قصائد

مولاي يا خير ملوك الورى

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالسريعمدحالباء

  1. ١مَوْلاَيَ يَا خَيْرَ مُلُوكِ الْوَرَىوَنُخْبَةَ النَّصْرِ وَأَرْبَابِهِ
  2. ٢قُمْتَ بِأَمْرِ أَنْتَ أَهْلٌ لَهُفَلْتَأَتِ هَذَا الأمْرَ مِنْ بَابهِ
  3. ٣لاَ تُدْنِ مِنْ بَابِكَ شَخْصاً يَرَىبأَنَّهُ فِي النَّاسِ أَوْلَى بِهِ
  4. ٤وَعِنْدَهُ مَالٌ وَمِنْ خَلْفِهِأيْدٍ تَعَلَّقْنَ بِأَهْدَابِهِ
  5. ٥لاَ سِيَّمَا مَنْ دَخَلتْ أُذْنُهُوَانْتَفَخَتْ مِنْ تَحْتِ أَثْوَابِهِ
  6. ٦وَخَافَ مِنْهُ الْمُلْكُ فِيمَا مَضَىوَكَانْ يَنْويِ قَطْعَ أَسْبَابِهِ
  7. ٧قَدْ أَفْسدتُ أَقْوَالَ كُهَانِهِفِكَرتَهُ اليوم محسبهِ
  8. ٨يَنْظُرُ فِي الْمِرْآةِ مِنْ وَجْههِبَيْنَ مَوَالِيهِ وَأَحْزَابِهِ
  9. ٩عَرُوسَ مُلْكٍ طَالَمَا أُعْمِلَتْفِي عَقْدِهِ أَرْجُلُ خُطَّابِهِ
  10. ١٠فَهَمُّهُ اْستِبْدَالُ قُوَّادِهِوَفِكْرُهُ اسْتِنْخَابُ كُتَّابِهِ
  11. ١١إِنْ نَامَ كَانَتْ حُلْمَ أَفْكَارِهِأَوْ قَامَ كَانَتْ نُصْبَ مِحْرَابِهِ
  12. ١٢يَنْقُدُكَ الْغِيبَةَ مَهْمَا خَلامَا بَيْنَ أَهْلِيهِ وَأَصْحَابِهِ
  13. ١٣وَيَجْذُبُ الْجُنْدَ إِلَى نَفْسِهِبِخَادِعِ الْقَوْلِ وَخَلاَّبِهِ
  14. ١٤كَانَ بِهِ إِنْ لَمْ تَكُنْ حَازِماًوَالْوَفْدُ يَبْغِي إِذْنَ حُجَّابِهِ
  15. ١٥وَالآنَ قَدْ هَابَكَ فَاحْذَرْ فَمَايَبْدَأ فَتْكاً غَيْرُ هَيَّابِهِ
  16. ١٦وَقَاطِعُ الدَّوْلَةِ مُسْتَقْبِلٌفَلْتَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّ أَوْصَابِهِ
  17. ١٧وَاللهُ يَكْفِيكَ شُرُورَ الْعِدَىلا يَسْتَعِينُ الْعبْدُ إلاَّ بِهِ
  18. ١٨وَالْمُلْكُ لَمْ يُقْصَرْ عَلَى أًمَّةٍوَإِنَّمَا الْمُلْكُ لِغُلاَّبِهِ
  19. ١٩هَذَا ابْنُ هُودٍ بَعْدَ إِرْثِ الْعُلَىفَازَ بَنُو نَصْر بِأَسْلاَبِهِ
  20. ٢٠لاَ يَسْتَلِذُّ الْعَيْشَ لَيْثُ الشَّرَىحَتَّى يَذْودَ الأسْدَ عَنْ غابِهِ
  21. ٢١وَإِنْ أَضَعْتَ الْحَزْمَ لَمْ تَنْفَلِتْمِنْ ظُفُر الْحَيْنِ وَمِنْ نَابِهِ
  22. ٢٢لاَ تَتَّهِمْنِي إِنَّنِي مُمْتَلٍمِنْ حِكَمِ الْمُلْكِ وَآدَابِهِ
  23. ٢٣وَعَقْلَكَ الْمَوْهُوبَ حَكِّمْهُ فِيالأَحْوَالِ وَاشْكُرْ فَضْلَ وَهَّابِهِ
  24. ٢٤وَكُلُّ مَنْ أَدْلَلْتَهُ قَبْلَهَاعَلِّمْهُ بِالْمُلْكِ وَأَلْقَابِهِ
  25. ٢٥لَمْ يُرَ مَلْكٌ فِي زَمَانٍ خَلاَقَامَ لَهُ رَسْمٌ بِأَتْرَابِهِ
  26. ٢٦مَنْ قُلْتَ يَا عَمِّ لَهُ مَرَّةًثِقْ بِتَعَاطِيهِ وَإِعْجَابِهِ
  27. ٢٧أَوْ سَيِّدي دَامَ يَرَى سَيِّدِيحَقّاً لَهُ قُمْتَ بِإيجَابِهِ
  28. ٢٨وَابْسُطْ عَلَى الْخَلَقِ مِنَ الْعَدْلِ مَايَسْتَتِرُ الْخَلْقُ بِجِلْبَابِهِ
  29. ٢٩وَأَحْكِمِ السِّلْمَ لَهُمْ عَاقِداًعُقْدَةَ غِرٍّ ظَاهِرٍ نَابِهِ
  30. ٣٠وَمَهِّدِ السُّلْطَانَ فِعْلَ امْرِىءٍيُخَلِّفُ الْمُلْكَ لأَعْقَابِهِ
  31. ٣١وَبَعْدَ فَرْضِ الْحَجِّ لاَبُدَّ لِيمِنْ دَارِ مَوْلاَيَ وَمِنْ بَابِهِ