قصائد

زمن يمر بقوتي وشبابي

محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملرثاءالباء

  1. ١زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابيقصداً ليلحقني بدارِ تبابِ
  2. ٢فيحلُّ تركيبي ويفسد صورتيبالفعلِ تحت جنادل وتراب
  3. ٣فاعجب لبعدٍ فيه قربُ مسافةٍقد حال ما بيني وبين صحابي
  4. ٤إني أقمتُ حبيسَبيتٍ مُوحشٍفي غايةِ الشوقِ إلى الأحبابِ
  5. ٥مستنظراً متهيئاً للقاءِ منيؤتى إليَّ به منَ الغيابِ
  6. ٦لكن على كرهٍ يكون مجيئهمفهو همُ في رؤيتي بأيابِ
  7. ٧إني لأسمعهم وإن خَفَتُوا بمانعطَقوا وما أستطيع ردَّ جوابِ
  8. ٨ويكون ما كتبتْ يداي وما بهنطقُ اللسانِ مقيداً بكتاب
  9. ٩حتى تُجازى كلُّ نفسٍ سعيهايومَ الوقوفِ عليه يومَ حسابِ
  10. ١٠فيُجازى بالإحسانُ حسناً والذيهو سيءٌ يعفو وينظر ما بي
  11. ١١ظني به ظنٌ جميلٌ ما أنافي الظنِّ بالرحمن بالمرتاب
  12. ١٢إني رضيعٌ ما فطمت لجودِهكيف الفِطام وما وقفتُ بباب
  13. ١٣الجودُ أمي والرضاعة مسكنيوجميع ما عندي من الوهاب