سارت بهممحيي الدين بن عربي
- قل للذي أنا في هواه خاشيالثعالبي
- درست ربوعهم وإن هواهممحيي الدين بن عربي
- القصر ذو الشرفاء من بغدادمحيي الدين بن عربي
- لمعت لنا بالأبرقين بروقمحيي الدين بن عربي
- أما الفراق فإنه ما أعهدالمتنبي
- يا أيها البيت العتيق تعالىمحيي الدين بن عربي
- عجبوا لعلمي كيف أكتمهالحيص بيص
- حتام أكتم ما الدموع تبيحالهبل
- بأبي الغصون المائلات عواطفامحيي الدين بن عربي
- بالجزع بين الأبرقين الموعدمحيي الدين بن عربي
- قف بالطلول الدارسات بلعلعمحيي الدين بن عربي
- وقف على العبرات هذا الناظرالشريف الرضي