قصائد

وليلة أنس باح منا بها الهوى

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالباء

  1. ١وَلَيْلَةِ أُنْسٍ بَاحَ مِنَّا بهَا الهَوَىفَهُزَّتْ لِتَرْجِيعِ الثَّقِيلِ المَنَاكبُ
  2. ٢بِعُودٍ تَرَى وَقْعَ الأَنَامِلِ فَوْقَهُكَمَا اجْتَهَدْتَ فِي نَسْجِهِنْ العَنَاكِبُ
  3. ٣حَشَدْنَا جُمُوعَ اللَّحْنِ مِنْهُ فَأَقْبَلَتْكَتَائِبَ تَقْفُوْ إِثْرَهُنَّ كَتَائِبُ
  4. ٤وَدَارَتْ بِنَا الأَقْدَاحُ حَتَّى كَأَنَّنَابُدُورٌ وَكَاسَاتُ المُدَامِ كَوَاكِبُ
  5. ٥يُظَلِّلُنَا بِالْغَيْمِ نَدٌّ وَعَنْبَرٌوَتنْضَحُنَا بِالطِّيْبِ سُحْتٌ سَوَاكِبُ
  6. ٦إلَى مِثْلِ هَذَا الأُنْسِ يَرْكَبُ جَالِسٌجَنيباً لِلُقْيَاهُ وَيَجْلِسُ رَاكِبُ