بأبي الغصون المائلات عواطفا
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملغزلالفاء
حجم الخط
- بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفاالعاطِفاتِ عَلى الخُدودِ سَوالِفا
- المُرسِلاتِ مِنَ الشُعورِ غَدائِراًاللَيِّناتِ مَعاقِداً وَمَعاطِفا
- الساحِباتِ مِنَ الدَلالِ ذَلاذِلاًاللّابِساتِ مِنَ الجَمالِ مَطارِفا
- الباخِلاتِ بِحُسنِهِنَّ صِيانَةًالواهِباتِ مَتالِداً وَمَطارِفا
- المونِقاتِ مَضاحِكاً وَمَباسِماًالطَيِّباتِ مُقَبَّلاً وَمَراشِفا
- الناعِماتِ مُجَرَّداً وَالكاعِباتِمُنَهَّداً وَالمُهدِياتِ ظَرائِفا
- الخالِباتِ بِكُلِّ سِحرٍ مُعجِبٍعِندَ الحَديثِ مَسامِعاً وَلَطائِفا
- الساتِراتِ مِنَ الحَياءِ مَحاسِناًتَسبي بِها القَلبَ التَقِيِّ الخائِفا
- المُبدِياتِ مِنَ الثُغورِ لِآلِياًتَشفي بِريقَتِها ضَعيفاً تالِفا
- الرامِياتِ مِنَ العُيونِ رَواشِقاًقَلباً خَبيراً بِالحُروبِ مُثاقِفا
- المُطلِعاتِ مِنَ الجُيوبِ أَهِلَّةًلا تُلفَيَنَّ مَعَ التَمامِ كَواسِفا
- المُنشِياتِ مِنَ الدُموعِ سَحائِباًالمُسمِعاتِ مِنَ الزَفيرِ قَواصِفا
- يا صاحِبَيَّ بِمُهجَتي خَمصانَةٌأَسدَت إِلَيَّ أَيادِياً وَعَوارِفا
- نُظِّمَت نِظامَ الشَملِ فَهِيَ نِظامُناعَرَبِيَّةٌ عَجماءُ تُلهي العارِفا
- مَهما رَنَت سَلَّت عَلَيكَ صَوارِماًوَيُريكَ مَبسِمُها بَريقاً خاطِفا
- يا صاحِبَيَّ قِفا بِأَكتافِ الحِمىمِن حاجِرٍ يا صاحِبَيَّ قِفا قِفا
- حَتّى أُسائِلَ أَينَ سارَت عيسُهُمفَقَدِ اِقتَحَمتُ مَعاطِباً وَمَتالِفا
- وَمَعالِماً وَمَجاهِلاً بِشِمِلَّةٍتَشكو الوَجى وَسَباسِباً وَتَنايِفا
- مَطوِيَّةِ الأَقرابِ أَذهَبَ سَيرُهابِحَثيثِهٍ مِنها قُوىً وَسَدايِفا
- حَتّى وَقَفتُ بِها برَملَةِ حاجِرٍفَرَأَيتُ نوقاً بِالأَثيلِ خَوالِفا
- يَقتادُها قَمَرٌ عَلَيهِ مَهابَةٌفَطَوَيتُ مِن حَذَرٍ عَلَيهِ شَراسِفا
- قَمَرٌ تَعَرَّضَ في الطَوافِ فَلَم أَكُنبِسِواهُ عِندَ طَوافِهِ بي طائِفا
- يَمحو بِفاضِلِ بُردِهِ آثارَهُفَتَحارُ لَو كُنتَ الدَليلَ القائِفا