قصائد

السيف والحيف في حرب وفي حرب

جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطهجاءالباء

  1. ١السيف والحيف في حربٍ وفي حرَبِأهنا من المرأةِ الدهياءِ في الحُجُبِ
  2. ٢كأنها وهي في خطْراتها شررٌتنقضُّ من جمرات النار في الحطبِ
  3. ٣أفعى وفي لفظها سمٌّ لسامعهايخاله في الهوى ضرباً من الضَّرَبِ
  4. ٤لا ترضَ حَوّا فإن عاشرتَها غَرِقٌفي البرِّ يا من رأى بحراً من التُرَبِ
  5. ٥مكشوفة الوجه ينبوع الفواحش إنحادثتها قلت هذي حادث النوب
  6. ٦فيها هلاك نفوسٍ لا عداد لهاكم أسقطت راقياً في السبعةِ الشهب
  7. ٧يا منظراً ترشق الألحاظُ أسهمَهفاعجب به هدفاً يُصمَى ولم يُصَبِ
  8. ٨يا حَربةَ القلب لا تنفكُّ همَّتُهايوم الكريهة في المسلوب لا السلب
  9. ٩قضيبُ مَلْكِ جحيمِ النار طلعتُهافخُّ الشبيبة قطبُ الشر والعطب
  10. ١٠يا تهمةً يَتهِمُ الأبرارَ مظهرُهايا راحةَ الحيةِ الرقطاء ذي الذنب
  11. ١١عزا الشياطينِ داءٌ لا عزاء لههي الأتُون ومن ينجو من اللهب
  12. ١٢وعنصر الإثم في تركيبها شبَقٌمأوى السفاهة من عُجمٍ ومن عرب
  13. ١٣حانوت شيطانها الساعي بمهنتهافمٌ طليقٌ يذيب القلب الرُّعُبِ
  14. ١٤تفشي السرائر تدعو الظالمين إلى الآثام والشرِّ والعدوان والكذب
  15. ١٥علّامةٌ في هوى الشهْواتِ بل ظهرتعلّامَةَ الشرِّ إن شابت ولم تَشِب
  16. ١٦صِلٌّ بمنظر شخصٍ ناطقٍ وقحٍوحشٌ بصورة إنسانٍ بلا أدب
  17. ١٧ذئبٌ هصورٌ مريعٌ كاسرٌ شرسٌبابٌ به يدخل الشيطان للشَجَب
  18. ١٨لا تَعتبيني فإني لم أصفك كمايليق بامرأةٍ معلولةِ النسب
  19. ١٩فأنت أول عاصي اللَه من بشرٍجسورةٌ ألقتِ الإنسانَ في العَطَب
  20. ٢٠أقدمت إقدام شيطانٍ على رجلٍبرٍّ تقيٍّ سما في أرفع الرتب
  21. ٢١فخرَّّ عن ساحة الفردوس منهبطاًميتاً هَلوكاً غدا في منزلٍ خرب
  22. ٢٢يكلُّ عن صنعك الشيطان منخذلاًلو لم يجدك له مندوحةَ السبب
  23. ٢٣ها صورة اللَه في الإنسان قد فسدتمنكِ فأنت فسادُ الكون والحقب
  24. ٢٤أذقت موتاً يسوعَ ابنَ الإله ضحىًمن إثمك المعتدي من سوء منقلَب
  25. ٢٥وأوشك اللَه إن يُفني خلائقَهلو لم تَقُم مريمٌ في ملتقى الغضب
  26. ٢٦شفيعةٌ ما أتت يوماً مشفَّعةًإلّا وأنقذَتِ العاني من التعب
  27. ٢٧قم فاسمتع صوتها الداعيك تنجُ فإنلبَّيتَ صوتاً زِبَطْريّاً فلم تَخِب
  28. ٢٨كم فرجت كربةً سوداء قاتمةًفنادها الآن يا كشّافة الكُرَب
  29. ٢٩حسبي بها شغفاً حسبي بها شرفاًحسبي بها وكفى يا آيةَ الكتب
  30. ٣٠أنتِ ليَ الكلُّ إذ كلي لكِ أبداًوأنت في الكل عن عينيَّّ لم تَغِب