ظننت سليمانا جوادا يهزه
ابن عنينأيوبيالطويلالباء
- ١ظَنَنتُ سُلَيماناً جَواداً يَهِزُّهُمَديحي وَتُستَجدى بِسِحري مَواهِبُه
- ٢رَأَيتُ لَهُ زِيَّ الكِرامِ فَغَرَّنيكَما غَرَّ آلٌ مَوَّهَتهُ سَباسِبُه
- ٣دَخَلتُ عَلَيهِ وَهوَ في صَحنِ دارِهِعَلى سُدَّةٍ نُصَّت عَلَيها مَراتِبُه
- ٤فَلَمّا رَآني قالَ مَن قيلَ شاعِرٌأَتى مادِحاً فَاِزوَرَّ لِلسخطِ جانِبُه
- ٥وَأَقبَلَ يَستَكفي وَسَبَّ عَبيدَهُوَفاضَت مَآقيهِ وَعَزّاهُ كاتِبُه
- ٦فَأَنشَدتُهُ شِعراً تَخَيَّرتُ بَحرَهُفَرَقَّت مَعانيهِ وَراقَت مَذاهِبُه
- ٧بَديعاً كَرَوضٍ حالَفَتهُ يَدُ الحَيافَما أَقلَعَت حَتّى اِستَنارَت كَواكِبُه
- ٨وَلازَمتُهُ عامَينِ عاماً مُسَلَّماًإِلى البابِ أَحياناً وَعاماً أُواظِبُه
- ٩وَبالَغتُ في الشَكوى وَعَرَّضتُ بِالهِجاوَصَرَّحتُ حَتّى أَعجَزَتني مَثالِبُه
- ١٠فَما كانَ إِلّا صَخرَةً لا تُلينُها الررُقاةُ وَطَوداً لا تَميلُ جَوانِبُه
- ١١وَأَلَحتُ حَتّى صَرَّحَ الشِعرُ قائِلاًأَرِحني فَما تَرجو بِميتٍ تُخاطِبُه
- ١٢وَلا تَغتَرِر مِن بَعدِها بِحَماقَةٍوَإِن عَظُمَت قَد يَظلمُ التَيسَ حالِبُه
- ١٣إِذا المَرءُ لَم يَشرُف بِنَفسٍ كَريمَةٍوَأَصلٍ فَما تَعلو بِجاهٍ مَراتِبُه
- ١٤فَما زادَ قَدرُ القِردِ حينَ اِستَخَصَّهُيَزيدُ وَلا حَطَّ الحُسَينَ مَصايِبُه