وليلة أنس باح منا بها الهوى
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- وَلَيْلَةِ أُنْسٍ بَاحَ مِنَّا بهَا الهَوَىفَهُزَّتْ لِتَرْجِيعِ الثَّقِيلِ المَنَاكبُ
- بِعُودٍ تَرَى وَقْعَ الأَنَامِلِ فَوْقَهُكَمَا اجْتَهَدْتَ فِي نَسْجِهِنْ العَنَاكِبُ
- حَشَدْنَا جُمُوعَ اللَّحْنِ مِنْهُ فَأَقْبَلَتْكَتَائِبَ تَقْفُوْ إِثْرَهُنَّ كَتَائِبُ
- وَدَارَتْ بِنَا الأَقْدَاحُ حَتَّى كَأَنَّنَابُدُورٌ وَكَاسَاتُ المُدَامِ كَوَاكِبُ
- يُظَلِّلُنَا بِالْغَيْمِ نَدٌّ وَعَنْبَرٌوَتنْضَحُنَا بِالطِّيْبِ سُحْتٌ سَوَاكِبُ
- إلَى مِثْلِ هَذَا الأُنْسِ يَرْكَبُ جَالِسٌجَنيباً لِلُقْيَاهُ وَيَجْلِسُ رَاكِبُ