أنظر إلى العلياء كيف تضام
البحتريعباسيالكاملرثاءالميم
- ١أُنظُر إِلى العَلياءِ كَيفَ تُضامُوَمَآتِمُ الأَحسابِ كَيفَ تُقامُ
- ٢حُطَّت سُروجُ أَبي سَعيدٍ وَاِغتَدَتأَسيافُهُ دونَ العَدُوِّ تُشامُ
- ٣خَبَرٌ ثَنى رُكَبَ الرِكابِ فَلَم يَدَعلِلرَكبِ وَجهَ تَرَحُّلٍ فَأَقاموا
- ٤وَرَزيئَةٌ حَمَلَ الخَليفَةُ شَطرَهاوَالمُسلِمونَ وَشَطرَها الإِسلامُ
- ٥مَن يَعتَفي العافي بِهِمَّتِهِ وَمَنيَأوي إِلَيهِ المُعتِمُ المُعتامُ
- ٦أَينَ السَحابُ الجودُ وَالقَمَرُ الَّذييَجلو الدُجى وَالضَيغَمُ الضِرغامُ
- ٧أَينَ العَبوسُ المُشمَئِزُّ إِذا رَأىجَنفاً وَأَينَ الأَبلَجُ البَسّامُ
- ٨سَكَنُ العُلا أَودى فَهُنَّ ثَواكِلٌوَأَبو العُفاةِ ثَوى فَهُم أَيتامُ
- ٩وَلّى وَقَد أَولى الوَرى مِن جودِهِنِعَماً يَقومُ بِشُكرِها الأَقوامُ
- ١٠لا تَهنَإِ الرومَ اِستِراحَتَهُم فَقَدهَدَأوا بِأَفواهِ الدُروبِ وَناموا
- ١١أَمِنوا وَما أَمِنوا الرَدى حَتّى اِنطَوىفي التُربِ ذاكَ الكَرُّ وَالإِقضامُ
- ١٢أَسَفاً عَلَيهِ لِآسِفٍ بَينَ القَناأَسوانَ تُعذَلُ خَيلُهُ وَتُلامُ
- ١٣وَلِمُجتَدٍ رَجَعَت يَداهُ بِلا جَداًأَعيا عَلَيهِ البَذلُ وَالإِنعامُ
- ١٤يا صاحِبَ الجَدَثِ المُقيمِ بِمَنزِلٍما لِلأَنيسِ بِحَجرَتَيهِ مُقامُ
- ١٥قَبرٌ تَكَسَّرُ فَوقَهُ سُمرُ القَنامِن لَوعَةٍ وَتُشَقَّقُ الأَعلامُ
- ١٦مَلآنُ مِن كَرَمٍ فَلَيسَ يَضُرُّهُمَرُّ السَحابِ عَلَيهِ وَهوَ جَهامُ
- ١٧بي لا بِغَيرِيَ تُربَةٌ مَجفُوَّةٌلَكَ في ثَراها رِمَّةٌ وَعِظامُ
- ١٨حالَت بِكَ الأَشياءُ عَن حالاتِهافَالحُزنُ حِلٌّ وَالعَزاءُ حَرامُ
- ١٩تُستَقصَرُ الأَكبادُ وَهيَ قَريحَةٌوَيُذَمُّ فَيضُ الدَمعِ وَهوَ سِجامُ
- ٢٠فَعَلَيكَ يا حِلفَ النَدى وَعَلى النَدىمِن ذاهِبينِ تَحيَّةٌ وَسَلامُ
- ٢١وَبِرُغمِ أَنفي أَن أَراكَ مُوَسَّداًيَدَ هالِكٍ وَالشامِتونَ قِيامُ
- ٢٢أَو أَن يَبيتَ مومِلوكَ بِلَوعَةٍمُتَمَلمِلينَ وَخائِفوكَ نِيامُ
- ٢٣كُنتَ الهِمامَ عَلى العَدُوِّ وَلَم أَخَفمِن أَن يَكونَ عَلى الحِمامِ حِمامُ
- ٢٤ما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ عِزَّكَ يُرتَقىبِالنائِباتِ وَلا حِماكِ يُؤامُ
- ٢٥قَدَرٌ عَدَت فيهِ الحَوادِثُ طَورَهاوَتَجاوَزَت أَقدارَها الأَيّامُ
- ٢٦فَاِذهَب كَما ذَهَبَت بِساطِعِ نورِهاشَمسُ النَهارِ وَأَعقَبَ الإِظلامُ
- ٢٧لا تَبعُدَنَّ وَكَيفَ يَقرُبُ نازِلٌبِالغَيبِ تَفنى دونَهُ الأَعوامُ
- ٢٨وَلَقَد كَفاكَ المَكرُماتِ مُهَذَّبٌيُرضيكَ مِنهُ النَقضُ وَالإِبرامُ
- ٢٩حُزتَ العُلا سَبقاً وَصَلّى ثانِياًثُمَّ اِستَوَت مِن بَعدِهِ الأَقدامُ
- ٣٠وَوَراءَ غَضبَةِ يوسُفَ بنِ مُحَمَّدٍسَطوٌ يَفُلُّ السَيفَ وَهوَ حُسامُ
- ٣١رَبُّ الخَلائِقِ لَو تَكَلَّفَ بَعضَهالَم يَستَطِعها الغَيمُ وَهوَ رُكامُ
- ٣٢زَوّارُ أَرضِ الخالِعينَ إِذا غَزارَتَعَت وَراءَ رِماحِهِ الأَقلامُ
- ٣٣مُستَعبِدٌ حُرَّ الأُمورِ يَقودُهارَأيٌ لِخَطمِ الصَعبِ مِنهُ خِطامُ
- ٣٤أَعلى العُيونَ فَما بِهِنَّ غَضاضَةٌوَشَفى الصُدورَ فَما بِهُنَّ سَقامُ