قصائد

سقى دارها من منحنى الأجرع الفرد

الأبيورديأندلسيالطويلمدحالدال

  1. ١سَقى دارَها منْ مُنْحَنى الأجْرَعِ الفَرْدِأجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِ
  2. ٢فَباتَ يُحَيّي بالحَيا عَرَصاتِهاوهُنَّ على الهُوجِ المَراويدِ تَسْتَعْدي
  3. ٣فلا زالَ يَكسوها الرّبيعُ وشائِعاًتَرِفُّ حَواشِيها على عَلَمَيْ نَجْدِ
  4. ٤ويُفْعِمُ غُدْراناً كأنّ يَدَ الصَّباتَجُرُّ علَيْها رَفْرَفَ النَّثْرَةِ السَّرْدِ
  5. ٥بِها تَسْحَبُ الأرْماحَ فِهْرُ بنُ مالِكٍإذا ما شَحا الرّاعي ليَكْرَعَ في الوِرْدِ
  6. ٦وتَدْفَعُ عنهُ كلَّ أشْوَسَ باسِلٍبمَسْنونَةٍ زُرْقٍ ومَلْبونَةٍ جُردِ
  7. ٧يَصوبُ بأيديهِمْ نَجيعٌ ونائِلٌولولا الندىً لم تَسْتَنِرْ صَفْحَةُ المَجْدِ
  8. ٨بكى حَضَنٌ إذْ عُرِّيَتْ هَضباتُهُمنَ البَطَلِ الجَحجاحِ والفَرَسِ النَّهْدِ
  9. ٩وفي الجيرَةِ الغادينَ هَيْفاءُ غادَةٌنَأَتْ لا دَنا قُرْطٌ لظَمْياءَ منْ عِقْدِ
  10. ١٠إذا نَظَرَتْ أغْضى لها الرّيمُ طَرْفَهُوإنْ سَفَرَتْ أخْفى سَنا البَدْرِ ما تُبْدي
  11. ١١خَليليَّ إنْ علّلْتُماني فعَرِّضابِها قَبلَ تَصْريحِ الفؤادِ عنِ الوَجْدِ
  12. ١٢فما هَبَّ عُلْويُّ الرّياحِ ولا بَداسَنا بارِقٍ إلا طَرِبْتُ إِلى هِنْدِ
  13. ١٣وقد كَمَنَتْ في القَلْبِ منّي صَبابَةٌإليها كُمونَ النارِ في طَرَفِ الزَّنْدِ
  14. ١٤أأنْقُضُ عهْدَ المالِكيَّةِ باللِّوىإذاً لا رَعى العَلْياءَ إنْ خُنْتُها عَهْدي
  15. ١٥وأغْدِرُ وابْنا خِنْدِفٍ يَهْتِفانِ بيويَلْمَعُ حَدُّ السّيفِ منْ خِلَلِ الغِمدِ
  16. ١٦ولو لمْ يَكُنْ فيَّ الوَفاءُ سجِيّةًدَعاني إليها الأرْيَحيُّ أبو سَعْدِ
  17. ١٧فتىً يَفْتَري شَأْوَ المعالي بهِمّةٍتُناجي غِرارَ السّيْفِ في طَلَبِ الجَمْدِ
  18. ١٨وما رَوْضَةٌ حَلَّ الرّبيعُ نِطاقَهاوجَرَّتْ بِها الأنْواءُ حاشِيَةَ البُرْدِ
  19. ١٩إذا حَدَرَتْ فيها النُّعامى لِثامَهاثَنى عِطْفَهُ الحَوْذانُ والْتَفَّ بالرَّنْدِ
  20. ٢٠بأطْيَبَ نَشْراً منْ شَمائِلِهِ التيتَنُمُّ بِرَيّاها على العَنْبَرِ الوَرْدِ
  21. ٢١أغَرُّ إذا هَزَّتْهُ نَغْمَةُ مُعْتَفٍتَبَلَّجَ عنْ أُكْرومَةٍ وندىً عِدِّ
  22. ٢٢إليكَ زَجَرْتُ العِيسَ بين عِصابَةٍكُهولٍ وشُبّان وأغْلِمةٍ مُرْدِ
  23. ٢٣تَخوضُ خُدارِيَّ الظّلامِ بأوْجُهٍتُقايِضُ غَيَّ الدّاعِرِيَّةِ بالرُّشْدِ
  24. ٢٤على كُلِّ فَتْلاءِ الذِّراعِ كأنّهامنْ الضُّمْرِ شِلْوُ الأصْبَحيِّ منَ القِدِّ
  25. ٢٥تَرَكْنا وَراءَ الرّمْلِ دارَ إقامَةٍملأْتُ بِها كَفَّيَّ منْ لَبَدِ الأُسْدِ
  26. ٢٦ولولاكَ لم تَخطرْ بِبالي قَصائِدٌهَوابِطُ في غَوْرٍ طَوالِعُ منْ نَجْدِ
  27. ٢٧لَحِقْتُ بِها شأْوَ المُجيدينَ قَبْلَهاوهَيْهاتَ أن يُؤْتَى بأمثالِها بَعْدي
  28. ٢٨فهُنَّ عَذارى مَهْرُها الوُدُّ لا الندىًوما كُلُّ مَنْ يُعْزى إِلى الشِّعْرِ يَسْتَجْدي