زمن يمر بقوتي وشبابي
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملرثاءالباء
- ١زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابيقصداً ليلحقني بدارِ تبابِ
- ٢فيحلُّ تركيبي ويفسد صورتيبالفعلِ تحت جنادل وتراب
- ٣فاعجب لبعدٍ فيه قربُ مسافةٍقد حال ما بيني وبين صحابي
- ٤إني أقمتُ حبيسَبيتٍ مُوحشٍفي غايةِ الشوقِ إلى الأحبابِ
- ٥مستنظراً متهيئاً للقاءِ منيؤتى إليَّ به منَ الغيابِ
- ٦لكن على كرهٍ يكون مجيئهمفهو همُ في رؤيتي بأيابِ
- ٧إني لأسمعهم وإن خَفَتُوا بمانعطَقوا وما أستطيع ردَّ جوابِ
- ٨ويكون ما كتبتْ يداي وما بهنطقُ اللسانِ مقيداً بكتاب
- ٩حتى تُجازى كلُّ نفسٍ سعيهايومَ الوقوفِ عليه يومَ حسابِ
- ١٠فيُجازى بالإحسانُ حسناً والذيهو سيءٌ يعفو وينظر ما بي
- ١١ظني به ظنٌ جميلٌ ما أنافي الظنِّ بالرحمن بالمرتاب
- ١٢إني رضيعٌ ما فطمت لجودِهكيف الفِطام وما وقفتُ بباب
- ١٣الجودُ أمي والرضاعة مسكنيوجميع ما عندي من الوهاب