كم سما لي بحسن رأيك جد
حجم الخط
- كَمْ سَما لِي بِحُسْنِ رَأْيِكَ جَدُّوَصَاف لِي بِفَيْضِ كَفِّكَ وِرْدُ
- وَتَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادٍكَتَوالِي الْحَيا يَرُوحُ وَيَغْدُو
- فَاجِئاتٌ فَلَيْسَ يُعْدَمُ بَذْلٌمِنْ نَداها وَلَيْسَ يُوجَدُ وَعْدُ
- ثِقَةَ الْمُلْكِ لَيْسَ فِي الْحُكْمِ جُوْرٌمِنْكَ يَوْماً وَلَيْسَ فِي الْجُودِ قَصْدُ
- رُبَّ بِرٍّ فِي إِثْرِهِ مِنْكَ بِرٌّبَعْدَ رِفْدٍ فِي طَيِّهِ مِنْكَ رِفْدُ
- كُلَّ يَوْمٍ جُودٌ أَتِيٌّ وَمَعْرُوفٌ فَتِيٌّ وَنائِلٌ مُسْتَجِدُّ
- كُلُّ أَيّامِ حُبِّكَ الْجُودَ وَصْلٌمُسْتَمِرٌّ وَالْحُبُّ وَصْلٌ وَصَدُّ
- كَرَمٌ لا أَبِيتُ إِلاّ وَلِي مِنْهُ عَلَى ما اقْتَرَحْتُ زادٌ مُعَدُّ
- أَعْجَزَ الْحَمْدَ وَالثَّناءَ فَلَمْ يَنْهَضْ ثَناءٌ بِهِ وَلا قامَ حَمْدُ
- وَمِنْ الْعَجْزِ أَنَّ شُكْرِي نَسِيءٌكُلَّ وَقْتٍ وَأَنَّ بِرَّكَ نَقْدُ
- أَيْنَ عُذْرِي إَذا اسْتَزَدْتُكَ جُوداًلَمْ يَدَعْ خَلَّةً لَدَيَّ تُسَدُّ
- غَيْرَ أَنِّي أَدْعُو نَداكَ إِلى يَوْمٍ بِهِ زادَ فِي عَبِيدِكَ عَبْدُ
- وَلَعَمْرِي ما كانَ يَخْرُجُ نَجْلٌعَنْ قَبِيلٍ أَبُوهُ فِيهِمْ يُعَدُّ
- وَلأَنْتَ الأَوْلى بِعَبْدِكَ مِنِّيكُلُّ مَوْلىً بِعَبْدِهِ مُسْتَبِدُّ