هي أسعد ما دونهن حجاب

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالباء

حجم الخط
  1. هِيَ أَسْعَدُ مَا دُونَهُنَّ حِجَابُلا يَنْقَضِي عَدٌّ لَهَا وَحِسَابُ
  2. وَبَشائِر ٌتَصِلُ النُّفُوسَ كَأَنَّمَابَيْنَ النُّفُوسِ وَبَيْنَهَا أَنْسَابُ
  3. تَأْتِي عَلَى قَدَرٍ فَيَخْلُفُ بَعْضُهَابَعْضَاً كَمَا خَلَفَ السَّحَابَ سَحَابُ
  4. أَمَّا الفُتُوحُ فَقَدْ تَجَلَّى وَاضِحٌمِنْ صُبْحِهَا الأجلى وفتح باب
  5. وسوق بشائرها بكل تحيةشدق لها الأَقْتَادُ وَالأَقْتَابُ
  6. حَتَّى إِذَا شَمَلَ البِلاَدَ وَأَهْلَهَافَعَلاَ لَهُمْ قِدْحٌ وَعَزَّ جَنَابُ
  7. طَلَعَتْ عَلَى الأَعْقَابِ أَعْذَبَ مَوْقِعَاًمِنْها وَلأْلاَءُ السُّيُوفِ عَذَابُ
  8. فَارْتَاحَ دَوْحُ المُلْكِ عَنْ فَزْعِ الْعُلَىوَازْدَادَ فِي أُفُقِ الجَلاَلِ شِهَابُ
  9. وَاسْتَلَّ مِنْ أَجْفَانِ خَزْرَجَ صَارمخضعت إليه مفارق ورقاب
  10. وهدت إليه أسنّة وأسرّةوَمَوَاكِبٌ وَكَتَائِبٌ وَكِتَابُ
  11. فَاسْعَدْ أَمِيرَ المُسْلِمِيْنَ بِطَالِعِيُنْمَى إِلَيْهِ الحَرْبُ وَالْمِحْرَابُ
  12. وَاشْدُدْ بهِ لأَخِيهِ أَزْرَاً وَارْتَقِبْمِنْهُمْ أُسُوداً وَالأَسِنَّةُ غَابُ
  13. فَإِذَا تَسَعَّرَتِ الوَغَى وَتَنَكَّرَتْبُهْمُ الرِّجَالِ دَعَوْتَهُمْ فَأَجَابُوا
  14. وَرَمَيْتَهَا مِنْهُمْ بِكلِّ مُجَرِّبٍذَلَّتْ لَهُ الأَقْرَانُ وَهْيَ صِعَابُ
  15. هُنِّيْتَهَا نُعْمَى لَدَيْكَ جَليلَةًلا يَسْتَقِلُّ بِشُكْرِهَا إِطْنَابُ
  16. لِلَّهِ مِنْكَ مُؤيَّدٌ ذُو عَزْمَةٍرَاضٍ وَأَيَّامُ الزَّمَانِ غِضَابُ
  17. مِنْ آلِ نَصْرٍ مِنْ ذُؤَابَةِ خَزْرَجٍقَوْمٌ هُمُ الأَنْصَارُ والأَصْحَابُ
  18. آثَارُكَ الغُرُّ كَرام كوَاكبتَأْبَى الكَواكِبُ أَنْ يَضِّلَّ رِكَابُ
  19. فَإِذَا هَمَمْتَ بَلَغْتَ كُلَّ مُمَنَّعٍوَإِذَا رَأَيْتَ الرَّأْيَ فَهْوَ صَوَابُ
  20. أَبْدَيْتَ مِنْ تَقْوى الإِلاَهِ سَرِيرَةًيُحْبَى مَقَامُكَ فَضْلَهَا وَيُثَابُ
  21. وَجَرَيْتَ فِي العَلْيَاءِ مُقْتَدِيَاً بِمَاذَخَرَتْ إِلَيْكَ أَرُومَةٌ وَنِصَابُ
  22. فَاْسْلَمْ وَمُلْكُكَ آمِنٌ مَا يَتَّقِيتُضْفَى عَلَيْهِ لِلْمُنَى أَثْوَابُ