قصائد

أما الحديث بما صنعت فقد بدا

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالدال

  1. ١أما الحديثُ بما صنعتَ فقد بداليست تلوحُ النارُ حتى تُوقَدا
  2. ٢هل في النهايةِ غير ما أبصَرتَنيفيه وكيف يكونُ من بلغَ المَدى
  3. ٣يا طرفَه الجاني عليَّ وطرفيَ الجاري عليه عَليكما أن تَشهدا
  4. ٤وأرى خيالاً زارني متغيِّباًبالغيب لا يدعُ الوصالَ مُجرَّدا
  5. ٥قطع النهارَ عليَّ ما وصلَ الدجىمنه فأيُّهما تَراهُ الأَسوَدا
  6. ٦لو كانَ يطرقُ كلَّما طرقَ الكرىلَشَربتُ من شَوقٍ إليهِ المُرقِدا
  7. ٧نعمَ الرسولُ إليكَ لا يُدرى بهفتردَّهُ أو يقتَضيكَ المَوعِدا
  8. ٨ومُدامةٍ صفراءَ أخلقَ عهدُهاليقيمَ عهداً بالسرورِ مجدَّدا
  9. ٩بلغَت نهايتُها إليَّ وما أرىأحداً يحدِّثُ كيف كان المُبتدا
  10. ١٠ولقد رأيتُ لها وقد طاولتُهاشِيماً تذكِّرني بهنَّ محمَّدا
  11. ١١هنئ النفوسُ بها ولكني أرىما أبرمتهُ اليوم تنقُضُه غدا
  12. ١٢وأرى ابنَ مكيٍّ إذا بذلَ الغِنىكتبت عَليه يدُ العطاءِ مُخلَّدا
  13. ١٣ولبِشره فيها ورقَّةِ وجهِهسنةٌ وليس المقتَدي كالمقتَدى
  14. ١٤فعلى المكارم أن تؤرخَ باسمِهوعليه إذ قد شادَهن وشَيَّدا
  15. ١٥وعليَّ فيها أن أقيمَ بذكرِهافبذكرِه في كلِّ يومٍ مَشهَدا
  16. ١٦وكتابةٍ سوداءَ فيها أسهمٌيجري الندى منها وتجري بالرَّدى
  17. ١٧من أرقشٍ لا تَستَمدُّ شَباتُهإلا بأسودَ يستحبُّ السُّؤدَدا
  18. ١٨هزَّت له تلكَ الخواطرُ نَفسَهاببدائعٍ وصلَت بها تلك الندى
  19. ١٩فأتت وما بينَ العقودِ وبينهاويكونُ إلا أن تحلَّ وتعقِدا
  20. ٢٠للَه فعلكَ بي وما أُثني بهعنه وفِعلي أن جعلتُك مَقصِدا
  21. ٢١فبتلك أيامُ الخطوبِ خَطَوتُهافلقد رأيتُ القاتلَ المتعَمِّدا