إن سيرت صم الجبال سرابا
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملدينيةالباء
- ١إن سيرت صمّ الجبال سراباًوتفتحت أفلاكها أبوابا
- ٢يبدو لنا من لم تزل سبحاتهتفني الحجابَ وتحرقُ الحجابا
- ٣فعرفته بالنفي لم أعرفه بالإثبات ما إنْ لم أكن مرتابا
- ٤فأذاقني من حيرة قامتْ بنالشهودِه في الأكثرين عَذابا
- ٥فلبثت في نار الطبيعة عندهمن أجل هذا مدَّةً أحقابا
- ٦لما خصصت الأكثرين ولم أقلعم الوجودَ مظاهر أكبابا
- ٧إني طمعت من الشهودِ مطاعماوشربتُ ماءَ المعصراتِ شرابا
- ٨وشهدته في غيرِ صورةِ عقدنافرأيتُ أمراً في الشهود عجابا
- ٩فوددت اني لم أزل في غيبةفي غيبِه أو لا أزالُ تُرابا
- ١٠فدعا بديوانِ الوجودِ ورأسهعند التقي وأرادَ منه حسابا
- ١١فأجابه لما دعاه ملبِّياًسَمعاً وطوعاً ثم قال صَوابا
- ١٢أوحى إليه أن اتخذ دارَ الشقاللمسرفينَ المجرمين مآبا
- ١٣جلَّ الإله الحقُّ إجلالهقدساً وتعظيماً وعزَّ جنابا
- ١٤فإذا أتته من المهيمنِ تحفةٌقطع الثيابَ وقطعَ الأسبابا