قصائد

هو النصر والتمكين أدرك طالبه

ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحالباء

  1. ١هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُولاحَتْ وَشيكاً بالسُّعودِ كواكِبُهْ
  2. ٢وبَشَّرَ بالفتحِ المُبينِ افْتِتاحُهُوأَحْرَزَتِ الصُّنعَ الجليلَ عواقِبُهْ
  3. ٣وسلطانُ عِزٍّ فِي أَرُومَةِ مَفْخَرٍتعالَتْ عَلَى زُهْرِ النجومِ مَرَاقِبُهْ
  4. ٤وجُودٌ تناهى فِي الخلائِقِ وانْتَهَتْإِلَى حاتِمٍ فِي الأَكْرَميْنَ مَناسِبُهْ
  5. ٥تَقَضَّتْ رَجاءَ الراغِبينَ سِجَالُهُوعَمَّتْ كما عَمَّ الغَمامُ مَوَاهِبُهْ
  6. ٦ومَلْجَأُ أَمْنِ المُسْتَضَامِ ومَعْقِلٌكَفى الدهرَ حَتَّى مَا تنوبُ نوائِبُهْ
  7. ٧وسيفٌ مُحَلَّىً بالمَكارِمِ جَفْنُهُمُعَوَّدَةٌ نصرَ الإِلهِ مَضارِبُهْ
  8. ٨إذَا سلَّهُ دينُ الهُدى بَكَّرَ الرَّدىلديهِ يُرَاعِي أَمرَهُ ويُرَاقِبُهْ
  9. ٩تَخَيَّرَهُ الرَّحمنُ من سَرْوِ حِمْيَرٍفَناضَلَ عنه باتِكُ الخَدِّ قاضِبُهْ
  10. ١٠مُخَلَّدَةٌ فِي الصالحينَ سِماتُهُوباقِيةٌ فِي العالَمِينَ مَنَاقِبُهْ
  11. ١١حسامُ الإِمامِ المُصْطَفى وسِنانُهُومَفْزَعُهُ فِي المُشْكِلاتِ وحاجِبُهْ
  12. ١٢هو القَدَرُ المحتومُ من ذا يَرُدُّهُوسلطانُ ربِّ العرشِ مَنْ ذا يُغَالِبُهْ
  13. ١٣سما لعميدِ المشركِينَ بعزمَةٍتداعَتْ لَهَا أَركانُهُ وجوانِبُهْ
  14. ١٤وشَيَّعْتَهُ يَا ابْنَ الكرامِ بجحفَلٍسواءٌ عَلَيْهِ خَرقُهُ وسباسِبُهْ
  15. ١٥يُكاثِرُ أَعدادَ الحصَى بِكُمَاتِهِوتَعْتَدُّ أَضعافَ النجومِ قواضِبُهْ
  16. ١٦لَهَامٌ كسا أرضَ الفضاءِ بِجَمْعِهِوفاضَتْ عَلَى شمسِ النهارِ ذَوَائِبُهْ
  17. ١٧نَهَضْتَ بِهِ والجَوُّ بالنَّقْعِ مُفْعَمٌوأَنَّسْتَهُ والليلُ تسطُو غَياهِبُهْ
  18. ١٨وأَعلى لَكَ القدرَ الجليلَ أَمَامَهُلواءٌ أَضاءَ الشرقَ والغربَ ثاقِبُهْ
  19. ١٩فلما رأَى غَرْسِيَّةٌ أَنَّهُ الرَّدىيقيناً وأَنَّ اللهَ لا شَكَّ غالِبُهْ
  20. ٢٠وَقَدْ حَلَّ حزبُ اللهِ دونَ شَغافِهِوَقَدْ سَلَكَتْ فِي ناظِرَيْهِ كتائبُهْ
  21. ٢١ووافاهُ ريحُ العزمِ يسقي رُبُوعَهُوتنهَلُّ بالموتِ الزؤامِ سحائِبُهْ
  22. ٢٢وأَبصَرَ بحرَ الموتِ طَمَّ عُبابُهُوفاضَتْ نواحِيهِ وجاشَتْ غوارِبُهْ
  23. ٢٣وأَيقَنَ أَن اللهَ صادقُ وَعْدِهِوأَنَّ أَمانيَّ الضلالِ كواذِبُهْ
  24. ٢٤وأَسلَمَهُ ضنكُ المقامِ إِلَى الَّتِيلَهَا قامَ ناعِيهِ وضَجَّتْ نوادِبُهْ
  25. ٢٥وَقَدْ رابَهُ أَنصارُهُ وكُماتُهُوأَوْحَشَهُ أَشياعُهُ وأَقارِبُهْ
  26. ٢٦وأَخلفَهُ الشيطانُ خادِعَ وعدِهِوأَيقنَ أَنَّ اللهَ عنكَ مُحارِبُهْ
  27. ٢٧تلقَّاكَ فِي جيشٍ من الذُّلِّ جحفلٍصوارِمُهُ آمالُهُ ورغائِبُهْ
  28. ٢٨ومِن قَبْلُ أَحفى الرُّسْلَ نحوَكَ ضارِعاًعَلَى حينَ أَنْ عَزَّتْ لديكَ مطالبُهْ
  29. ٢٩وأَعْيا بآراءِ التَّرَضِّي وزيرُهُوأَنْفَذَ أَلفاظَ التَّذَلُّلِ كاتِبُهْ
  30. ٣٠فأَعْطى بِكِلْتَيْ راحَتَيْهِ مُبادِراًلأَمْرِكَ مُرْضٍ بالَّذِي أَنتَ راغبُهْ
  31. ٣١وأَمْكَنَ حَبْلَ الرِّقِّ من حُرِّ جِيدِهِمُتابِعَ عَزْمٍ حَيْثُ أَمْرُكَ جاذِبُهْ
  32. ٣٢فأَعْطَيْتَهُ مَا لَوْ تَأَخَّرَ ساعَةًلَزُمَّتْ إِلَى نارِ الجحيمِ رَكائِبُهْ
  33. ٣٣وأَضْحَتْ سَبايا المسلمينَ حُصُونُهُوَقَدْ نَفِدَتْ وِلْدَانُهُ وكواعِبُهُ
  34. ٣٤فَمَلّاكَ عِزَّ الملكِ والنصرِ رَبُّهُوهَنَّأَكَ الصُّنْعَ المُتَمَّمَ واهِبُهْ