قصائد

إن سيرت صم الجبال سرابا

محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملدينيةالباء

  1. ١إن سيرت صمّ الجبال سراباًوتفتحت أفلاكها أبوابا
  2. ٢يبدو لنا من لم تزل سبحاتهتفني الحجابَ وتحرقُ الحجابا
  3. ٣فعرفته بالنفي لم أعرفه بالإثبات ما إنْ لم أكن مرتابا
  4. ٤فأذاقني من حيرة قامتْ بنالشهودِه في الأكثرين عَذابا
  5. ٥فلبثت في نار الطبيعة عندهمن أجل هذا مدَّةً أحقابا
  6. ٦لما خصصت الأكثرين ولم أقلعم الوجودَ مظاهر أكبابا
  7. ٧إني طمعت من الشهودِ مطاعماوشربتُ ماءَ المعصراتِ شرابا
  8. ٨وشهدته في غيرِ صورةِ عقدنافرأيتُ أمراً في الشهود عجابا
  9. ٩فوددت اني لم أزل في غيبةفي غيبِه أو لا أزالُ تُرابا
  10. ١٠فدعا بديوانِ الوجودِ ورأسهعند التقي وأرادَ منه حسابا
  11. ١١فأجابه لما دعاه ملبِّياًسَمعاً وطوعاً ثم قال صَوابا
  12. ١٢أوحى إليه أن اتخذ دارَ الشقاللمسرفينَ المجرمين مآبا
  13. ١٣جلَّ الإله الحقُّ إجلالهقدساً وتعظيماً وعزَّ جنابا
  14. ١٤فإذا أتته من المهيمنِ تحفةٌقطع الثيابَ وقطعَ الأسبابا