قصائد

ظننت سليمانا جوادا يهزه

ابن عنينأيوبيالطويلالباء

  1. ١ظَنَنتُ سُلَيماناً جَواداً يَهِزُّهُمَديحي وَتُستَجدى بِسِحري مَواهِبُه
  2. ٢رَأَيتُ لَهُ زِيَّ الكِرامِ فَغَرَّنيكَما غَرَّ آلٌ مَوَّهَتهُ سَباسِبُه
  3. ٣دَخَلتُ عَلَيهِ وَهوَ في صَحنِ دارِهِعَلى سُدَّةٍ نُصَّت عَلَيها مَراتِبُه
  4. ٤فَلَمّا رَآني قالَ مَن قيلَ شاعِرٌأَتى مادِحاً فَاِزوَرَّ لِلسخطِ جانِبُه
  5. ٥وَأَقبَلَ يَستَكفي وَسَبَّ عَبيدَهُوَفاضَت مَآقيهِ وَعَزّاهُ كاتِبُه
  6. ٦فَأَنشَدتُهُ شِعراً تَخَيَّرتُ بَحرَهُفَرَقَّت مَعانيهِ وَراقَت مَذاهِبُه
  7. ٧بَديعاً كَرَوضٍ حالَفَتهُ يَدُ الحَيافَما أَقلَعَت حَتّى اِستَنارَت كَواكِبُه
  8. ٨وَلازَمتُهُ عامَينِ عاماً مُسَلَّماًإِلى البابِ أَحياناً وَعاماً أُواظِبُه
  9. ٩وَبالَغتُ في الشَكوى وَعَرَّضتُ بِالهِجاوَصَرَّحتُ حَتّى أَعجَزَتني مَثالِبُه
  10. ١٠فَما كانَ إِلّا صَخرَةً لا تُلينُها الررُقاةُ وَطَوداً لا تَميلُ جَوانِبُه
  11. ١١وَأَلَحتُ حَتّى صَرَّحَ الشِعرُ قائِلاًأَرِحني فَما تَرجو بِميتٍ تُخاطِبُه
  12. ١٢وَلا تَغتَرِر مِن بَعدِها بِحَماقَةٍوَإِن عَظُمَت قَد يَظلمُ التَيسَ حالِبُه
  13. ١٣إِذا المَرءُ لَم يَشرُف بِنَفسٍ كَريمَةٍوَأَصلٍ فَما تَعلو بِجاهٍ مَراتِبُه
  14. ١٤فَما زادَ قَدرُ القِردِ حينَ اِستَخَصَّهُيَزيدُ وَلا حَطَّ الحُسَينَ مَصايِبُه