زمن يمر بقوتي وشبابي
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملرثاءالباء
حجم الخط
- زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابيقصداً ليلحقني بدارِ تبابِ
- فيحلُّ تركيبي ويفسد صورتيبالفعلِ تحت جنادل وتراب
- فاعجب لبعدٍ فيه قربُ مسافةٍقد حال ما بيني وبين صحابي
- إني أقمتُ حبيسَبيتٍ مُوحشٍفي غايةِ الشوقِ إلى الأحبابِ
- مستنظراً متهيئاً للقاءِ منيؤتى إليَّ به منَ الغيابِ
- لكن على كرهٍ يكون مجيئهمفهو همُ في رؤيتي بأيابِ
- إني لأسمعهم وإن خَفَتُوا بمانعطَقوا وما أستطيع ردَّ جوابِ
- ويكون ما كتبتْ يداي وما بهنطقُ اللسانِ مقيداً بكتاب
- حتى تُجازى كلُّ نفسٍ سعيهايومَ الوقوفِ عليه يومَ حسابِ
- فيُجازى بالإحسانُ حسناً والذيهو سيءٌ يعفو وينظر ما بي
- ظني به ظنٌ جميلٌ ما أنافي الظنِّ بالرحمن بالمرتاب
- إني رضيعٌ ما فطمت لجودِهكيف الفِطام وما وقفتُ بباب
- الجودُ أمي والرضاعة مسكنيوجميع ما عندي من الوهاب