قصائد

لما رأيت منازل الجوزاء

محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملدينيةالهمزة

  1. ١لما رأيتُ منازلَ الجوزاءِخفيتْ عليَّ حقائق الأنباء
  2. ٢وعلمتُ أنَّ الله يحجبُ عبدَهعن ذاتِه لتحقق الأنساء
  3. ٣إن الدليلَ مقابلُ مدلولِهحكم التقابلِ بنفسه الإنشاء
  4. ٤انظر إلى أسمائه الحسنى تجدأعياننا من حضرةِ الأسماء
  5. ٥فإذا بدا بالوجه أظهرَ كوننابالنسخةِ المشهودة الغَرَّاء
  6. ٦زلنا عن الأمثالِ لا بل ضربهالله إذ كنا من الجهلاء
  7. ٧أين الذراعُ وهقعةٌ وتحيةٌمن فرضٍ قدر فوقهم مُتنائي
  8. ٨في أطلس ما فيه نجمٌ ثابتٌيبدو يشاهد نوره للرائي
  9. ٩وله الرطوبةُ والحرارة إذْ لهطبعُ الحياةِ وسرُّه في الماء
  10. ١٠عصرُ الشبابِ له وليس لكونهفي الرتبة العلياءِ برجُ هواء
  11. ١١والدالي والميزانُ أمثالٌ لهفالحكمُ مختلفٌ بغيرِ مِراء
  12. ١٢حكم المنازلِ قد تخالفُ طبعهكيفَ الشفاءُ وفيه عينُ الداء
  13. ١٣حار المكاشف في الدجى خيالهمثل المفكر إذ هما بسواء
  14. ١٤الأمر أعظم أن يحاط بكنههومع النَّزاهة جاء بالأنواء
  15. ١٥حرنا وحار العقل في تحصيلهإذ ليس منحصراً على استيفاء
  16. ١٦لولا ثبوتُ المنع قلتُ بجودِهالمنعُ يُذهبُ رتبةَ الكرماء
  17. ١٧لا تفرحنَّ بما ترى من شَاهدٍيبدو لعينِك عند كشفِ غِطاء
  18. ١٨من شانه المكر الذي قد قالهفي محكمِ الآياتِ والأنباء
  19. ١٩القصد في علمِ الأمور كما جَرَتْما القصد في حَمَل ولا جَوزاءِ
  20. ٢٠إن الطبيعة كالعروسِ إذا انجلتْوالبعلُ من تدريه بالإيماء
  21. ٢١عنها تولدتِ الجسومُ بأسرهاوتعاقبَ الإصباحُ والإمساء
  22. ٢٢فهي الأميمة للكثيفِ وروحُهوهو لها للنشء كالأبناء
  23. ٢٣وهم الشقائقُ يُنسَبون إليهمابالفعلِ لا بالتحامِ النائي
  24. ٢٤مَن دانَ بالإحصاء دانَ بكلِّ مادلَّت عليه حقائقُ الإحصاءِ
  25. ٢٥لا تلق ألواحاً تضمن رحمتهوادفع بهن شماتة الأعداء
  26. ٢٦واسلك بنا النهجَ القويمَ ملبياًصوتَ المنادي عند كلِّ نهداء
  27. ٢٧هو حاجب البابِ الذي خضعتْ لهغلبُ الرقابِ وآمرُ الأمراء