بركات مولانا عليك تعود
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالدال
حجم الخط
- بركاتُ مولانا عليكَ تعودُقرُبت فأنت من النحوسِ بعيدُ
- وجنودُه اجتمعت بقوَّةِ سعدِهفتفرَّقت للمشركين جنودُ
- وغزوتَهم بحمائمٍ بقَت ولميَسبق نداك إلى العلوج وَعيدُ
- آماقُها بيضٌ إذا حصَّلتهاوعيونُها عند التأملِ سودُ
- ما كنتُ أحسب أن بحراً زاخراًتسعى إلى الأجَمات منه أسودُ
- لم يَعلموا بقفُولها عَن أرضِهمسيما وقد عَلموا بأن سيعودُ
- ما أشرقَت بوَقودها إلا وفيأحشاءِ كلبِ الروم منه وقودُ
- وصمتهمُ لو وافقوا توفيقَهملِعُلا أمير المؤمنينَ عبيدُ
- كم رَكعةٍ لسيوفِهم خرُّوا لهاوهمُ لسلطانِ المنونِ سجودُ
- ورماهمُ منك الإمامُ بمرهفٍأبداً لأعمارِ العُداةِ مبيدُ
- أغراك إقبال الوزيريا ابن محمد محمودُ
- صدقت لديكَ فِراسةٌ سبقت لهاولمثلِ ذلك يبذلُ المَجهودُ
- لم يغمِدوا فشلاً سيوفاً في الوغىإلا وأشهرَ سيفَك التجريدُ
- فلو استَطاعوا صانَعوا عن دهرِهمواستَوفقت عهودُ
- كم موردٍ عذبٍ لهم كدَّرتهحتى لسيفكَ في الدماءِ ورودُ
- أقسمت ما قصد امرؤ بمناقبٍإلا وأنت بمثلِها المقصودُ
- فليهنكَ العيدان عيدٌ مقبلٌلا زلتَ تدركه وهذا عيدُ