ما بين جفنيك من هم وتسهيد
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالدال
حجم الخط
- ما بين جفنيكَ من همٍّ وتسهيدما كنت مستحسِناً من أعينِ الغيدِ
- ذاك التسامحُ بالألحاظِ بينَهمأتى على النوم مأموراً بتسهيدِ
- أصبحتَ تحمل مجهوداً تنوءُ بهثِقلاً فحملتني يا طرفُ مجهودي
- وما عجيبٌ حياتي بعد سفكِ دميفما لهم بين تصويبٍ وتصعيدِ
- يا لَلهوى في جسوم العاشقينَ إذاطلت دماؤهم كالماءِ في العودِ