مولاي يا خير ملوك الورى
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالسريعمدحالباء
- ١مَوْلاَيَ يَا خَيْرَ مُلُوكِ الْوَرَىوَنُخْبَةَ النَّصْرِ وَأَرْبَابِهِ
- ٢قُمْتَ بِأَمْرِ أَنْتَ أَهْلٌ لَهُفَلْتَأَتِ هَذَا الأمْرَ مِنْ بَابهِ
- ٣لاَ تُدْنِ مِنْ بَابِكَ شَخْصاً يَرَىبأَنَّهُ فِي النَّاسِ أَوْلَى بِهِ
- ٤وَعِنْدَهُ مَالٌ وَمِنْ خَلْفِهِأيْدٍ تَعَلَّقْنَ بِأَهْدَابِهِ
- ٥لاَ سِيَّمَا مَنْ دَخَلتْ أُذْنُهُوَانْتَفَخَتْ مِنْ تَحْتِ أَثْوَابِهِ
- ٦وَخَافَ مِنْهُ الْمُلْكُ فِيمَا مَضَىوَكَانْ يَنْويِ قَطْعَ أَسْبَابِهِ
- ٧قَدْ أَفْسدتُ أَقْوَالَ كُهَانِهِفِكَرتَهُ اليوم محسبهِ
- ٨يَنْظُرُ فِي الْمِرْآةِ مِنْ وَجْههِبَيْنَ مَوَالِيهِ وَأَحْزَابِهِ
- ٩عَرُوسَ مُلْكٍ طَالَمَا أُعْمِلَتْفِي عَقْدِهِ أَرْجُلُ خُطَّابِهِ
- ١٠فَهَمُّهُ اْستِبْدَالُ قُوَّادِهِوَفِكْرُهُ اسْتِنْخَابُ كُتَّابِهِ
- ١١إِنْ نَامَ كَانَتْ حُلْمَ أَفْكَارِهِأَوْ قَامَ كَانَتْ نُصْبَ مِحْرَابِهِ
- ١٢يَنْقُدُكَ الْغِيبَةَ مَهْمَا خَلامَا بَيْنَ أَهْلِيهِ وَأَصْحَابِهِ
- ١٣وَيَجْذُبُ الْجُنْدَ إِلَى نَفْسِهِبِخَادِعِ الْقَوْلِ وَخَلاَّبِهِ
- ١٤كَانَ بِهِ إِنْ لَمْ تَكُنْ حَازِماًوَالْوَفْدُ يَبْغِي إِذْنَ حُجَّابِهِ
- ١٥وَالآنَ قَدْ هَابَكَ فَاحْذَرْ فَمَايَبْدَأ فَتْكاً غَيْرُ هَيَّابِهِ
- ١٦وَقَاطِعُ الدَّوْلَةِ مُسْتَقْبِلٌفَلْتَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّ أَوْصَابِهِ
- ١٧وَاللهُ يَكْفِيكَ شُرُورَ الْعِدَىلا يَسْتَعِينُ الْعبْدُ إلاَّ بِهِ
- ١٨وَالْمُلْكُ لَمْ يُقْصَرْ عَلَى أًمَّةٍوَإِنَّمَا الْمُلْكُ لِغُلاَّبِهِ
- ١٩هَذَا ابْنُ هُودٍ بَعْدَ إِرْثِ الْعُلَىفَازَ بَنُو نَصْر بِأَسْلاَبِهِ
- ٢٠لاَ يَسْتَلِذُّ الْعَيْشَ لَيْثُ الشَّرَىحَتَّى يَذْودَ الأسْدَ عَنْ غابِهِ
- ٢١وَإِنْ أَضَعْتَ الْحَزْمَ لَمْ تَنْفَلِتْمِنْ ظُفُر الْحَيْنِ وَمِنْ نَابِهِ
- ٢٢لاَ تَتَّهِمْنِي إِنَّنِي مُمْتَلٍمِنْ حِكَمِ الْمُلْكِ وَآدَابِهِ
- ٢٣وَعَقْلَكَ الْمَوْهُوبَ حَكِّمْهُ فِيالأَحْوَالِ وَاشْكُرْ فَضْلَ وَهَّابِهِ
- ٢٤وَكُلُّ مَنْ أَدْلَلْتَهُ قَبْلَهَاعَلِّمْهُ بِالْمُلْكِ وَأَلْقَابِهِ
- ٢٥لَمْ يُرَ مَلْكٌ فِي زَمَانٍ خَلاَقَامَ لَهُ رَسْمٌ بِأَتْرَابِهِ
- ٢٦مَنْ قُلْتَ يَا عَمِّ لَهُ مَرَّةًثِقْ بِتَعَاطِيهِ وَإِعْجَابِهِ
- ٢٧أَوْ سَيِّدي دَامَ يَرَى سَيِّدِيحَقّاً لَهُ قُمْتَ بِإيجَابِهِ
- ٢٨وَابْسُطْ عَلَى الْخَلَقِ مِنَ الْعَدْلِ مَايَسْتَتِرُ الْخَلْقُ بِجِلْبَابِهِ
- ٢٩وَأَحْكِمِ السِّلْمَ لَهُمْ عَاقِداًعُقْدَةَ غِرٍّ ظَاهِرٍ نَابِهِ
- ٣٠وَمَهِّدِ السُّلْطَانَ فِعْلَ امْرِىءٍيُخَلِّفُ الْمُلْكَ لأَعْقَابِهِ
- ٣١وَبَعْدَ فَرْضِ الْحَجِّ لاَبُدَّ لِيمِنْ دَارِ مَوْلاَيَ وَمِنْ بَابِهِ