طرفان طرف مساعد
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءالدال
- ١طرفانِ طرفُ مساعدخالٍ وطرفُ مجاهدِ
- ٢يتساهَدانِ وما سُهادُهما لأمرٍ واحدِ
- ٣من ذا يقيسُ معلَّلاًبمعلِّلٍ أو عائدِ
- ٤أنا عاشقُ الدنيا الصَّبورُ لهجرِها المتزايدِ
- ٥أغدو بهمَّة راغبٍفيها وحالةِ زاهدِ
- ٦متشدِّداً في الرزقِ بينَ نوائبٍ وشدائدِ
- ٧فعلام أنكرُ عادتيوالناسُ أهل عوائدِ
- ٨حتى كأن لا علم ليأنَّ الزمان معانِدي
- ٩لما رأيتُ جوائِزيمن أهلِه وفوائِدي
- ١٠وَصفاً بوَصفٍ بينَهمومَحامداً بمحامدِ
- ١١وسمعتُ مقصودي فخاطَبني خطابَ القاصدِ
- ١٢ناديتُ هل من درهمٍزيفٍ بعشرِ قصائدِ
- ١٣حالٌ لعمركَ لا تَسررُك يا ابنَ عبد الواحدِ
- ١٤لا في المقرِّ بما تجودُ به ولا بالجاحدِ
- ١٥فاغضَب فما أرضى لهاإلا بغضبةِ ماجدِ
- ١٦يسعى كسعيكَ في السباقِ إلى المدى المتباعدِ
- ١٧ويقوم والعلياءُ تَعلو عن مثالِ القاعدِ
- ١٨مُتعرضاً للحمدِ مَعروفاً بصدقِ الحامدِ
- ١٩فكأنما الدنيا عَليهِ توافَدت من وافدِ
- ٢٠كم صادرٍ عن جودِهقوَّى عزيمةَ واردِ
- ٢١يا من لقيتُ به الخُطوبَ مشمِّراً عن ساعِدي
- ٢٢فكفيتُ منها ما كفَيتُ لصَرفها عن حاسِدي
- ٢٣رفقاً بجودك قد أمنتَ عليهِ كلَّ مجاودِ
- ٢٤وبقيتَ وحدكَ لا مَحيداً عن نداكَ لحائدِ
- ٢٥نظر الزمانُ إليك دونَ الناسِ نظرة ناقدِ
- ٢٦فافخر فإنك قد ظفِرتَ بصالحٍ من فاسدِ