أما الخيال فإنه لم يطرق
البحتريعباسيالكاملالقاف
- ١أَمّا الخَيالُ فَإِنَّهُ لَم يَطرُقِإِلّا بِعَقبِ تَشَوُّفٍ وَتَشَوُّقِ
- ٢قَد زارَ مِن بِعدٍ فَبَرَّدَ مِن حَشاًضَرِمٍ وَسَكَّنَ مِن فُؤادٍ مُقلِقِ
- ٣وَلَرُبَّما كانَ الكَرى سَبَباً لَنابَعدَ الفِراقِ إِلى اللِقاءِ فَنَلتَقي
- ٤مُتَذاكِرانِ عَلى البِعادِ فَما يَنىيُهدي الغَرامَ مُغَرِّبٌ لِمُشَرِّقِ
- ٥صَدَقَت مَحاسِنُهُ فَصارَت فِتنَةًلِلناظِرينَ وَوَعدُهُ لَم يَصدُقِ
- ٦أَأُفيقُ مِن شَجَنٍ لِعَقلِيَ خابِلٍوَأَصُدُّ عَن سَكَنٍ بِقَلبِيَ مُلصَقِ
- ٧قَد رابَني هَرَبُ الشَبابِ وَراعَنيشَيبٌ يَدِبُّ بَياضُهُ في مَفرَقي
- ٨إِمّا تَرَينِيَ قَد صَحَوتُ مِنَ الصِباوَمَشَيتُ في سَنَنِ المُبِلِّ المَفرِقِ
- ٩وَذَكَرتُ ما أَخَذَ المَشيبُ فَأَرسَلَتعَينايَ واكِفَ ديمَةٍ مُغرَورَقِ
- ١٠فَلَقَد أَراني في مَخيلَةِ عاشِقٍحَسَنِ المَكانَةِ في الحِسانِ مُعَشَّقِ
- ١١أَغدو فَأَسحَبُ في البِطالَةِ مِئزَريوَكَذاكَ مَن يُصبِح بِبَثٍّ يُغبِقِ
- ١٢إِن كُنتَ ذا عَزمٍ فَشَأنَكَ وَالسُرىقَصدَ الإِمامِ عَلى عِتاقِ الأَينَقِ
- ١٣لا تَرهَبَنَّ دُجى الحَنادِسِ بَعدَماصَدَعَت خِلافَتُهُ بِنورٍ مُشرِقِ
- ١٤لِلَّهِ مُعتَمِدٌ عَلى الِلَّهِ اِكتَفىباللَّهِ وَالرَأيِ الأَصيلِ الأَوثَقِ
- ١٥لَهِجٌ بِإِصلاحِ الأُمورِ يَروضُهاتَدبيرُهُ في مَنهَجٍ مُستَوسِقِ
- ١٦مَلِكٌ تَدينُ لَهُ المُلوكُ وَتَقتَديلُجُجُ البِحارِ بِسَيبِهِ المُتَدَفِّقِ
- ١٧فَرَعى سَوادَ المُسلِمينَ بِناظِرٍمُتَفَقِّدٍ وَحِياطِ صَدرٍ مُشفِقِ
- ١٨أَوفى فَأَضمَرَتِ القُلوبُ مَهابَةًلِمُوَقِّرِ اللَحَظاتِ فَخمِ المَنطِقِ
- ١٩وَتَهَلَّلَت لِلراغِبينَ أَسِرَّةٌيَضحَكنَ في وَجهٍ كَثيرِ الرَونَقِ
- ٢٠يَتَقَيَّلُ المُعتَزُّ فَضلَ جُدودِهِبِخِلالِ مَحمودِ الخِلالِ مُوَفَّقِ
- ٢١وَيَظَلُّ يُخشى في الإِلَهِ وَيُتَّقىفيهِ كَما يَخشى الإِلَهُ وَيَتَّقي
- ٢٢ضَربٌ كَنَصلِ السَيفِ أُرهِفَ حَدُّهُوَأَضاءَ لامِعُ رَأيِهِ المُتَرَقرِقِ
- ٢٣وَمُهَذَّبُ الأَخلاقِ يَعطِفُهُ النَدىعَطفَ الجَنوبِ مِنَ القَضيبِ المورِقِ
- ٢٤طَلقٌ فَإِن أَبدى العُبوسَ تَطَأطَأَتخوسُ الرِجالِ وَخَفَّضَت في المَنطِقِ
- ٢٥مُتَغَمِّدٌ يَهَبُ الذُنوبَ وَعَهدُهالَم يَستَطِل وَجَديدُها لَم يُشلِقِ
- ٢٦يَغشى العُيونَ الناظِراتِ إِذا بَداقَمَرٌ مَتالِعُهُ رِباعُ الجَوسَقِ
- ٢٧اللَهُ جارُكَ تَبتَغي ما تَبتَغيفي المَكرُماتِ وَتَرتَقي ما تَرتَقي
- ٢٨فَلَقَد وَليتَ فَكُنتَ خَيرَ مُجَمِّعٍإِذ كانَ مَن ناواكَ شَرُّ مُفَرِّقِ
- ٢٩وَلَقَد رَدَدتَ النائِباتِ ذَميمَةًوَفَسَحتَ مِن كَنفِ الزَمانِ الضَيِّقِ
- ٣٠وَعَفَوتَ عَفواً عَمَّ أُمَّةَ أَحمَدٍفي الغَربِ مِن أَوطانِهِم وَالمَشرِقِ
- ٣١وَلَقَد رَدَدتَ عَلى الأَنامِ عَقولَهُمبِهَلاكِ سُلطانِ الرَكيكِ الأَحمَقِ
- ٣٢وَالقَومُ خَرقى ما تُطُلِّبَ رُشدُهُموَأُديرَ أَمرُهُم بِعَزمَةِ أَخرَقِ
- ٣٣كَيفَ اِهتِداءُ الرَكبِ في ظَلمائِهِموَدَليلُهُم مُتَخَلِّفٌ لَم يَلحَقِ
- ٣٤أَولَتكَ آراءُ المَوالي نُصرَةًبِسُيوفِهِم وَالمُلكُ جِدُّ مُمَزَّقِ
- ٣٥مِن ناصِرٍ بِحُسامِهِ وَمُخَذِّلٍعَنكَ العَدُوَّ بِرَأيِهِ المُستَوثَقِ
- ٣٦كُلٌّ رِضاً وَأَرى ثَلاثَتَهُم كَفَواقَسرَ المُمانِعِ وَاِفتِتاحِ المُغلَقِ
- ٣٧لَهُمُ اِحتِياطُ المُعتَني وَمُقاوِمُ الكافي وَرَفرَفَةُ النَصيحِ المُشفِقِ
- ٣٨فَاِسلَم لَهُم وَليَسلَموا لَكَ إِنَّهُملَكَ جُنَّةٌ مِن كُلِّ خَطبٍ موبِقِ
- ٣٩سَبتٌ وَنَوروزٌ وَنَجدَةُ سَيِّدٍما خابَ بَهجَةُ خُلقِهِ بِتَخَلُّقِ
- ٤٠وَأَرى البِساطَ وَفي غَرائِبِ نَبتِهِأَلوانُ وَردٍ في الغُصونِ مُفَتَّقِ
- ٤١شَجَرٌ عَلى خُضَرٍ تَرِفُّ غُصونُهُمِن مُزهِرٍ أَو مُثمِرٍ أَو مورِقِ
- ٤٢وَكَأَنَّ قَصرَ الساجِ خُلَّةُ عاخِقٍبَرَزَت لِوامِقِها بِوَجهٍ مونِقِ
- ٤٣قَصرٌ تَكامَلَ حُسنُهُ في قَلعَةٍبَيضارَ واسِطَةٍ لِبَحرٍ مُحدِقِ
- ٤٤داني المَهَلَّ فَلا المَزارُ بِشاسِعٍعَمَّن يَزورُ وَلا الفِناءُ بِضَيِّقِ
- ٤٥قَدَّرتَهُ تَقديرَ غَيرِ مُفَرِّطٍوَبَنَيتَهُ بُنيانَ غَيرِ مُشَفِّقِ
- ٤٦وَوَصَلتَ بَينَ الجَعفَرِيِّ وَبَينَهُبِالنَهرِ يَحمِلُ مِن جُنوبِ الخَندَقِ
- ٤٧نَهرٌ كَأَنَّ الماءَ في حَجَراتِهِإِفرِندُ مَتنِ الصارِمِ المُتَأَلِّقِ
- ٤٨وَإِذا الرِياهُ لَعِبنَ فيهِ بَسَطنَ مِنمَوجِن عَلَيهِ مُدَرَّجٍ مُتَرَقرِقِ
- ٤٩أَلحِقهُ يا خَيرَ الوَرى بِمَسيلِهِوَاِمدُد فُضولَ عُبابِهِ المُتَدَفِّقِ
- ٥٠فَإِذا بَلَغتَ بِهِ البَديعَ فَإِنَّماأَنزَلتَ دِجلَةَ في فِناءِ الجَوسَقِ
- ٥١لِلمَهرَجانِ يَدٌ بِما أَولاهُ مِنهَطلانِ وَسمِيَّ السَحابِ المُغدِقِ
- ٥٢ما إِن تَرى إِلّا تَعَرُّضَ مُزنَةٍمُخضَرَّةٍ أَو عارِضٍ مُتَأَلِّقِ
- ٥٣فَسعَد أَميرَ المُؤمِنينَ مُمَتَّعاًبِالعِزِّ ما عَمِرَ الزَمانُ وَما بَقي
- ٥٤هَل أَطلُعَنَّ عَلى الشَآمِ مُبَجَّلاًفي عِزِّ دَولَتِكَ الجَديدِ المونَقِ
- ٥٥فَأَرُمَّ خَلَّةَ ضَيعَةٍ تَصِفُ اسمَهاوَأُلِمَّ ثَمَّ بِصِبيَةٍ لي دَردَقِ
- ٥٦شَهرانِ إِن يَسَّرتَ إِذنِيَ فيهُماكَفَلا بِأُلفَةِ شَملِيَ المُتَفَرِّقِ
- ٥٧قَد زادَ في شَوقِ الغَمامُ وَهاجَنيزَجَلُ الرَواعِدِ تَحتَ لَيلٍ مُطرِقِ
- ٥٨لَمّا اِستَطارَ البَرقُ قُلتُ لِنائِلٍكَيفَ السَبيلُ إِلى عِنانٍ مُطلِقِ