قف بالطلول الدارسات بلعلع
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملرومانسيةالعين
- ١قِف بِالطَلولِ الدارِساتِ بِلَعلَعِوَاِندُب أَحِبَّتَنا بِذاكَ البَلقَعِ
- ٢قِف بِالدِيارِ وَناجِها مُتَعَجِّباًمِنها بِحُسنِ تَلَطُّفٍ بِتَفَجُّعِ
- ٣عَهدي بِمِثلي عِندَ بانِكَ قاطِفاًثَمَرَ الخُدودِ وَوَردَ رَوضٍ أَينَعِ
- ٤كُلَّ الَّذي يَرجو نَوالَكَ أُمطِرواما كانَ بَرقُكَ خُلَّباً إِلّا مَعي
- ٥قالَت نَعَم قَد كانَ ذاكَ المُلتَقىفي ظِلِّ أَفناني بِأَخصَبِ مَوضِعِ
- ٦إِذ كانَ بَرقي مِن بُروقِ مَباسِمٍوَاليَومَ بَرقي لَمعُ هذا اليَرمَعِ
- ٧فَاِعتُب زَماناً ما لَنا مِن حيلَةٍفي دَفعِهِ ما ذَنبُ مَنزِلِ لَعلَعِ
- ٨فَعَذَرتُها لَمّا سَمِعتُ كَلامَهاتَشكو كَما أَشكو بِقَلبٍ موجَعِ
- ٩وَسَأَلتُها لَمّا رَأَيتُ رُبوعَهامَسرى الرِياحِ الذارِياتِ الأَربَعِ
- ١٠هَل أَخبَرَتكِ رِياحُهُم بِمَقيلِهِمقالَت نِعمَ قالوا بِذاتِ الأَجرَعِ
- ١١حَيثُ الخِيامُ البيضِ تَشرُقُ لِلَّذيتَحويهِ مِن تِلكَ الشُموسِ الطُلَّعِ