الباء
القصائد: ٧٬٧١٧
- لك الملك ملك الحسن فاقض بكل مالسان الدين بن الخطيب
- عجب الأمير لجرأتي يوم الوغىلسان الدين بن الخطيب
- يا من دعاني إلى رفد يجود بهلسان الدين بن الخطيب
- مولاي يا خير ملوك الورىلسان الدين بن الخطيب
- لك الحق الذي يجبلسان الدين بن الخطيب
- أأبصرت مني في المصانع قبةلسان الدين بن الخطيب
- وليلة أنس باح منا بها الهوىلسان الدين بن الخطيب
- خطب ألم فأذهب الأخ والأبالسان الدين بن الخطيب
- هي أسعد ما دونهن حجابلسان الدين بن الخطيب
- بشرى يقوم لها الزمان خطيبالسان الدين بن الخطيب
- ما كل من شم نال رائحةابن طفيل
- ولا تنسب إلى كبر فهذاابن عمرو الأغماتي
- ظننت سليمانا جوادا يهزهابن عنين
- هو النصر والتمكين أدرك طالبهابن دراج القسطلي
- قد أصبح الرزق ما له سببابن عنين
- ما عند مودود من قلت مثالبهابن عنين
- أيا راكبا إما عرضت فبلغنعروة بن الورد
- أشرقت من فلك البهجة شمسا وبهامحمد فضولي
- تعشقت ليلى من وراء حجابهاصفي الدين الحلي
- ما أكره ما يرضيك يا أيوبشهاب الدين التلعفري
- غني بصوت مثل سوط عذابصفي الدين الحلي
- وشاد يشتت شمل الطربصفي الدين الحلي
- قهوتنا رقت وقدالأمير الصنعاني
- باكرنا وابل سكوبالباخرزي
- لو فرضنا أن الهدية لا تجملصفي الدين الحلي
- رب هجر مولد من عتابصفي الدين الحلي
- لم أبادرك بالوداع لأنيصفي الدين الحلي
- أخاف مع الترداد تقطيب حاجبصفي الدين الحلي
- يا علما لاح لخفض العدىصفي الدين الحلي
- إذا تطاولت الأعناق للرتبابن المُقري
- إذا حسدا مالت عن الصاحب الصحبابن المُقري
- يهون علينا مس نار ذكيةجرمانوس فرحات
- ليست بأول ليلةخالد الكاتب
- شمس الهوى في النفوس لاحتمحيي الدين بن عربي
- ونحن الموردون شبا العواليالأفوة الأودي
- السيف والحيف في حرب وفي حربجرمانوس فرحات
- أتيتك والآمال تسري إلى مدىابن دقيق العيد
- وقائل إذ رأى عزفي عن الطلبأبو هفان المهزمي
- ليس يزري السواد بالرجل الشهمإبراهيم بن المهدي
- أيا محتدا هزت نسائم ذكرهابن النقيب
- نفر من الخلطاء والأصحابابن الرومي
- وإني وواهي ملككم مثل سائقإبراهيم بن المهدي
- قم وسق المدام كوبا فكوباابن النقيب
- أبا ساحبا ذيل البطالة والصبااللواح
- مشى اللوم في الدنيا طريدا مشرداأبو العباس الجراوي
- لقد لقيت نصباابن سناء الملك
- ملك أعيد إلى ربوع حجابهأحمد شوقي
- أرى شجرا في السماء احتجبأحمد شوقي
- قد طال شوقي وعادني طربيابن العجلان النهدي
- يا قمرا أصبحت في حبه أعتبابن النقيب