قف بالطلول الدارسات بلعلع
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملرومانسيةالعين
حجم الخط
- قِف بِالطَلولِ الدارِساتِ بِلَعلَعِوَاِندُب أَحِبَّتَنا بِذاكَ البَلقَعِ
- قِف بِالدِيارِ وَناجِها مُتَعَجِّباًمِنها بِحُسنِ تَلَطُّفٍ بِتَفَجُّعِ
- عَهدي بِمِثلي عِندَ بانِكَ قاطِفاًثَمَرَ الخُدودِ وَوَردَ رَوضٍ أَينَعِ
- كُلَّ الَّذي يَرجو نَوالَكَ أُمطِرواما كانَ بَرقُكَ خُلَّباً إِلّا مَعي
- قالَت نَعَم قَد كانَ ذاكَ المُلتَقىفي ظِلِّ أَفناني بِأَخصَبِ مَوضِعِ
- إِذ كانَ بَرقي مِن بُروقِ مَباسِمٍوَاليَومَ بَرقي لَمعُ هذا اليَرمَعِ
- فَاِعتُب زَماناً ما لَنا مِن حيلَةٍفي دَفعِهِ ما ذَنبُ مَنزِلِ لَعلَعِ
- فَعَذَرتُها لَمّا سَمِعتُ كَلامَهاتَشكو كَما أَشكو بِقَلبٍ موجَعِ
- وَسَأَلتُها لَمّا رَأَيتُ رُبوعَهامَسرى الرِياحِ الذارِياتِ الأَربَعِ
- هَل أَخبَرَتكِ رِياحُهُم بِمَقيلِهِمقالَت نِعمَ قالوا بِذاتِ الأَجرَعِ
- حَيثُ الخِيامُ البيضِ تَشرُقُ لِلَّذيتَحويهِ مِن تِلكَ الشُموسِ الطُلَّعِ